معالجة الدراما السورية للتطرف الديني.. رسالة ماجستير للباحثة السورية ملداء نصره

نيسان ـ نشر في: 2021-09-22 الساعة:

معالجة الدراما السورية للتطرف الديني رسالة

حصلت الباحثة السورية ملداء جهاد نصره على درجة الماجستير بتقدير امتياز من معهد البحوث والدراسات العربية في القاهرة.

عن رسالتها بعنوان: (معالجة الدراما السورية للتطرف الديني).

شارك في المناقشة أ.د/منى سعيد الحديدي(رئيساًومناقشاً) أستاذ الإذاعة والتليفزيون - بكلية الإعلام- جامعة القاهرة ،أ.د/عادل فهمي البيومي(مشرفاً)أستاذ الإذاعة والتليفزيون - بكلية الإعلام- جامعة القاهرة و أ.د/أيمن عبد الحميد الشيوي(مناقشاً) عميد كلية السينما والمسرح بجامعة بدر.

وقد ناقشت الباحثة موجزاً عما ورد في رسالتها التي انطلقت أهميتها من معاناتها كمواطنة سورية شهدت ما أنتجته ظاهرة التطرف من موت ورعب ودمار في بلدها وبلدان عربية أخرى.



وتشير الباحثة أن ظاهرة الإرهاب والتطرف الديني أخذت مساحة كبيرة من إنتاج الدراما السورية كون الحرب في سوريا وما رافقه من تطرف ديني كان مادة غنية من الواقع سلط المخرجون عليه الضوء في أعمالهم. فكانت مشكلة البحث الأساسية هي كيفية معالجة الدراما السورية للتطرف الديني.

وهدفت الرسالة إلى التعرف على أساليب معالجة قضايا التطرف الديني التي تناولتها الأفلام والمسلسلات السورية، بالإضافة إلى تحليل أسباب الإرهاب والتطرف الديني كما ظهرت بتلك الأعمال، إلى جانب تحليل السمات النفسية والمادية والفكرية للشخصيات الدرامية للمتطرفة الديني.

وانتهت الدراسة إلى العديد من النتائج منها:

1-الأسباب الدينية وفي مقدمتها التعصب لفرض الدين في مقدمة أسباب التطرف الديني في الأعمال الدرامية السورية، وترى الباحثة أن هذا يعكس واقع الجماعات المسلحة في سوريا مثل داعش وجبهة النصرة.

2-تبين أنّ تنفيذ الأجندة الخارجية من أهم الأسباب السياسية للتطرف الديني في سوريا .. وجاء بنسبة 85,71 % .. وهو ما يظهر رسالة الدراما بالتأكيد على الحرب بالوكالة من خلال المجموعات المتطرفة.

3-وكشفت النتائج أنّ الطمع بالثروة من العوامل الاقتصادية للتطرف الديني لدى السوريين.. وقد جاء بوزن نسبي 66,67% من مجمل المشاهد.

وتجده الباحثة حال يعكس ضرورة الاستقرار الاقتصادي كثغرة لضعفاء النفوس.

وأوردت الباحثة خلاصة لنتائجها التحليلية وفقاً للنسب إلى أنّ الأعمال الدرامية السورية عالجت النص من خلال سياق سياسي يركز على تنفيذ الأجندات الخارجية من خلال متطرفين سوريين يعوزهم الحاجة، ويشوب مفاهيمهم الدينية ضلال تسيطر عليه قناعة التعصب لفرض الدين بالقوة على غرار دولة الخلافة.

وأضافت الباحثة أن تلك الأعمال فاتها التركيز على خلفية وافية عن شخصية المتطرف الديني كمستواه التعليمي وتجارب حياته التي سهلت انحداره للتطرف.. والأهم من ذلك الأسباب الثقافية التي غرست الفكر المتطرف ومسؤولية الدولة عنها كمناهج الدين والقوانين ..

وترى الباحثة أنّ المعالجة الدرامية تركّز على العواطف التي تثيرها مشاهد التطرف الديني والإرهاب في نقل الصورة الإعلامية بين وحشية المتطرفين وصراعها مع أبطال الوطن بدلاً من التعمّق في جذور التطرف الديني وكيفية علاجه.

وقد أرفقت الباحثة مجموعة توصيات واقتراحات للعمل الدرامي من جهة والبحث العلمي من جهة أخرى منها:

1_ التركيز على الأسباب الثقافية والفراغ الفكري المؤدية للتطرف الديني، حيث أنّ المجتمع يعاني من نقص بمفهوم الثقافة وتقبل الآخر نتيجة الموروثات التي تشيع التعصب الديني.

2_ جعل الأفلام السينمائية السورية متاحة لأكبر عدد من الجمهور وعدم حصرها بالمهرجانات الدولية، لتؤدي رسالتها الحقيقية بنقل صورة إعلامية واقعية للجمهور والاستفادة منها. بدلاً من حصرها للنخبة من ضيوف المهرجانات بالإفتتاح والختام.. أو عرضها بدور السينما خلال أسبوع وهو مدة المهرجان..

3_ إجراء دراسات حول رسم الصورة الذهنية لخطر التطرف الديني لدى الجمهور.

4_إجراء دراسات عن دور المخرج في نقل صورة إعلامية للتطرف الديني وعلاقته بالتأثيرات المعرفية والوجدانية على المشاهدين.

يذكر أن هذه الدراسة تعد الأولى من نوعها على مستوى الجمهورية العربية السورية، ولامست موضوعا هاما يتصل بشكل مباشرة بظاهرة خطيرة وحساسة، وهذا يضيف بحسب لجنة التحكيم قيمة كبيرة للدراسة.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy

الكلمات الأكثر بحثاً

  • مال وأعمال
  • الديوان الملكي
  • الحسين بن عبدالله
  • ايدون
  • مطار الملكة علياء
  • دير غبار
  • الهاشمية
  • مجلس النواب
  • الرمثا
  • الأردن
  • العقبة
  • بيت راس
  • ام اللولو
  • سواقة
  • مخيم البقعة
  • مخيم حطين
  • ماحص
  • الضليل
  • صحيفة
  • المفرق
  • كفرنجة
  • عربية
  • ميديا
  • سحاب
  • يرقا
  • خو
  • شنلر
  • نيسان
  • كتم
  • ذيبان
  • كريمة
  • غور الصافي
  • قفقفا
  • الكرك
  • الشوبك
  • الملكة رانيا
  • أخبار الأردن
  • القطرانة
  • امرأة نيسان
  • عربي ودولي
  • الجبيهة
  • عبدالله الثاني
  • رياضة
  • عنجرة
  • ساكب
  • مادبا
  • المشارع
  • ابو السوس
  • جلعاد
  • ام البساتين
  • منوعات
  • مال
  • سلحوب
  • عرجان
  • ثقافة وفنون
  • جرش
  • اخبار
  • القصر
  • الأردن
  • مقالات
  • مخيم الشهيد عزمي المفتي
  • مخيم حطين
  • شيحان
  • عين جنا
  • الربة
  • الطفيلة
  • عمان
  • عين الباشا
  • ام الاسود
  • الصريح
  • ابو نصير
  • الفحيص
  • ناعور
  • الأمير حسين
  • الحصن
  • مناسبات
  • عمان
  • الرصيفة
  • يومية
  • الرصيفة
  • مخيم الوحدات
  • ام الدامي
  • القويسمة
  • رياضة
  • حبراس
  • الملك عبدالله
  • جبل نيبو
  • عيرا
  • ناشئة نيسان
  • مرج الحمام
  • صحة
  • ولي العهد
  • العاهل الاردني
  • صويلح
  • سحاب
  • عوجان
  • شفا بدران
  • ماعين
  • وادي السير
  • خريبة السوق
  • اربد
  • كورونا
  • ام قصير
  • السلط
  • معان
  • وادي رم
  • تلاع العلي