آخر يهودي في أفغانستان يطلق زوجته

نيسان ـ نشر في: 2021-09-19 الساعة:

آخر يهودي في أفغانستان يطلق زوجته

بدأ آخر يهودي غادر أفغانستان، زبولون سيمانتوف، إجراءات طلاق زوجته التي تعيش في إسرائيل منذ عقدين، في أول خطوة له بعد مغادرة أفغانستان بتمويل من حاخام يهودي أميركي.

وينقل تقرير من صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية أن سيمانتوف (62 عاما) منح زوجته، لانا موساييف، ما يعرف بـ"غيت"، أو طلاق ديني.

وبموجب القانون اليهودي، لا يمكن حصول الزوجة قانونا على الطلاق بدون وثيقة يهودية تقليدية يصدرها ثلاثة حاخامات في محكمة تسمى "بيت دين".

وبسبب إقامته في أفغانستان كآخر يهودي في البلاد، كان من الصعب على الزوجة الحصول على الوثيقة.

وزوجته، وهي يهودية من طاجسكتان، تعيش مع ابنتيهما في إسرائيل، منذ عام 1998، لكن سيمانتوف اختار البقاء في أفغانستان لرعاية الكنيس اليهودي الوحيد في البلاد، الواقع في العاصمة كابل، وهو هناك منذ نحو 10 سنوات، وأصبح شخصية محلية معروفة، وكان الصحفيون يأتون إليه بانتظام، بحسب تقرير من صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وأقر رجل الأعمال الإسرائيلي الأميركي، مؤتي كهانا، الذي نقلت شركته الأمنية الخاصة سيمانتوف خارج أفغانستان، بالطلاق المرتجل الذي تم عبر تطبيق "زووم" ولم يتضمن حاخاما واحدا ناهيك عن الثلاثة الذين يتطلبهم القانون اليهودي.

وأشار كهانا في تغريدة على تويتر إلى أن الزوجة قد تنتظر لفترة طويلة قبل أن تتمكن من الزواج مرة أخرى.

وقالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن الزوجة سعت للطلاق منذ فترة طويلة وهو ما كان يرفضه سيمانتوف.

ونقلت "نيويورك بوست" عن الحاخام موشيه مارغريتن ببروكلين، الذي مول عملية نقل الحاخام من أفغانستان، قوله إن الطلاق الذي تم ليس يهوديا، مشيرا إلى أن هناك قواعد يهودية يجب احترامها في ذلك، غير أن ذلك يثبت حسن نية سيمانتوف، بحسب مارغريتن.

وكان متحدث باسم طالبان قد قال الشهر الماضي إن سيمانتوف سيكون آمنا في البلاد، لكن مخاوفه زادت بعد التفجير الانتحاري الذي شنه تنظيم "داعش" في كابل مؤخرا. وقال تقرير "تايمز أوف إسرائيل" إن مشكلته ليست طالبان ولكن "داعش" و"القاعدة".

الحرة.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy

الكلمات الأكثر بحثاً

  • الطفيلة
  • مقالات
  • الأمير حسين
  • سلحوب
  • العاهل الاردني
  • القطرانة
  • الضليل
  • ولي العهد
  • نيسان
  • ام البساتين
  • معان
  • الربة
  • القويسمة
  • ام قصير
  • مخيم حطين
  • عربية
  • عيرا
  • يومية
  • ابو السوس
  • الشوبك
  • الهاشمية
  • الرمثا
  • ام الاسود
  • اربد
  • الرصيفة
  • عرجان
  • تلاع العلي
  • خريبة السوق
  • عربي ودولي
  • الصريح
  • ماعين
  • الديوان الملكي
  • شيحان
  • مناسبات
  • عمان
  • مرج الحمام
  • امرأة نيسان
  • مجلس النواب
  • يرقا
  • شنلر
  • كفرنجة
  • الجبيهة
  • عين الباشا
  • غور الصافي
  • الفحيص
  • أخبار الأردن
  • مال
  • مال وأعمال
  • الأردن
  • الملكة رانيا
  • ناعور
  • ام الدامي
  • اخبار
  • مطار الملكة علياء
  • الحصن
  • ام اللولو
  • الملك عبدالله
  • ميديا
  • بيت راس
  • العقبة
  • الحسين بن عبدالله
  • وادي السير
  • رياضة
  • المفرق
  • القصر
  • كريمة
  • دير غبار
  • عمان
  • السلط
  • خو
  • جرش
  • سحاب
  • كورونا
  • ساكب
  • الكرك
  • مخيم البقعة
  • جلعاد
  • مخيم الشهيد عزمي المفتي
  • رياضة
  • ماحص
  • صحيفة
  • ابو نصير
  • صويلح
  • مخيم حطين
  • حبراس
  • منوعات
  • شفا بدران
  • المشارع
  • قفقفا
  • ذيبان
  • عين جنا
  • مخيم الوحدات
  • ناشئة نيسان
  • الأردن
  • عنجرة
  • الرصيفة
  • عبدالله الثاني
  • مادبا
  • صحة
  • سحاب
  • ايدون
  • كتم
  • جبل نيبو
  • عوجان
  • وادي رم
  • سواقة
  • ثقافة وفنون