تباعدوا يرحمكم الله..لحوم الناس تتعرى وتلاصق إلا في المساجد والجامعات والمدارس

نيسان ـ نشر في: 2021-10-10 الساعة:

تباعدوا يرحمكم اللهلحوم الناس تتعرى وتلاصق

إبراهيم قبيلات.. نقلت كتب التاريخ أن عمرو بن العاص وَفَدَ يوماً على مسيلمة الكذَّاب، وذلك بعد ما بُعث رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وقبل أن يُسلِمَ عمرٌو، فقال له مسيلمة: «ماذا أُنزل على صاحبكم في هذه المدَّة؟»

فقال: «لقد أُنزل عليه سورةٌ وجيزةٌ بليغةٌ» فقال: «وما هي؟» فقال: ﴿‮وَالْعَصْرِ. إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ. إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ‬.

ففكَّر مسيلمة هنيهةً ثمَّ قال: «وقد أُنزِلَ عليَّ مثلُها»، فقال له عمرٌو: «وما هو؟» فقال: «يا وبر يا وبر، إنَّما أنت أذنان وصدرٌ، وسائرك حفزُ نقزٍ»، ثمَّ قال: «كيف ترى يا عمرُو؟» فقال له عمرٌو: «والله إنك لتعلم أنِّي أعلم أنك تكذب».

قصة استدعى جزءا منها الناشط السياسي الدكتور فاخر دعاس، بعد أن اظهرت حفلة تامر حسني تراص الناس وتلاحمهم فيما تجبر الحكومة الطلاب والمصلين ومن خلفهم المجتمع على التباعد.

كتب دعاس: "المواطن يعلم أن الحكومة تعلم أن المواطن يعلم أن قانون الدفاع لا علاقة له حاليًا بالحالة الوبائية وأنه مجرد أداة تستخدمها الحكومة متى ما تشاء لتمرير سياسات وقرارات معينة".

الحق، لم يبق من ادعاء الحكومة الا أن تخرج علينا تقول: يا وبر يا وبر، يا أمر الدفاع يا أمر، إنَّما أنت اداة حفر، حفر ما تريد من سياسات، ثم أن سائر الامر هو للنّهر. نهر الناس زجرا، عما تريده ولا يريدونه.

تلك هي قصة الحكومة مع أمر الدفاع، تطبقه حيث تريد فتتشدد فيه أيما تشدد، لا تسمع فيه للومة لائم، في المساجد، وفي المدارس، والجامعات، وحتى المطاعم، وفي أخرى تعود الحياة متلاصقة، الناس فيها لحوم تتعرى، متلاصقين متداخلين كأن لم تقل للناس للتو عند أبواب المساجد، مثلا: تباعدوا يرحمكم الله.

قصة في جوهرها أسرار مفضوحة، لا تكترث الحكومة بفضحها، فهي تعلم اننا نعلم انها تكذب، لكن الحكومة تواصل ادعاءها وقولها: كفّ عدس.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy

الكلمات الأكثر بحثاً

  • سحاب
  • الجبيهة
  • سحاب
  • يرقا
  • الشوبك
  • ميديا
  • ناشئة نيسان
  • مجلس النواب
  • مخيم البقعة
  • كفرنجة
  • مال
  • ساكب
  • بيت راس
  • الملك عبدالله
  • عين الباشا
  • عربي ودولي
  • مقالات
  • عمان
  • ابو السوس
  • دير غبار
  • ام البساتين
  • الهاشمية
  • رياضة
  • عنجرة
  • عوجان
  • القويسمة
  • عيرا
  • ماحص
  • ام اللولو
  • الديوان الملكي
  • خو
  • امرأة نيسان
  • ام الاسود
  • مخيم الوحدات
  • الحسين بن عبدالله
  • الأمير حسين
  • عرجان
  • الأردن
  • ام الدامي
  • رياضة
  • جرش
  • العقبة
  • الأردن
  • الفحيص
  • الطفيلة
  • الضليل
  • أخبار الأردن
  • السلط
  • ثقافة وفنون
  • الكرك
  • مخيم حطين
  • كتم
  • اربد
  • ابو نصير
  • نيسان
  • جبل نيبو
  • المشارع
  • القصر
  • الحصن
  • سواقة
  • كورونا
  • حبراس
  • يومية
  • جلعاد
  • غور الصافي
  • صويلح
  • الرصيفة
  • ناعور
  • عين جنا
  • شفا بدران
  • وادي السير
  • ذيبان
  • شيحان
  • المفرق
  • مخيم الشهيد عزمي المفتي
  • مخيم حطين
  • العاهل الاردني
  • عربية
  • الرمثا
  • ماعين
  • وادي رم
  • القطرانة
  • اخبار
  • عبدالله الثاني
  • الربة
  • الصريح
  • الرصيفة
  • مناسبات
  • مادبا
  • سلحوب
  • قفقفا
  • شنلر
  • مال وأعمال
  • خريبة السوق
  • ام قصير
  • معان
  • عمان
  • ولي العهد
  • مطار الملكة علياء
  • الملكة رانيا
  • كريمة
  • ايدون
  • صحة
  • تلاع العلي
  • مرج الحمام
  • صحيفة
  • منوعات