إعصار 'أيدا' يبدد مخزون النفط الأمريكي

نيسان ـ نشر في: 2021-09-15 الساعة:

إعصار أيدا يبدد مخزون النفط الأمريكي

قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، اليوم ، إن مخزونات الخام والبنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة انخفضت الأسبوع الماضي.

وقال مصدران في السوق، إن مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير الأميركية هبطت بعد أن تسبب الإعصار أيدا في إغلاق العديد من المصافي النفطية ومنصات إنتاج بحرية.

وتراجعت مخزونات الخام 6.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في العاشر من أيلول إلى 417.4 مليون برميل.

وقالت إدارة معلومات الطاقة في الولايات المتحدة، إن مخزونات النفط الخام (باستثناء الموجودة في احتياطي البترول الاستراتيجي) انخفضت إلى 417.4 مليون برميل، ويقل المخزون بحوالي 7% من متوسط ​​الخمس سنوات لهذا الوقت من العام.

وبعد البيان الأمريكي، قفزت أسعار النفط الخام بنسبة 3.12% أو 2.30 دولارا إلى 75.92 دولارا للبرميل، بالنسبة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم تشرين ثاني.

كذلك، قفزت أسعار العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط تسليم أكتوبر/تشرين أول بنسبة 3.49% أو 2.46 دولارا، إلى 72.93 دولارا للبرميل.

وجاء في بيان، أن متوسط ​​مدخلات مصفاة النفط الخام الأمريكية بلغ 14.4 مليون برميل يوميا خلال الأسبوع المنتهي بتاريخ 10 سبتمبر 2021، الذي كان 85 ألف برميل يوميا أكثر من متوسط ​​الأسبوع السابق.

وعملت المصافي بنسبة 82.1% من طاقتها التشغيلية الأسبوع الماضي. فيما انخفض إنتاج البنزين الأسبوع الماضي، بمتوسط ​​9.3 ملايين برميل يوميا. كما انخفض إنتاج الوقود المقطر الأسبوع الماضي، بمتوسط ​​4.2 مليون برميل يوميا.

وبلغ متوسط ​​واردات الولايات المتحدة من النفط الخام 5.8 ملايين برميل يوميا الأسبوع الماضي، بانخفاض 48 ألف برميل في اليوم من الأسبوع السابق.

وخلال الأسابيع الأربعة الماضية، بلغ متوسط ​​واردات النفط الخام حوالي 6.0 مليون برميل يوميا، بزيادة 13.3% عن نفس فترة الأربعة أسابيع من العام الماضي.

وقبل يومين، قال جولدمان ساكس إن تبعات الإعصار أيدا على إنتاج النفط كان أكبر منه على الطلب من المصافي، مما كان له تأثير إيجابي صاف على مستويات المخزونات الأمريكية والعالمية.

ووصف بنك الاستثمار في مذكرة بتاريخ التاسع من سبتمبر أيلول الضرر الذي أصاب الإنتاج في الولايات المتحدة بأنه "كان كبيرا على نحو غير مسبوق" وتوقع فقد إنتاج لا يقل عن 40 مليون برميل تقريبا.

وتعود شركات التكرير الأمريكية للعمل بوتيرة أسرع من إنتاج النفط على عكس منوال التعافي من أعاصير سابقة إذ توقفت تماما ثلاث من بين تسع مصافي تمثل حوالي سبعة بالمئة من طاقة التكرير على الساحل الأمريكي على خليج المكسيك، مقارنة مع توقف ثلثي إنتاج النفط.

وقال البنك إن التأثير على التكرير يتفق مع ما نتج عن أعاصير سابقة حيث لا يزال نحو 1.5 مليون برميل يوميا متوقفة ومن المتوقع أن يكون التعافي وفق الوتيرة المعتادة وهو تراجع معدل التعطل للنصف كل عشرة أيام.

(وكالات)

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy