صندوق البحث العلمي يدعم 5 مشاريع بأكثر من ربع مليون دينار

نيسان ـ نشر في: 2021-09-15 الساعة:

صندوق البحث العلمي يدعم 5 مشاريع

أعلن صندوق دعم البحث العلمي والابتكار في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الاربعاء، عن نتائج هاكاثون المئوية " نحو جيل أردني مبتكر"، والذي أطلقه الصندوق احتفالاً بمئوية تأسيس الدولة الأردنية، حيث بلغ مجموع المشاريع الفائزة والتي وافقت لجنة إدارة الصندوق على دعمها خمسة مشاريع من أصل (107) مشاريع تقدموا بطلبات للهاكاثون، وبقيمة دعم إجمالي بلغت (252819) دينارأردني.
< br>وقد توزعت المشاريع الفائزة على المحاور المحددة لــلهاكاثون على النحو التالي:

1) محور: تسخير العلوم والتكنولوجيا (التحديات المتعلقة بالمياه والطاقة والأمن الغذائي، النقل، الصحة) عنوان المشروع " فلاتر أوشا" “OSHA Water Reclamation: OSHA Filters”، مدير المشروع: رولا محمد حسين العقيلي، المخرجات المتوقعة للمشروع: إنتاج فلتر مياه قليل التكلفة وسهل التركيب في محطات غسيل السيارات ويمكن تطويره لاحقا للتركيب لجميع الصناعات، بما يسهم بالحفاظ على استدامة المصادر المائية والتخلص من النفايات الصلبة في الصناعات التي تحرق مادة الصخر الزيتي باستخدام مخلفاتها الرئيسية لاختراع مادة مُصفّية أساسية لصناعة حشوة الفلتر.

2) محور: تقنيات التعليم (توظيف التكنولوجيا الرقمية في خدمة التعليم Ed-tech)، عنوان المشروع: " تطبيق كليلة لتعلم اللغة العربية لغير الناطقين بها"، مدير المشروع: دعاء جميل عبد الله يوسف، المخرجات المتوقعة للمشروع: منصة إلكترونية ( تطبيق تعليمي) ريادي لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها يوفر مصادر شاملة ومتكاملة و موثوقة وسهلة الاستخدام لتعلم اللغة العربية على مستوى العالم ويتميز بتعليم اللهجات (الأردنية، الفلسطينية، الخليجية..الخ) مما يلبي الحاجة الماسة والطلب المتزايد على تعلم العربية من قبل غير الناطقين بها.

3) محور: قطاع الصناعة (توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة مثل الذكاء الاصطناعي وانترنت الأشياء...)، عنوان المشروع:" الحماية التفاعلية " “Smarty Plug”، مدير المشروع: أنس محمود اسماعيل صبحا، حاضنه المشروع/المؤسسة: The Core / جامعة الحسين التقنية، المخرجات المتوقعة للمشروع: إنتاج وصلة كهربائية تحتوي على نظام حماية عالي ونظام تحكم ومراقبة لسحب الكهرباء للأجهزة عن طريق انترنت الأشياء بما يسهم في تخفيض عدد الاصابات بالصدمات الكهربائية.

4) محور: تقنيات تنشيط السياحة وتعزيز التراث الوطني. (توظيف التكنولوجيا الرقمية في خدمة قطاع السياحة)، عنوان المشروع: " ترميم " “Tarmeem”، مدير المشروع: أحمد محمد مفضي الكساسبة، حاضنه المشروع/المؤسسة: The Core / جامعة الحسين التقنية، المخرجات المتوقعة للمشروع: توفير منصة سياحية متكاملة على شكل تطبيق يدعم تقنية الواقع المعزز المتحركة والمرتبطة بالموقع، تتضمن تقديم المعلومات التاريخية والسياحية بشكل مبتكر عبر نمذجة افتراضية متحركة، وتحاكي المواقع الاثرية كما كانت في عصور بنائها.

5) محور: تسخير العلوم والتكنولوجيا (التحديات المتعلقة بالمياه والطاقة والأمن الغذائي، النقل، الصحة): اسم المشروع: " الفحص (المسح) الحراري باستخدام الطائرة المسيرة وبرمجية تحليل الصور ومثبت كاميرا عالي التقنية لكشف الاعطال الصامتة (الخفية)" “Efficient thermal inspection using drones and superior image processing software with high-tech gimbal to detect silent defects”، مدير المشروع: عبد الرحمن محمد احمد الخلايلة، حاضنه المشروع/المؤسسة: The Core : مركز الابتكار والريادة – برنامج مسرعة 100 يوم/ مركز الابتكار - جامعة الشرق الأوسط، المخرجات المتوقعة للمشروع: نظام تحكم لتحديد الأعطال وفحص نظام الطاقة الكهروضوئية في الشركات المصانع ومشاريع البناء التي تستخدم الطاقة الشمسية وذلك باستخدام طائرة مسيرة بسرعة وفعالية تختصر 80% تقريباً من الوقت مقارنة بطرق الفحص ا لتقليدية.

وتجدر الإشارة إلى أن صندوق دعم البحث العلمي والابتكار في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي كان قد أطلق هاكاثون المئوية "نحو جيل أردني مبتكر"، وذلك في إطار حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على دورها من خلال صندوق دعم البحث العلمي والابتكار بالإسهام في تعزيز بناء الصرح العلمي، وتطوير بناء القدرات العلمية للموارد البشرية للشباب الأردني، حيث عمل هذا الهاكاثون على توجيه الدعم المالي ضمن مسار التقييم السريع لمشاريع ريادية وابتكارية مقدمة من الأفراد من فئة المبتكرين والرياديين ضمن تحديات محددة لكل محور، بحيث تُسهم هذه المشاريع في التنمية المستدامة على المستوى الوطني.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy