مسودة البيان الوزاري اللبناني: الانتخابات في موعدها وخطة اصلاح

نيسان ـ نشر في: 2021-09-15 الساعة:

مسودة البيان الوزاري اللبناني الانتخابات في

أظهرت مسودة بيان بشأن سياسات الحكومة اللبنانية الجديدة، نشرت وكالة "رويترز" أجزاء منها الأربعاء، أنها ملتزمة باستئناف المفاوضات مع صندوق النقد الدولي بشأن برنامج إنقاذ قصير ومتوسط الأمد.

ومن المقرر أن تناقش مسودة البيان في جلسة لمجلس الوزراء، الخميس، على أن تمثل الحكومة الجديدة أمام مجلس النواب في بداية الأسبوع المقبل، لطلب نيل الثقة على أساس هذا البيان الوزاري، وذلك وفقا لما نشره حساب رئاسة مجلس الوزراء في تويتر.

ووفقا لمسودة البيان، تلتزم الحكومة اللبنانية بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، كما سيتم وضع خطة لتصحيح وضع القطاع المصرفي.

وينوه البيان، بحسب المسودة، بالمبادرة الفرنسية التي ستلتزم الحكومة ببنودها كافة.

والاثنين الماضي، أعلنت وزارة المالية اللبنانية أنها ستتسلم 1.135 مليار دولار من حقوق السحب الخاصة لصندوق النقد الدولي، في 16 سبتمبر الجاري، وفقا للوكالة الوطنية للإعلام.

وأشارت الوزارة إلى أن هذا المبلغ يضمن 860 مليون دولار عن عام 2021، و275 مليون دولار.

وقالت إنه سيتم إيداع المبلغ في حساب المصرف المركزي.

ويقع على عاتق الحكومة الجديدة التوصل سريعا إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي كخطوة أولى لإخراج لبنان من أزمته التي تتسم بنقص السيولة وبنقص حاد في الوقود والكهرباء تنعكس على كل جوانب الحياة، كما عليها الإعداد للانتخابات البرلمانية المرتقبة في أيار المقبل.

وتخلف لبنان في آذار 2020 وللمرة الأولى في تاريخه عن تسديد مستحقات سندات اليوروبوندز التي تبلغ قيمتها الإجمالية أكثر من ثلاثين مليار دولار. ثم طلب مساعدة صندوق النقد عاقدا جلسات تفاوض عدة لم تثمر نتائجها بسبب شروط يفرضها الصندوق غالبيتها ترتبط بالقيام بإصلاحات.

ومنذ بدء المفاوضات، يستمر سعر صرف الليرة اللبنانية في السوق السوداء بارتفاع محققا رقما قياسيا منذ شهرين، حيث وصل إلى 24 ألف ليرة مقابل الدولار الواحد، قبل أن يتراجع إلى نحو 16 آلاف بعد تشكيل الحكومة، فيما تفرض المصارف قيودا مشددة على الودائع وتمنع الزبائن من سحب دولاراتهم. ولا يزال سعر الصرف الرسمي مثبتا على 1507 ليرات.

وجاءت ولادة الحكومة الجمعة بعد 13 شهرا من استقالة حكومة حسان دياب إثر انفجار مرفأ بيروت المروع في 4 آب 2020. وفشلت محاولتان سابقتان لتشكيلها على وقع خلافات حادة بين الفرقاء السياسيين.

(رويترز)

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy