موظفو 'الرأي' للسقاف من يملك الف سهم لايحق له إغلاق الصحيفة

نيسان ـ نشر في: 2021-09-15 الساعة:

موظفو الرأي للسقاف من يملك الف

بعد أن تم إخراج نائب رئيس مجلس الإدارة عدنان اابو الراغب يوم أمس الثلاثاء وذلك لاسباب انه يريد تأمين صحي له وعائلته من الصحيفة التي تعاني ضائقة مالية كبيرة وبالإضافة إلى أن الموظفين منعوا عضو مجلس الإدارة محمد العبداللات من دخول المبنى والذي يسعى إلى إغلاق الصحيفة الورقية وتحويلها إلى صحيفة إلكترونية وقد قالها أمام الجميع بأنه يجب أن تتوقف الصحيفة عن الطباعة الورقية، وإنهاء عمل ما لايقل عن (٣٠٠) موظف وتسريحهم وإبقاء فقط على (50) موظف وبيع المبنى .

واشار الموظفين الى ان العبداللات يمتلك الف سهم من أسهم "الرأي" تبلغ قيمتهم مئة دينار فقط ، وقد أشعل ونائب رئيس مجلس الإدارة فتيل أزمة معقدة جدا ، مما اضطر الموظفون في الصحيفة باتخاذ قرار بمنع هؤلاء الأعضاء من دخول الصحيفة التي تعد مصدر رزق لمئات الأسر التي يعملون بها .

وبحسب المعلومات الواردة من الصحيفة فإن موظفين في المؤسسة يوصلون رسالة إلى رئيسة صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي خلود السقاف والتي تعتبر أكبر المساهمين في الصحيفة كـ(صندوق) بأن من يملك الف سهم لا يحق له إغلاق المؤسسة .

وحذر الموظفين السقاف تحت طائلة التصعيد المحلي والعربي والعالمي حيث سيكون خيارهم اللجوء الى منظمة الصحافة العالمية وجامعة الدول العربية والمؤسسات الاعلامية المحلية والعربية ومؤسسات المجتمع المدني لردع من يريد اغلاق الصحيفة باعتبار ان هذه الخطوة خطيرة .

وحمل الموظفين السقاف مسؤولية ما سيجري للصحيفة في حال تم تنفيذ ما يسعى اليه العبداللات ، وفي الوقت ذاته يتأمل الموظفون في الرأي تغليب صوت الحكمة والعقل بدلا من الدخول في مواجهات سيكون الجميع متضرر منها، وأن الموظفين لا يمكن أن يقبلوا لمثل هؤلاء الأعضاء في دفة القيادة لهذه المؤسسة العريقة والتحكم في مصيرهم ومصير الصحيفة.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy