وزير النقل: تضخم اسطول الشاحنات من ابرز المشاكل التي تواجه نقل البضائع

نيسان ـ نشر في: 2021-09-14 الساعة:

وزير النقل تضخم اسطول الشاحنات من

بحثت لجنة الخدمات في مجلس الأعيان خلال لقائها، الثلاثاء، وزير النقل المهندس وجيه عزايزة، أبرز إنجازات قطاع النقل والتحديات التي تواجهه.

وأكد رئيس اللجنة العيد الدكتور مصطفى الحمارنة، خلال اللقاء الذي جمع بين الوجاهي وتقنية الاتصال الإلكتروني، ويأتي ضمن سلسلة لقاءات للوصول إلى رؤية عمل مشتركة، ضرورة تفعيل قانون نقل الركاب 2017 لما له من أثر في تخفيف الضغط الاقتصادي، مشيرًا إلى أهمية قطاع النقل العام الذي يعتبر من أهم القطاعات، كونه القطاع الأشمل في تقديم الخدمات، وهو ما يدعو إلى ضرورة الاهتمام بمشروع "التتبع الإلكتروني".

وأشاد بالجهود التي تقوم بها الوزارة والإنجازات التي جرى تحقيقها ضمن الاستراتيجية الوطنية لقطاع النقل ضمن إطار زمني محدد.

وتحدث الوزير العزايزة عن إنجازات الوزارة، وأهمها توقيع مذاكرات تفاهم لمشروع "الشبكة الوطنية للسكك الحديدية"، مبينا أن أهمية القطاع تأتي كونه يشكل ما نسبته 50 بالمئة من القيمة المضافة من قطاع النقل الكلي من الناتج المحلي الإجمالي.

وأشار إلى مشروع "الجسر العربي للملاحة" الهادف إلى فتح بوابة العمل العربي المشترك، والذي سيعمل على تسيير رحلات منتظمة، جزء منها لسيارات الركاب والركاب وجزء آخر للشاحنات.

واستعرض الوزير العزايزة، بحضور الأمين العام المهندسة وسام التهتموني، أهم التحديات التي تواجه قطاع النقل، وهي صعوبة الربط بين جميع القطاعات والكلفة العالية لتشغيل حافلات الكهرباء، وتوفير الموارد للقيام بحملة وطنية شاملة للتوعية الثقافية بأهمية السلامة المرورية.

وتناول، بحضور رئيسة قسم سياسات النقل والتخطيط الاستراتيجي المهندسة هالة عرار، الخطة الاستراتيجية الوطنية لقطاع النقل طويلة المدى (2022- 2026)، والتي تتضمن الانجازات التي سيجري العمل على تحقيقها خلال الفترة الراهنة، ومن أهمها تعيين خبير محلي ودولي من قبل الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع وزارة التخطيط كمساعد فني في مراجعة وتحديث الاستراتيجية.

وأكد الحاجة إلى ضرورة تطوير قطاع النقل العام للركاب، حيث بلغت نسبة تحقيق الهدف الاستراتيجي لتطوير منظومة النقل البري والركاب 55 بالمئة.

ولفت العزايزة إلى ضرورة الاهتمام بقطاع النقل السككي ونقل البضائع الذي يواجه بعض التحديات، منها تضخم أسطول شاحنات نقل البضائع الأردنية، وقطاع النقل البحري والموانئ، الذي يواجه بعض التحديات من أهمها السلامة وحماية البيئة البحرية وتيسير النقل البحري، إضافة إلى قطاع النقل الجوي الذي يأتي ضمن أهدافه تطوير مطار الملك حسين الدولي في العقبة وتطوير تشريعات الطيران المدني، واعتماد نهج التعليمات الذكية.

وتحدث الأعيان، بدورهم، حول عدة مقترحات وملاحظات تُعنى بعمل الوزارة، من أهمها وضع خطة مستقبلية لتذليل الصعوبات التي تواجه قطاع النقل العام، إضافة إلى الاهتمام بالكوادر البشرية وتدريبها وتحديد المسؤوليات لكل مشروع، وضرورة الاهتمام بقطاع التصدير كونه الأكثر تأثراً بجائحة كورونا، وأهمية التوعية بالسلامة المرورية.

(بترا)

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy