وزارة المياه: قطاع المياه المستهلك الأكبر للطاقة في الأردن

نيسان ـ نشر في: 2021-09-15 الساعة:

وزارة المياه قطاع المياه المستهلك الأكبر

قالت وزارة المياه والري الأربعاء، إن قطاع المياه هو "المستهلك الأكبر للطاقة بنسبة 15%" في الأردن، مشيرة إلى ارتفاع كلف الطاقة على هذه القطاع، في وقت تعاني المملكة من شح مصادرها المائية.

وأوضح أمين عام سلطة المياه في وزارة المياه بشار البطاينة، خلال مؤتمر المياه والطاقة في البحر الميت، أن "الأردن يعاني من شح مصادره المائية ويفتقر كذلك إلى موارد النفط والموارد الطبيعية الأخرى ويعتمد على الطاقة المستوردة وهذا يشكل عبئا كبيرا على خزينة الدولة".

ولفت البطاينة إلى "الترابط الوثيق بين المياه والطاقة وارتفاع كلفتها على قطاع المياه، مع ما نشهده من تراجع في مستوى سطح المياه الجوفية وتزايد تأثير التغيرات المناخية مما يعني الحاجة لاستخراج المياه من أعماق أكبر وبالتالي الحاجة إلى مزيد من الطاقة لمعالجة المياه وتحليتها".

وتحدث عن "أهمية توفير طاقة محلية مستدامة لمختلف الاستخدامات من خلال وضع خطط واستراتيجيات فاعلة، وضرورة التوصل إلى نتائج وتوصيات علمية فاعلة لبناء تشاركية فاعلة بين المياه والطاقة".

وقطاع المياه "يعد المستهلك الأكبر للطاقة في الاردن بنسبة نحو 15%، حيث "ارتفعت فاتورة الطاقة من 100 مليون عام 2010 إلى نحو345 مليون حاليا"، وفق البطاينة، الذي دعا إلى "تعزيز الشراكة بين قطاعي المياه والطاقة ووضع استراتيجيات لإدارة الموارد بطريقة متكاملة من أجل تحقيق التنمية المستدامة واعتماد منهجيات مبتكرة حديثة لمواجهة تحديات أمن المياه والطاقة".

واستهلاك قطاع المياه من الطاقة سجل نحو 1700 غيغا واط عام 2019، و"تضاعف سعر الكيلو واط من 42 فلسا عام 2008 إلى الضعف عام 2019 بنحو 95 فلسا"، على ما أكد البطاينة.

وإضافة إلى تحديات التزويد، "هناك تحديات بعد التجمعات السكانية، مما يؤكد الحاجة إلى مزيد من الطاقة وارتفاع الكلف خاصة بعد مشروع الناقل الوطني الذي سيضاعف فاتورة الطاقة مما يؤكد الحاجة إلى توسيع الاستفادة من الطاقة المتجددة"، وفق البطاينة.

وأفاد أن "قطاع المياه شرع بتنفيذ خطة لخفض استهلاك الطاقة والتوجه لاستخدام الطاقة البديلة عبر محورين رفع كفاءة المياه وتشغيلها على أنظمة بديلة متطورة حديثة موفرة للطاقة والمحور الثاني إدخال أنظمة الطاقة البديلة والمتجددة في تشغيل موارد المياه".

وتطرق البطاينة إلى "خطة لرفع كفاءة الطاقة بنسبة 15%، وكذلك تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص من خلال شركات المياه".

وأشار إلى أن "القطاع ينفذ خطة طموحة لخفض فاقد المياه من خلال (مشاريع الفارة) للوصول إلى المستويات العالمية وخفض الفاقد والشروع بتنفيذ مشروع الناقل الوطني لتأمين (300) مليون م3 من المياه المحلاة لغايات الشرب"، داعيا إلى "خطة عمل عملية لإيجاد الحلول بما يعزز الأمن المائي والغذائي وتنويع مصادر الطاقة".

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy