قرداحي: سأكتفي بقول 'المسامح كريم'

نيسان ـ نشر في: 2021-09-15 الساعة:

قرداحي سأكتفي بقول المسامح كريم

وعد وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي، بمتابعة معاناة الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية والعمل لمصلحة الإعلام.

وقال قرداحي: «سمعنا الكثير من الكلام، وسأكتفي بالقول الله يسامحكم، المسامح كريم»، جاء ذلك خلال مراسم التسليم والتسلم في وزارة الاعلام اللبنانية بين الوزيرة السابقة الدكتورة منال عبد الصمد نجد والوزير الجديد قرداحي، بحضور المدير عام للوزارة الدكتور حسان فلحة، رئيس مجلس ادارة تلفزيون لبنان توفيق طرابلسي، مدير "الوكالة الوطنية للاعلام" زياد حرفوش، ومدير "اذاعة لبنان" محمد غريب، مدير الدراسات خضر ماجد، مدير الديوان وليد فليطي، وعدد من رؤساء الدوائر والاقسام والموظفين.

وأثنى قرداحي على "الانجازات التي حققتها الوزيرة عبد الصمد في هذه المرحلة الصعبة"، وقال: "أنا أشعر اليوم أني في بيتي، أعرف الكثير من الوجوه على رأسهم الصديق الدكتور حسان فلحة".

وبين: "جئت الى الوزارة من رحم الاعلام، وأشعر بمعاناة الاعلام بشكل عام وزملائي الاعلاميين ومعاناة المؤسسات الاعلامية الخاصة، وأتمنى ان أتمكن خلال تولي مهام الوزارة إنجاز مشاريع جديدة".

واشار الى انه سيطلع على القوانين والمشاريع التي تحدثت عنها الوزيرة عبد الصمد وسيدرسها ويتابعها ويعمل على انجازها، "لا سيما التي تصب في مصلحة لبنان والاعلام في لبنان بشكل خاص، فالمسؤولية استمرارية".

فيما تحدثت الوزيرة عبد الصمد، فقالت: "هذا اللقاء اليوم ليس لقاء روتينيا للتسليم والتسلم، بل اعتبر أن لبنان ربح المليون بتوزير الإعلامي المخضرم الأستاذ جورج قرداحي، وأنا حاليا في صدد تسليمه أمانة وزارة الإعلام وهو دائما على قدر التحدي ومسيرته الإعلامية تشهد على ذلك. لقد فازت وزارة الإعلام بوزير من خامة استثنائية، وجودة على رأس وزارة الإعلام يشكل إضافة نوعية ليس للاعلام اللبناني فحسب، بل للإعلام العربي أيضا".

اضافت: "في هذه الفترة، كنت فخورة انني أول وزيرة اعلام، واكيد انني لن أكون الأخيرة، وأتمنى ان يتم توزير أكثر للنساء في هذا المركز في المستقبل. كما انني فخورة بالسيدة الوزيرة الوحيدة في حكومة الرئيس ميقاتي الصديقة نجلا رياشي التي تمثل كل نساء لبنان اللواتي يشكلن نصف المجتمع اللبناني".

وتابعت: "6 أشهر و20 يوما، عمر حكومتنا الفعلي، 13 شهرا بالتمام والكمال العمر الذي أمضيناه في تصريف الأعمال، لم يجتمع مجلس الوزراء في مرحلة تصريف الاعمال وكانت الأعمال تصرف على مستوى كل وزارة على حدة. 19 شهرا و20 يوما، أنجزنا خلالها 41 مشروعا فضلا عن مشاريع قيد التنفيذ. استمرينا بالعمل بنفس الزخم منذ أول يوم والى آخر يوم. كنا نباشر بالمشاريع وكأننا باقون في الحكم لفترة طويلة، كنا نتابع المشاريع ونسرع في إنجازها كأننا مغادرون غدا، وهذا هو السر وراء العديد من الأعمال التي قمنا بها في الوزارة. سأسلم الوزير قرداحي مشاريع قيد الإنجاز والملخصة في 15 صفحة.

وأوضحت "ان الـ 41 عملا توزعوا على 3 محاور: مشاريع للاعلام العام والخاص، مشاريع لوزارة الإعلام ولتلفزيون لبنان، ومشاريع تخدم المجتمع والمواطن".

وقالت: "قبل شرح المشاريع، اريد ان اضيء على موضوع الحريات في لبنان، خصوصا وان يوم 15 ايلول هو اليوم العالمي للديموقراطية، ويوم 21 ايلول هو اليوم العالمي للسلام".

وتابعت: "يجب الا نفرط بذرة حرية، وعلينا استرجاع مركز اللبناني الريادي في المنطقة في موضوع حماية حرية الرأي والتعبير والموقف وغيرها من الحريات. يجب ألا نخرق مقدمة الدستور والمادة 13 منه والمادة 19 من الاعلان العالمي لحقوق الإنسان. يجب الا نستمر في التراجع في ترتيب لبنان في قياس الحريات بحسب تقرير "مراسلون بلا حدود". اليوم، نحن في المرتبة 107 عالميا من اصل 180 دولة و3 عربيا، في حين أننا كنا في العام 2002 في المرتبة 56 عالميا والاولى عربيا".

وشددت على "ضرروة حماية الاعلامي لأنه يتعرض للضرب والاذى الجسدي"، وقالت: "علينا حمايته وهذا ما تابعته مع الاجهزة الامنية والقضائية وايضا التشريعية من خلال اقرار قانون يحميه، لانه لا يحمل سلاحا بل قلما وكاميرا".

وفي الختام سلمت عبد الصمد قرداحي ملفا عن الانجازات والمشاريع في الوزارة.

(وكالات)

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy