أم بريطانية تنتحر بسبب اضطراب القلق

نيسان ـ نشر في: 2021-09-21 الساعة:

أم بريطانية تنتحر بسبب اضطراب القلق

أحيانا يقود المرض النفسي صاحبه لارتكاب الجرائم بحق نفسه، يدفعه للقيام بأعمال وجرائم والتي يمكن أن تصل إلى حد الانتحار، تحت تأثير المرض العقلي، فإن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القلق غالبًا ما يكون لديهم مخاوف وخوف مستمر من المواقف اليومية والحياتية، والتي قد تصل ذروتها لنوبات الهلع، فكان القلق الشديد وعدم القدرة على ممارسة الحياة الطبيعية فضلًا عن ممارسة العنف والتنمر ضدها، كان وسيلة الأم البريطانية «ناتاشا»، صاحبة الـ25 عاما، للتخلص من نفسها بالشنق، داخل شقتها في سوليهل، ويست ميدلاندز.

«ناتاشا» أم بريطانية، لـ3 أطفال، أنهت حياتها، إذ شنقت نفسها بعد ساعات من فشل فريق أزمة الصحة العقلية في الحضور لإنقاذها، حيث إنها في اليوم السابق له أرسلت لمستشفى الملكة إليزابيث، في برمنجهام، تطلب المساعدة لكن دون جدوى.

حكاية ناتاشا التي تركت أطفالها وانتحرت

تعاني الأم التي أنهت حياتها بذاتها من قلق شديد، جعلها غير قادرة على ممارسة حياتها اليومية والنوم بشكل طبيعي، بعد أن قررت العودة لبلدتها بعد رحلة العطلة العائلية التي قضتها هي والأسرة في اسكتلندا، وفق ديلي ميل البريطانية.

تنمر وعمليات ومرض عقلي: ناتاشا اختارت الانتحار وترك أسرتها

يعود التاريخ المرضي للأم ناتاشا، إلى أيام دراستها ما جعلها مادة خصبة للتنمر وتلقي الكلمات المتهكمة عليها وعلى حياتها، من قبل زملائها وخاصة عقب إجرائها جراحة القلب التي تعرضت لها أثناء وجودها في المدرسة، ومن هنا أصبحت تعاني من مشاكل في الصحة العقلية.

بعد عامين من ترك المدرسة، التحقت «ناتاشا» بكلية سوليهل ومن بعدها تزوجت وعملت كمصففة للشعر وهي حامل بطفلها الأكبر.

رتبت الأسرة مقابلة بين ابنتهما وبين فريق الصحة العقلية لزيارتها في شقتها لكن لم يحضر أحد، ما جعلها تقدم على الانتحار، وقالت الأم إنها حضرت إلى المستشفى في وقت متأخر، وخرجت منه بعد حوالي 3 ساعات بعدما أخبرها شخص من فريق أزمة الصحة العقلية بأنه سيزورها في صباح اليوم التالي، عاشت أياما صعبة في حياتها.

في تمام الساعة 11 صباحًا تلقت الأم رسالة تفيد بأن ابنتها عُثر عليها في شقتها وهي مشنوقة، وأرسل صندوق مستشفى سوليهال وبرمنجهام للصحة العقلية، الذي يدير فريق الرعاية المنزلية، تعازيه إلى عائلة الأم التي تركت أطفالها وانتحرت.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy

الكلمات الأكثر بحثاً

  • صويلح
  • عين جنا
  • رياضة
  • مرج الحمام
  • القويسمة
  • أخبار الأردن
  • شيحان
  • السلط
  • شفا بدران
  • مخيم حطين
  • خو
  • المشارع
  • مادبا
  • ماحص
  • سلحوب
  • ناعور
  • العاهل الاردني
  • تلاع العلي
  • الضليل
  • القصر
  • كورونا
  • الطفيلة
  • عمان
  • مطار الملكة علياء
  • مال
  • صحة
  • ساكب
  • كريمة
  • منوعات
  • عيرا
  • وادي السير
  • الأردن
  • خريبة السوق
  • عين الباشا
  • جلعاد
  • غور الصافي
  • العقبة
  • يرقا
  • نيسان
  • الصريح
  • رياضة
  • الرصيفة
  • الملكة رانيا
  • ايدون
  • عرجان
  • يومية
  • عمان
  • وادي رم
  • الشوبك
  • مخيم الشهيد عزمي المفتي
  • ام اللولو
  • كتم
  • ام الدامي
  • الحسين بن عبدالله
  • ولي العهد
  • ام الاسود
  • مقالات
  • الفحيص
  • مخيم البقعة
  • عربية
  • ام البساتين
  • اربد
  • ذيبان
  • حبراس
  • دير غبار
  • ماعين
  • جرش
  • مجلس النواب
  • الأمير حسين
  • ناشئة نيسان
  • عنجرة
  • مال وأعمال
  • شنلر
  • امرأة نيسان
  • اخبار
  • سحاب
  • الحصن
  • مخيم الوحدات
  • جبل نيبو
  • ام قصير
  • الديوان الملكي
  • الأردن
  • المفرق
  • سواقة
  • ثقافة وفنون
  • الربة
  • الرصيفة
  • الجبيهة
  • عوجان
  • صحيفة
  • ميديا
  • عبدالله الثاني
  • ابو نصير
  • بيت راس
  • الرمثا
  • ابو السوس
  • مناسبات
  • معان
  • عربي ودولي
  • الهاشمية
  • سحاب
  • مخيم حطين
  • قفقفا
  • القطرانة
  • الكرك
  • كفرنجة
  • الملك عبدالله