النقابي المهني: عملية ممنهجة لتصفية القطاع الصحي العام

نيسان ـ نشر في: 2021-09-15 الساعة:

النقابي المهني عملية ممنهجة لتصفية القطاع

أصدر التجمع النقابي المهني بيانا اليوم الأربعاء، تعقيبا على حادثة وفاة "الطفلة لين" في مستشفى البشير مؤخرا، مؤكدا على ألا تطلق الأحكام المسبقة دون تحقيق مستوفٍ للوقوف على أماكن التقصير والخلل.

وأشار التجمع النقابي الى أن موت الإنسان الناتج عن الخطأ الطبي يشكل "معضلة"، ولكن "الخطيئة" إن كان هذا الخطأ ناتج عن السياسات الصحية المتبعة في وزارة الصحة وجلنا يعرف أن هذه السياسات غير السوية لا بل غير المسؤولة هي من أوصلت القطاع الصحي العام إلى هذا المستوى من الإنحدار.

وتابع التجمع في البيان الذي وصل "عمون" نسخة عنه، أن هجرة الخبرات والعدد المتواضع من الكوادر الطبية المؤهلة وغياب برامج التعليم والتدريب وفي المقابل قلة عدد الأسرة وزيادة واكتظاظ المراجعين، كل هذا وغيره من الأسباب التي تؤدي بالطبيب إلى الوقوع في الخطأ، وراسم السياسات الصحية لم يحرك ساكنا وكأن الأمر مدروس لا بل ممنهج ومبرمج لإفشال القطاع الصحي العام الذي يقدم الخدمة الصحية إلى غالبية الشعب الأردني من فقرائه ومحتاجيه وهم للأسف كثر.

واتهم التجمع النقابي، "كل هذه السياسات الخاطئة تعود لصالح (الخصخصة)، حيث كان لإضراب عام ٢٠١١ الذي قاده التجمع قد دق ناقوس الخطر علنا وأننا أمام عملية ممنهجة لتصفية القطاع الصحي العام، وأكدنا في ذلك الوقت (الإضراب) على ضرورة التصدي لهذه السياسات وعلى رفع سوية الخدمات الصحية المقدمة وتعزيز مكانة الطبيب العلمية والإجتماعية".

وختم التجمع بيانه: "رحم الله الطفلة لين، ونأمل أن تكون وفاتها رادعا لكل العابثين بالأمن الصحي، وعلينا نحن كأطباء وحكماء منحازين إلى هذا الشعب أن نتصدى إلى مثل هذه السياسات".

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy