عمان ودمشق..هرولة متبادلة عقب الضوء الأزرق الامريكي والروسي

نيسان ـ نشر في: 2021-09-30 الساعة:

عمان ودمشقهرولة متبادلة عقب الضوء الأزرق



إبراهيم قبيلات..قرَّرت عمان اعادة فتح معبرها الحدودي مع سوريا، وقررت دمشق ذلك، هو قرار لاقى خفق قلبي العاصمتين. فما الذي يجري حقًا.

ريثما تتضح كامل الصورة تبدو الأمور ملتبسة جداً، فأن يقال: لا محبة إلا بعد عداوة لا تنطبق على خط عمان دمشق.

يطيب للبعض أن يقول ان القرار مفاجئ، الحق أن غمزه ولمزه لوحظ منذ مدة طويلة.

حفلة التقارب الحالية بين الجانبين بدأت حنجلتها منذ اكثر من سنة، ثم جاء الضوء الازرق الامريكي الروسي فزمّرنا، وزمرت دمشق.

ها نحن نعيد فتح معبرنا الحدودي مع سوريا، فيما الحفاوة عسلية استقبالاً للضيوف من قبل الجانبين، فمن منا المستفيد وكيف سينعكس ذلك على الأوضاع في المنطقة كلها؟.

كثير من ملفات المنطقة يجري التموضع فيها من جديد، من الأزمة الخليجية، مروراً بالمفاوضات التي يراد ان يتسلى بها الفلسطينيون مع الاحتلال، وليس انتهاء بالملف العراقي.

صارت المواقف المتبادلة، كلّ تجاه صاحبه من التاريخ، وما هو مؤكد أن طاولة الجانبين وضعت آلاف اللاجئين السوريين الفارين كأوراق عمل جرى فيها وضع تصورات وحلول.

برغم ما كانت تقوله دمشق، حرص الأردن على أن يلتزم الحياد ما أمكن، منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011 على بعد امتار من حدوده.

بحكم الترابط الجغرافي والديموغرافي مع جارته الشمالية، لم يكن بالامكان النظر بعين باردة لما جرى، رغم أن ذلك لم يجنبنا اتهامات النظام السوري المستمرة بدعم "للإرهاب". لكن هذا انتهى.

لن نستطيع فهم ما يجري إلا اذا ابتعدنا بالمنظار ورأينا الخريطة السياسية كاملة لكل المنطقة، وهذا متاح وغير متاح حاليا لعدم توفر معلومات دقيقة، أما ما هو متاح فهو ما نراه من هرولة متبادلة لكلا العاصمتين نحو بعضهما.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy

الكلمات الأكثر بحثاً

  • عنجرة
  • بيت راس
  • ايدون
  • ام قصير
  • الأردن
  • كتم
  • الشوبك
  • الربة
  • ام البساتين
  • الأمير حسين
  • العقبة
  • نيسان
  • أخبار الأردن
  • القويسمة
  • مقالات
  • كفرنجة
  • مال
  • ناشئة نيسان
  • عين جنا
  • شفا بدران
  • الرصيفة
  • رياضة
  • سحاب
  • شيحان
  • الكرك
  • ماعين
  • الضليل
  • يرقا
  • الصريح
  • الرمثا
  • ذيبان
  • مادبا
  • الجبيهة
  • مجلس النواب
  • مرج الحمام
  • عبدالله الثاني
  • مطار الملكة علياء
  • القصر
  • معان
  • عين الباشا
  • الحسين بن عبدالله
  • ام الدامي
  • الملك عبدالله
  • يومية
  • جرش
  • قفقفا
  • اربد
  • الملكة رانيا
  • صحة
  • عربي ودولي
  • سلحوب
  • الأردن
  • الرصيفة
  • الهاشمية
  • جبل نيبو
  • عمان
  • الديوان الملكي
  • خو
  • كريمة
  • سواقة
  • ابو السوس
  • وادي رم
  • الفحيص
  • ماحص
  • غور الصافي
  • خريبة السوق
  • صحيفة
  • عرجان
  • السلط
  • عربية
  • مخيم الوحدات
  • وادي السير
  • شنلر
  • عمان
  • ابو نصير
  • دير غبار
  • العاهل الاردني
  • ناعور
  • عيرا
  • امرأة نيسان
  • اخبار
  • الطفيلة
  • مخيم حطين
  • سحاب
  • مناسبات
  • ثقافة وفنون
  • مخيم حطين
  • كورونا
  • مخيم البقعة
  • القطرانة
  • صويلح
  • ساكب
  • حبراس
  • ام الاسود
  • منوعات
  • تلاع العلي
  • مال وأعمال
  • ام اللولو
  • الحصن
  • ميديا
  • جلعاد
  • المشارع
  • عوجان
  • المفرق
  • ولي العهد
  • رياضة
  • مخيم الشهيد عزمي المفتي