الاحتلال لا يستبعد شنّ عملية عسكرية واسعة بالضفة

نيسان ـ نشر في: 2021-09-15 الساعة:

الاحتلال لا يستبعد شن عملية عسكرية

أعلن قائد أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي أنه لا يستبعد سيناريو شنّ تل أبيب عملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية، على خلفية قضية فرار المعتقلين الفلسطينيين.

وصرح كوخافي في مقابلة نشرتها القناة الـ12 الإسرائيلية اليوم الأربعاء، بأن التحقيقات مع زكريا زبيدي، وهو من المعتقلين الستة الذين فروا من سجن جلبوع مطلع الأسبوع الماضي، كشفت أن الهاربين كانوا ينوون الذهاب إلى مدينة جنين في الضفة.

وذكر أنه ليس من المستبعد أن واحدا على الأقل من السجينين اللذين لا يزالان طليقين تمكن من ذلك وتلقى المساعدة ويختبئ هناك حاليا، مضيفا: "هذا الاحتمال قائم وهناك خطط للتعامل معه".

وشدد كوخافي على أن الجيش الإسرائيلي إذا اقتضى الأمر، مستعد لدخول مخيم اللاجئين في جنين بقوات أكبر بهدف القبض على الفارين، وحتى على حساب تأثير هذه الخطوة على الأوضاع في الضفة بأكملها.

وتابع: "إذا ارتفعت وتيرة الهجمات من مدينة جنين عموما أو مخيمها خصوصا، فقد يصبح شن عملية لتطهير المنطقة من الخلايا الإرهابية خيارا لا مفر منه، ويخص ذلك أيضا الأماكن الأخرى في يهودا والسامرة" (الضفة الغربية المحتلة).

كما رجح كوخافي إمكانية شن إسرائيل عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة، معربا عن ثقته بأن الدولة العبرية في الجولة الأخيرة من التصعيد العسكري كسبت "عامل الردع" ضد حركة "حماس" المسيطرة على القطاع.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy