رحم الأردن ليس عاقراً..فلم التلقيح الصناعي للأحزاب؟

نيسان ـ نشر في: 2021-10-09 الساعة:

رحم الأردن ليس عاقرافلم التلقيح الصناعي

ابراهيم قبيلات… تأكيدات حكومية بأنه لن يكون هناك أي تدخل من الحكومة بمشروعي قانوني الانتخاب والأحزاب والتعديلات الدستورية المرتبطة بهما، وهذا جيد على المستوى النظري.

وجيد أيضا التأكيد أن مجلس الوزراء سيوافق على الأسباب الموجبة على التعديلات الدستورية ومشروعي القانونين، وإرسالهما لديوان التشريع والرأي للسير بهما ضمن القنوات الدستورية وصولا إلى مجلس الأمة لإقرارهما بصيغتهم النهائية.

لا بل ان الحكومة تقول إنها ستعمل على إقناع النواب بأهمية القانونين.

لكن تريدون الحق.

كثيرون ليسوا مرتاحين للصناعة الرسمية لشكل الحياة الحزبية اردنيا.

ندرك ان نسخة من الأحزاب موجودة وبقوة في المجتمع الاردني وبشتى تياراتها، وعلى رأسها الاحزاب التاريخية، سواء الاسلامية او القومية او اليسارية.

ويبدو أن الحكومة تنوي استبدالها بأحزاب أخرى من خلال منظومة التشريعات التي يجري العمل عليها حاليا.

رحم الساحة الاردنية بعد مئة عام من عمر الدولة ليس عاقرا حتى يجري الرسمي عملية تلقيح صناعي للحزبية، ووضع الاحزاب والحياة الحزبية التي أنفقت من عمرها عقودا طويلة في الخداج الرسمي.

ندرك ان الهدف هو إنتاج حياة حزبية آمنة للنظام السياسي أولا، وللحكومات ثانيا، أو لنقل إعادة تدوير الرسمي عبر نقله من حاضنة الدوائر الرسمية الى حواضن حزبية، برغم ان الغرفة هي هي والفاعل نفسه سابقا وسيكون نفسه غدا.

الحكومة تتحدث برومانسية ليست في محلها عن "أحزاب سياسية في البرلمان توحد المواطنين وتجمعهم على أهداف سياسية للوصول إلى برلمان قائم على البرامج والكتل السياسية لتشكيل الحكومات البرلمانية من خلال وجود أغلبية حزبية تشكل الحكومة على أساس برامجي ويكون للمجتمع حق في محاسبتهم وفق ذلك".

يا سلام..

ما سبق كلام لا يخرج عن صف جمل بمعان تبدو (حلوة)، وبمعنى آخر "سواليف مصيدة" ولكن..

تقول الحكومة إنها(ستقديم الدعم اللوجستي للأحزاب كي تصبح فاعلة في المجتمعات وتوسع نطاق عملها كي تصبح ذات تأثر عال)، وهذا ليس دورها.

المطلوب من الحكومة وأجهزتها التنفيذية أن تترك الاحزاب والحزبيين وشأنهم، بدلا من إدهاشنا ببيانات وهمية، ولكن أنى لها ذلك!

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy

الكلمات الأكثر بحثاً

  • الأردن
  • ساكب
  • السلط
  • مناسبات
  • الملكة رانيا
  • مخيم البقعة
  • مخيم حطين
  • الأردن
  • ناعور
  • الأمير حسين
  • ماحص
  • الطفيلة
  • صحيفة
  • وادي السير
  • ام اللولو
  • اخبار
  • مخيم الوحدات
  • كورونا
  • مجلس النواب
  • خو
  • ميديا
  • بيت راس
  • خريبة السوق
  • وادي رم
  • ام قصير
  • الشوبك
  • عربية
  • الملك عبدالله
  • مطار الملكة علياء
  • دير غبار
  • مخيم الشهيد عزمي المفتي
  • ماعين
  • ولي العهد
  • القطرانة
  • الربة
  • سحاب
  • اربد
  • عرجان
  • أخبار الأردن
  • الفحيص
  • غور الصافي
  • عين جنا
  • حبراس
  • مال وأعمال
  • سلحوب
  • شيحان
  • العقبة
  • صويلح
  • الرصيفة
  • العاهل الاردني
  • رياضة
  • ناشئة نيسان
  • الصريح
  • الكرك
  • يومية
  • كتم
  • شفا بدران
  • جرش
  • عمان
  • ايدون
  • صحة
  • الديوان الملكي
  • شنلر
  • ام الاسود
  • ذيبان
  • يرقا
  • تلاع العلي
  • ام الدامي
  • القصر
  • نيسان
  • عربي ودولي
  • الجبيهة
  • عمان
  • كريمة
  • الرصيفة
  • عوجان
  • سواقة
  • عبدالله الثاني
  • عنجرة
  • معان
  • كفرنجة
  • منوعات
  • جلعاد
  • ابو نصير
  • المفرق
  • مال
  • مقالات
  • الهاشمية
  • قفقفا
  • الحصن
  • مادبا
  • رياضة
  • القويسمة
  • امرأة نيسان
  • مرج الحمام
  • عين الباشا
  • المشارع
  • ام البساتين
  • الرمثا
  • ثقافة وفنون
  • مخيم حطين
  • جبل نيبو
  • الحسين بن عبدالله
  • عيرا
  • سحاب
  • ابو السوس
  • الضليل