إطالة اللسان..افتحوا نوافذكم على وجعنا

نيسان ـ نشر في: 2021-10-02 الساعة:

إطالة اللسانافتحوا نوافذكم على وجعنا



إبراهيم قبيلات



أخبار مفرحة نامت على إيقاعها الأسرة الأردنية هذا المساء.

الملك عبد الله الثاني يوجه الحكومة لدراسة جميع القضايا المتعلقة بإطالة اللسان، والتي صدر بها أحكام قطعية، والسير بإجراءات منح عفو خاص للمحكوم عليهم في هذه القضايا، فيما أعلن أمين عام المجلس القضائي القاضي وليد كناكرية أن المجلس القضائي، باشر باستخراج بيانات المحكوم عليهم في هذه القضايا.

هذا ما نريده. لا نريد في الأردن معتقل واحد في قضايا إطالة اللسان.

وندعو أيضا إلى شطب القضايا المرفوعة والتي لم تأخذ حكما قطعيا أيضا.

مسار الانفتاح السياسي التي تسير عليه العربة الأردنية منذ مدة مسار يدعو للراحة حقا.

هناك العديد من المؤشرات تدعونا الى القول ان قومنا فهموا أخيرا ان الساحة لا تحتمل التعسف في تطبيق قانون لا مكان له اليوم، مع مواطن جائع، ومواطن لا يعرف بالضبط على أية أرض يقف، وأية غيوم تظلله.

لم تكن البداية في اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية التي ستظهر نتائج أعمالها خلال الأيام القليلة القادمة بعد أن يتسلم الملك الاحد مخرجاتها.

لكن ليس هذا ما يحتاجه المجتمع الأردني فقط، نحن بحاجة ماسة الى فتح قوس على النساء الاردنيات المتورطات بقضايا دين، وفتح قوس مماثل على ملف حبس المدين.

إن الحالة الاستثنائية التي عانى منها العالم في جائحة كورونا، إضافة الى الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها السوق الأردنية أصلا قبل الجائحة تتطلب من صانع القرار خطوات استباقية لمعالجة المزاج الشعبي الحاد.

نريد فتح نوافذ وليس نافذة واحدة، نريد أن نتنفس في مناخات حقيقية من الديمقراطية فقد جربنا القيود على معاصمنا وألسنتنا عقودا طويلة، وآن الاوان لرميها من نافذة المئوية الثانية، والتمسك بدولة القانون، فهي سفينتنا للنجاة وسط كل هذه الأمواج من حولنا.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy

الكلمات الأكثر بحثاً

  • مال وأعمال
  • مرج الحمام
  • شفا بدران
  • الضليل
  • حبراس
  • نيسان
  • مخيم حطين
  • مقالات
  • ساكب
  • سواقة
  • صويلح
  • قفقفا
  • كريمة
  • ماحص
  • العقبة
  • سلحوب
  • مناسبات
  • المشارع
  • الجبيهة
  • سحاب
  • عين الباشا
  • الملكة رانيا
  • الملك عبدالله
  • معان
  • كتم
  • عبدالله الثاني
  • المفرق
  • جلعاد
  • كفرنجة
  • جبل نيبو
  • مطار الملكة علياء
  • الأردن
  • منوعات
  • الربة
  • بيت راس
  • ابو نصير
  • مخيم البقعة
  • الفحيص
  • جرش
  • الأردن
  • ميديا
  • عيرا
  • ام البساتين
  • الكرك
  • دير غبار
  • رياضة
  • مخيم الوحدات
  • القويسمة
  • الأمير حسين
  • عوجان
  • يومية
  • وادي السير
  • ابو السوس
  • عنجرة
  • شيحان
  • مخيم الشهيد عزمي المفتي
  • صحيفة
  • امرأة نيسان
  • القصر
  • اخبار
  • ام قصير
  • الشوبك
  • ناعور
  • مادبا
  • الحسين بن عبدالله
  • شنلر
  • ام اللولو
  • عين جنا
  • عربية
  • عربي ودولي
  • الرمثا
  • الرصيفة
  • مال
  • أخبار الأردن
  • عمان
  • الرصيفة
  • يرقا
  • خو
  • ولي العهد
  • عمان
  • مجلس النواب
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • السلط
  • سحاب
  • صحة
  • العاهل الاردني
  • ماعين
  • وادي رم
  • عرجان
  • ايدون
  • القطرانة
  • كورونا
  • ذيبان
  • اربد
  • ام الاسود
  • خريبة السوق
  • مخيم حطين
  • تلاع العلي
  • الطفيلة
  • الديوان الملكي
  • الهاشمية
  • الحصن
  • غور الصافي
  • ام الدامي
  • ناشئة نيسان
  • الصريح