الأردن وإسرائيل .. ماذا تغير؟!

سميح المعايطة

نيسان ـ نشر في: 2021-10-11 الساعة:

حكومة الاحتلال التي جاءت بعد فترة نتنياهو عملت على تبريد الاجواء مع الاردن، واستفادت من الصورة العدوانية لحكومات نتنياهو والتوتر والبرود الشديد في العلاقات مع الاردن لتقديم نفسها على انها افضل حالا، وتمت منذ مجيئها لقاءات سياسية رفيعه، وحاولت إرسال رسائل إيجابية على أكثر من صعيد، وربما توقع البعض أن تكون هناك خطوات مهمة على صعيد التفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

لكن هذه الحكومة تذهب أي خطوة باتجاه عملية السلام، ورغم أنها قللت من ممارساتها العدوانية في القدس لكنها حافظت على مستوى من هذه العدوانية وتبنت اعمالاً لا تختلف عما كان ممن سبقوها.

وما هو واضح حتى الآن أن هذه الحكومة تضع الملف النووي الايراني على رأس أولوياتها، وأن الدخول في تفاوض حقيقي مع السلطة الفلسطينية ليس واردا، والسبب الأهم تركيبتها التي تضم معسكرات عديدة تجعل من أي خطوة خلافية مدخلا لتفكيك الحكومة، إضافة إلى وجود معارضة على رأسها نتنياهو تراقب كل شيء وتستعد للانقضاض على الحكومة، أما الأمر الثالث فهو أن الحكومة الصهيونية تضم قوى متطرفة سياسيا وهي من ذات فكر وقناعات نتنياهو وأمثاله.

البرود بين الاردن واسرائيل لم يعد كما كان، والتوتر اليومي انحسر جزئيا وإن كانت طبيعة كيان الاحتلال تجعل من الممارسات العدوانية في القدس أمرا لا يغيب.

لم يحدث ما توقعه البعض من ذهاب حكومة الاحتلال إلى مفاوضات ولو شكلية مع السلطة الفلسطينية، بل أن تصريحات قادة حكومة الاحتلال لا تشير إلى قناعة بفكرة التفاوض، وبالتالي فإن علاقات الأردن وإسرائيل ربما تبقى كما هي اليوم لكنها مع غياب خطوات فاعلة نحو سلام منتج للفلسطينيين مرشحة للدخول في أي وقت في توتر وبرود جديدين مع ظهور أي موسم عدواني إسرائيلي وهو أمر يمكن أن يحدث في أي وقت.

(الرأي)

رأي: سميح المعايطة

كاتب أردني

مقالات أخرى لـسميح المعايطة

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy

الكلمات الأكثر بحثاً

  • بيت راس
  • الحصن
  • كريمة
  • ام الاسود
  • عنجرة
  • مطار الملكة علياء
  • ابو نصير
  • القطرانة
  • المشارع
  • عين الباشا
  • الهاشمية
  • عبدالله الثاني
  • جرش
  • سواقة
  • الضليل
  • القويسمة
  • العقبة
  • عربية
  • الحسين بن عبدالله
  • أخبار الأردن
  • سحاب
  • خو
  • الأمير حسين
  • صويلح
  • يرقا
  • ولي العهد
  • ام قصير
  • عوجان
  • جبل نيبو
  • عمان
  • مخيم الوحدات
  • مقالات
  • سحاب
  • قفقفا
  • المفرق
  • شفا بدران
  • الفحيص
  • تلاع العلي
  • مخيم البقعة
  • مخيم حطين
  • ماحص
  • الأردن
  • رياضة
  • كورونا
  • نيسان
  • الربة
  • عين جنا
  • ام الدامي
  • الطفيلة
  • خريبة السوق
  • عرجان
  • ثقافة وفنون
  • شيحان
  • صحيفة
  • كتم
  • معان
  • الرمثا
  • الشوبك
  • الملكة رانيا
  • كفرنجة
  • الصريح
  • مال وأعمال
  • السلط
  • عربي ودولي
  • ام البساتين
  • ام اللولو
  • مناسبات
  • جلعاد
  • منوعات
  • امرأة نيسان
  • صحة
  • الرصيفة
  • ساكب
  • مرج الحمام
  • ابو السوس
  • الكرك
  • مادبا
  • مخيم الشهيد عزمي المفتي
  • الجبيهة
  • دير غبار
  • الملك عبدالله
  • شنلر
  • غور الصافي
  • سلحوب
  • عيرا
  • الأردن
  • الديوان الملكي
  • ميديا
  • وادي السير
  • يومية
  • اربد
  • الرصيفة
  • اخبار
  • وادي رم
  • مخيم حطين
  • رياضة
  • حبراس
  • مجلس النواب
  • ايدون
  • العاهل الاردني
  • القصر
  • عمان
  • ذيبان
  • ناعور
  • ناشئة نيسان
  • ماعين
  • مال