رئيس الوزراء يستقبل وزير الزراعة الفلسطيني

نيسان ـ نشر في: 2021-09-15 الساعة:

رئيس الوزراء يستقبل وزير الزراعة الفلسطيني

استقبل رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة في مكتبه برئاسة الوزراء، اليوم الاربعاء، وزير الزراعة الفلسطيني رياض العطاري، بحضور وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات.

ولفت رئيس الوزراء الى عمق العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين والحرص على تعزيز التعاون المشترك في المجالات كافة، مؤكدا اهمية الشركة الاردنية الفلسطينية لتسويق المنتجات الزراعية التي تم اطلاقها اخيرا ودورها في النهوض بالقطاع الزراعي ودعم وتعزيز تنافسية المزارع الاردني والفلسطيني، والتعاون في تسويق المنتجات الزراعية والاستثمار في المشروعات الزراعية المشتركة.

وجدد الخصاونة التأكيد على موقف الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الداعم للاشقاء الفلسطينيين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة القابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وبما يسهم في تعزيز الامن والاستقرار الاقليمي.

من جهته، اعرب وزير الزراعة الفلسطيني عن تقدير القيادة والحكومة والشعب الفلسطيني لمواقف الاردن الثابتة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، مثمنا الوصاية والرعاية الهاشمية للقدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية فيها .

ولفت الى اهمية تعزيزعمل اللجان المشتركة بين وزارتي الزراعة، لزيادة انسياب السلع والمنتجات الزراعية وتنمية وتأطير القطاع الزراعي في البلدين الشقيقين .

وخلال اللقاء تم تأكيد اهمية عقد اجتماعات اللجنة العليا الاردنية الفلسطينية المشتركة خلال الفترة القريبة المقبلة في رام الله، ودورها في تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy