العراق : دراسة لمد أنبوب النفط إلى الأردن

نيسان ـ نشر في: 2021-09-14 الساعة:

العراق دراسة لمد أنبوب النفط إلى

كشف السفير العراقي لدى الأردن حيدر العذاري، الثلاثاء، عن بدء خطوات فعلية للربط الكهربائي.

وقال العذاري، إن “الربط الكهربائي وبعد أن تم توقيع الاتفاقية من قبل الجانبين الأردني والعراقي، في بغداد، بدأت خطوات عملية وفعلية بشأن الربط لتجهيز نقل الكهرباء الأردنية إلى العراق”.

وأشار العذاري إلى “خطوات عملية في مجال مد أنبوب النفط البصرة – العقبة، والحكومة العراقية تسلمت عقوداً مقدمة من الشركات، وفي طور دراستها حاليا”.

ونوه السفير العراقي بـ “أننا كنا نأمل تسهيل إجراءات منح تأشيرات الدخول للعراقيين”، مستدركاً بالقول إن “الخطوط الملكية الأردنية أعلنت قريباً عن تسهيل دخول المرضى العراقيين لأغراض العلاج إلى الأردن من خلال منحهم تأشيرات الدخول في المطار بشروط جرى الإعلان عنها، كما أعطى الأردن توجيهات لسفارته في بغداد لحصر قائمة برجال الأعمال والمستثمرين العراقيين الراغبين بزيارة الأردن لمنحهم تأشيرات دخول متعددة”.

وقال إن “حجم التبادل التجاري خلال 11 شهراً الأخيرة من عام 2020 كان بحدود 448 مليون دينار أردني”، مشيراً إلى “نية لتوسيع حجم التبادل التجاري خصوصاً بعد السماح لسائقي الشاحنات الأردنية والعراقية بنقل البضائع door to door بعد ما كانت back to back بسبب جائحة كورونا”.

ويسمح نظام “door to door” بدخول الشاحنة الأردنية للأراضي العراقية، ودخول الشاحنة العراقية إلى الأراضي الأردنية، فيما يسمح نظام الـ “back to back” بدخول الشاحنة الأردنية والعراقية إلى ساحة على الحدود بين البلدين مخصصة للتبادل التجاري وبعدها يجري نقل البضائع بين الشاحنات في تلك الساحة.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy