كلوب: لا مجال للخطأ في مجموعة صعبة بدوري الأبطال

نيسان ـ نشر في: 2021-09-14 الساعة:

كلوب لا مجال للخطأ في مجموعة

حث يورغن كلوب مدرب ليفربول فريقه اليوم الثلاثاء على اللعب بكل قوة في مستهل مشواره بدور المجموعات لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام ميلان بعد أن أوقعته القرعة في مجموعة صعبة تضم أيضا أتليتيكو مدريد وبورتو ولن يكون هناك أي مجال للخطأ.

وتقابل ليفربول وميلان مرتين في النهائي في 2005 و2007 وفاز كل فريق وقتها بلقب. وقال كلوب إن المباراة ضمن المجموعة الثانية في ملعب آنفيلد ستكون واحدة من أكثر المواجهات التي سيتابعها عشاق كرة القدم في مستهل البطولة.

وقال كلوب للصحفيين "إنها مجموعة صعبة. أتليتيكو مدريد كلنا نعرف قدره. بورتو يفوز باللقب في البرتغال كثيرا، ميلان أحد أكبر الفرق في أوروبا. سنخوض بطولة مثيرة.

"حين شاهدنا القرعة، لا أعتقد أن أي طرف قال يا إلهي، يا لها من مجموعة رائعة... الأمر كله يتعلق بالحصول على نقاط كافية لعبور المجموعة ومن الأفضل ألا نهدر الوقت اعتبارا من الغد".

وستكون هذه أول مرة يمتليء فيها ملعب آنفيلد بالجماهير في مباراة بدوري الأبطال منذ ظهور جائحة كوفيد-19.

وقال كلوب "مر وقت طويل منذ خوض مباراة في دوري الأبطال على ملعبنا. تحدثنا كثيرا عن المواجهات الأوروبية الرائعة في آنفيلد ولا أطيق الانتظار للاستمتاع بهذه الأجواء مجددا".

وعدل ليفربول تأخره 3-صفر في النهائي في 2005 ليفوز بالمباراة بركلات الترجيح فيما أصبح يعرف باسم "معجزة اسطنبول" وقال كلوب إنه كاد يغلق التلفزيون حين تقدم ميلان 3-صفر قبل الاستراحة.

وقال كلوب مازحا "بصراحة لم تكن لدي رغبة في مشاهدة الشوط الثاني.

"اعتقد الجميع باستثناء لاعبي ليفربول أن المباراة انتهت بالفعل.

"لكنها أصبحت من أكبر الانتفاضات في تاريخ كرة القدم وأنا سعيد لأني لم أغلق التلفزيون وقتها وشاهدت المباراة حتى النهاية".

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy