العودات: الأردن سيبقى السند والداعم للفلسطينيين

نيسان ـ نشر في: 2021-09-15 الساعة:

العودات الأردن سيبقى السند والداعم للفلسطينيين

أكد رئيس مجلس النوب المحامي عبد المنعم العودات، أهمية وأبعاد الخطوة الأردنية الفلسطينية والتي تجسدت في إنشاء شركة مشتركة تعنى بتسويق المنتجات الزراعية بين الجانبين، مشيراً إلى أنها تعكس إرادة سياسية أردنية طالما عبر عنها جلالة الملك عبد الله الثاني في دعم الأشقاء الفلسطينيين في مختلف المجالات.

حديث العودات جاء لدى استقباله في مكتبه بدار مجلس النواب، الأربعاء، وزير الزراعة الفلسطيني رياض العطاري، بحضور وزير الزراعة خالد الحنيفات، ورئيس لجنة الزراعة والمياه والبادية النيابية محمد العلاقمة.

وبحسب بيان صادر عن المجلس، اليوم، فقد جدد العودات التأكيد، خلال اللقاء، على أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، سيبقى السند والداعم للأشقاء الفلسطينيين، لافتاً إلى أن الموقف الأردني بقي ثابتاً رغم عديد الضغوطات، وبقي جلالة الملك يضع ملف القضية الفلسطينية والدفاع عن القدس على رأس وسلم أولوياته.

وقال: إننا سنبقى إلى جانب الأشقاء متواصلين مع مختلف الهيئات والمؤسسات والاتحادات البرلمانية الدولية، لدعم قضيتنا المركزية حتى ينال الأشقاء حقوقهم التاريخية المشروعة على ترابهم الوطني وعلى رأسها حق إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

وقال وزير الزراعة الفلسطيني، بدوره، إن مواقف الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، شكلت سنداً ودعماً حقيقياً غير منقطع لتقوية صمود الفلسطينيين، مؤكداً أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس كانت السبب الرئيس في حماية المدينة المقدسة ودعم صمود أهلها المرابطين.

وأكد العطاري أهمية تعزيز عمل اللجان المشتركة بين وزارتي الزراعة لزيادة انسياب السلع والمنتجات الزراعية وتنمية وتأطير القطاع الزراعي في البلدين الشقيقين، مشيراً إلى أن أثر الشركة الأردنية الفلسطينية سيكون كبيراً ويعود بالنفع على الجانبين خلال فترة قريبة.

وقال وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات: إننا ننظر إلى العلاقات الأردنية الفلسطينية على أنها علاقة أخوة ودم وتراب ومصير ونتطلع من خلال هذه الشركة إلى ترجمة العلاقة الأردنية الفلسطينية إلى واقع يخدم صمود وثبات أهلنا في فلسطين وتمكين المزارع الأردني والفلسطيني من إيجاد فرص تسويقية للمنتج المحلي لكلا البلدين وتنظيم المسار التسويقي من خلال مراكز تعبئة وتدريج للمنتج ونقاط بيع في الإقليم وخارجه وصولا إلى آليات نقل للمنتج وبيع مباشر عبر مراكز الشركة في الخارج.

وأكد رئيس لجنة الزراعة والمياه والبادية النيابية محمد العلاقمة حرص اللجنة على التواصل مع الأشقاء الفلسطينيين، وتذليل أية عقبات تواجههم في قطاع الزراعة، مشيراً إلى أن الأردن وفلسطين يجمعهما تاريخ وحاضر ومستقبل مشترك، وعليه سيبقى مجلس النواب يعبر عن ضمير ووجدان الأردنيين الذين يساندون الأشقاء ويرون في فلسطين القضية والوجدان والهوية العربية التي يقاوم أهلها الصامدون كل ممارسات التهويد والاستيطان.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy