شاهد على الكواليس .. لاعب مانشستر سيتي يؤكد المفاوضات مع رونالدو

نيسان ـ نشر في: 2021-09-15 الساعة:

شاهد على الكواليس لاعب مانشستر سيتي

أقر اللاعب البرازيلي فرناندينيو بتفاوض ناديه مانشستر سيتي الإنجليزي، مع البرتغالي كريستيانو رونالدو من أجل ضمه في الميركاتو الصيفي.

وكان صاحب الـ36 عاما قريبا من ارتداء القميص السماوي قبل أن يدخل مانشستر يونايتد على خط المفاوضات، ليحول وجهة "الدون" مجددا إلى ملعب أولد ترافورد، ما منحه فرصة العودة للنادي بعد 12 عاما على رحيله.

وخرجت بعض التقارير بعد ذلك لتؤكد أن مان سيتي لم يكن راغبا أبدا في ضم نجم يوفنتوس الإيطالي السابق، لكن فرناندينيو أكد وجود محادثات بالفعل بين الطرفين خلال الأسابيع الماضية.

وتحدث النجم البرازيلي لشبكة "ESPN" عن ضياع صفقة رونالدو، قائلا "أعتقد أنه كانت لدينا فرصة جيدة وكبيرة لضمه".

وكشف فرناندينيو عن كواليس المفاوضات، بالإشارة إلى وجود البرتغالي خورخي مينديز وكيل رونالدو داخل النادي، من أجل محادثات تجديد عقود موكليه إيدرسون وروبن دياز، بالإضافة لبحث مصير الثنائي برناردو سيلفا وجواو كانسيلو.

وأردف: "بالتأكيد إذا كنت على طاولة المفاوضات، فيمكنك التحدث عن كل شيء وكل لاعب متاح ضمه".

واعترف صاحب الـ32 عاما بأن فشل صفقة رونالدو لم يؤثر على الجماهير فحسب، بل على كثيرين داخل النادي أيضا، مضيفا "أعتقد أنه كانت هناك توقعات هائلة بشأن احتمالية انضمامه إلينا، لكن الأمر لم يتم في النهاية بتحوله إلى الجانب الأحمر من المدينة، إلا أن الحياة ستستمر".

وظهر أفضل لاعب في العالم 5 مرات خلال مباراتين مع الشياطين الحمر بعد عودته للفريق، حيث وقع على ثنائية في مشاركته الأولى ضد نيوكاسل بالدوري الإنجليزي في الفوز 4-1، قبل أن يسجل هدفا خلال الخسارة من يونج بويز السويسري 1-2، في افتتاح دور مجموعات دوري أبطال أوروبا.

(وكالات)

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy