كورونا الكافرة..ترقص في جرش وتلسعنا في المساجد

نيسان ـ نشر في: 2021-09-26 الساعة:

كورونا الكافرةترقص في جرش وتلسعنا في

إبراهيم قبيلات...تهز وسطها "كورونا" وتتمايل على مدرجات جرش، وتدور بين الفرحين "نشطة"، من دون أن تؤذيهم أو تنغّص عليهم فرحهم بمصاب هنا ومخالط هناك، ثم في آخر الليل تخرج لسانها لأردنيين يتباعدون في مساجدهم.

هذا تماماً ما يحدث اليوم وأنت ترى الآلاف على مدرجات جرش وسط غياب مطلق لكامل الإجراءات الصحية، فيما تصر وزارة الأوقاف على التباعد.

لربما أن هناك حكمة ما في رؤية الوزارة وفلسفتها "التباعدية"، فهي ترى ما لا نرى، وعلينا الإيمان المطلق بحديثها، باعتبارها الوصية الدينية على عقولنا.

في الحقيقة التراص والتلاصق ليس في جرش دون سواها، هو في كل مناحي الحياة إلا في المساجد والمؤسسات التعليمية، هناك فقط التباعد فرض عين.

الأردنيون يفهمون كل ذلك، ويحيلون الأمر إلى نكتة على "السوشال ميديا"، فلا حلول بين أيديهم إلا بالحيلة والطرفة.

على الفضاء الالكتروني انتشر سؤال موجه لوزارة الأوقاف: لو توقف الغناء في مهرجان جرش لإقامة الصلاة فهل يصلي الحاضرون متباعدين أم متراصين؟

بالطبع سيناريو الحكومة معروف بعد هذه الملاحظة، فخرج الأمين العام لوزارة الصحة لشؤون الأوبئة مسؤول ملف كورونا عادل البلبيسي، السبت، وقال إنه سيتم تشديد الرقابة على مرتادي مهرجان جرش، بعد الاكتظاظ وعدم الالتزام بالبرتوكول الصحي في بعض فعاليات المهرجان.

في كل شأن من شؤوننا وبعد أن يفتضح أمرهم يخرجون لترقيع مشوّه لا يرتقي لمستوى ذكاء مقبول.

أما المدير التنفيذي لمهرجان جرش أيمن سماوي، فقال بصورة واضحة: لا يمكن صنع حواجز داخل المسرح الجنوبي بهدف عمل تباعد بين الأشخاص لأنه أثري ولا يمكن عمل حواجز ثابتة.

احترنا فيك يا قرعة.. في ركن تقولون لنا تباعدوا، وفي آخر، تلاصقوا، فما شأن كف العدس؟

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy

الكلمات الأكثر بحثاً

  • الضليل
  • كورونا
  • مال وأعمال
  • ولي العهد
  • سحاب
  • امرأة نيسان
  • مطار الملكة علياء
  • المفرق
  • مقالات
  • العقبة
  • الربة
  • مجلس النواب
  • القصر
  • سواقة
  • غور الصافي
  • الرصيفة
  • الحسين بن عبدالله
  • القويسمة
  • شيحان
  • مخيم الوحدات
  • ام اللولو
  • جبل نيبو
  • ناشئة نيسان
  • المشارع
  • ماحص
  • جلعاد
  • الكرك
  • سحاب
  • الصريح
  • ام الدامي
  • الرصيفة
  • جرش
  • ابو السوس
  • مادبا
  • عربية
  • دير غبار
  • عنجرة
  • يرقا
  • خريبة السوق
  • منوعات
  • ام قصير
  • الملك عبدالله
  • كفرنجة
  • الملكة رانيا
  • صحيفة
  • ايدون
  • مرج الحمام
  • يومية
  • ساكب
  • عين جنا
  • القطرانة
  • ذيبان
  • صويلح
  • كتم
  • رياضة
  • أخبار الأردن
  • مال
  • تلاع العلي
  • ماعين
  • خو
  • الشوبك
  • مخيم حطين
  • بيت راس
  • الأردن
  • نيسان
  • الحصن
  • عوجان
  • اربد
  • الأمير حسين
  • عبدالله الثاني
  • مخيم حطين
  • سلحوب
  • ميديا
  • الفحيص
  • رياضة
  • اخبار
  • معان
  • كريمة
  • وادي السير
  • ام البساتين
  • العاهل الاردني
  • عرجان
  • ثقافة وفنون
  • وادي رم
  • عين الباشا
  • الجبيهة
  • مخيم البقعة
  • الأردن
  • ناعور
  • حبراس
  • ام الاسود
  • مخيم الشهيد عزمي المفتي
  • الطفيلة
  • مناسبات
  • عمان
  • صحة
  • عربي ودولي
  • شنلر
  • شفا بدران
  • الرمثا
  • الهاشمية
  • عمان
  • عيرا
  • قفقفا
  • السلط
  • الديوان الملكي
  • ابو نصير