التعديل الرابع ..عن الشبول وعويس وبني مصطفى

نيسان ـ نشر في: 2021-10-11 الساعة:

التعديل الرابع عن الشبول وعويس وبني

إبراهيم قبيلات.. أحيا التعديل الرابع على حكومة بشر الخصاونة الأمل مجدداً في أروقة الصحافيين والباحثين عن الحريات. صفحات الزملاء الصحافيين تعج بالتهاني والتبريكات لزميلهم فيصل الشبول أبو عمر، الذي أخذ حقيبته الإعلامية من المهندس صخر دودين.

ويعتقد خبراء بالملف الأكاديمي أن قدوم وجيه عويس سيترك أثراً على مستوى العلاقة الشائكة مع نقابة المعلمين، وكذلك على المستوى الأكاديمي بعد عامين من التعليم عن بعد.

تلك أماني تبقى رهن ما يمكن تحقيقه رسمياً عقب دخول فيصل الشبول ووجيه عويس ووفاء بني مصطفى مركب الخصاونة التائه.

لا نريد أن نتفاءل كثيراً، فقد عودتنا الحكومات على زراعة الألغام في طريقها.

باستثناء الاسماء الثلاثة فإن استدعاء الكلام عن التعديل الوزاري أمر مرهق، في كل مرة يعدلون وفي كل مرة نقول لهم الكلام نفسه، هم لا يملون من فضحنا، ونحن كما نحن، عصاة حتى للفكرة التي نحملها في صدورنا.

في شأن التعديل الوزاري، لدينا ما نقوله دوما، سوى انه الحكي نفسه، هو هو، بحذافيره ومفرداته ومعانيه، ثم ان الحكومة لا تكترث، بل إنها تستفزنا أكثر، فنعيد كتابة ما نكتبه عقب كل تعديل، هو سلوك يدعوها للاطمئنان، بأننا نحن كما نحن.

سيخرج من لم يملّ بعد من قومنا ليهاجم التعديل الحكومي، كما نهاجمه، وستصدر الاحزاب المعارضة الحكي نفسه، وستطالب بتغيير النهج، وما أن نفعل جميعنا ذلك، حتى تسترخي الحكومة، فالظاهر اننا نحن كما نحن.

جميعنا يعرف الصحيح، ولكن جميعنا قد أصابنا الوهن، وهن تدرك الحكومة أننا نحن كما نحن.

في هذه المرحلة، بشعر قومنا بالقوة والجبروت، هم يفعلون بنا ما كانوا يفعلونه من قبل، سوى انهم سحبوا منا هذه المرة بساط الكرامة.

الان نحن نمتطي هواء القوة، قلوبنا هواء، وشرايينا ذات صدى، وفي صوتنا خَوَرٌ تسمعه الحكومة جيدا، وهذا ما يطمئنها بأننا نحن كما نحن.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy

الكلمات الأكثر بحثاً

  • الملكة رانيا
  • الطفيلة
  • سلحوب
  • منوعات
  • الشوبك
  • عين جنا
  • العقبة
  • رياضة
  • ميديا
  • الربة
  • القصر
  • مناسبات
  • جلعاد
  • خو
  • شفا بدران
  • مرج الحمام
  • وادي رم
  • صويلح
  • أخبار الأردن
  • قفقفا
  • بيت راس
  • سحاب
  • الرصيفة
  • مخيم الشهيد عزمي المفتي
  • القطرانة
  • ام الاسود
  • عنجرة
  • الهاشمية
  • الأردن
  • سحاب
  • الأمير حسين
  • جبل نيبو
  • ابو السوس
  • ساكب
  • عوجان
  • شنلر
  • ماحص
  • عربية
  • الفحيص
  • خريبة السوق
  • كريمة
  • الرصيفة
  • عبدالله الثاني
  • مال
  • مال وأعمال
  • عين الباشا
  • الرمثا
  • المفرق
  • جرش
  • الديوان الملكي
  • عمان
  • مخيم حطين
  • ابو نصير
  • مادبا
  • الحسين بن عبدالله
  • ناعور
  • السلط
  • اخبار
  • صحة
  • مقالات
  • كتم
  • الصريح
  • حبراس
  • مطار الملكة علياء
  • ايدون
  • مخيم الوحدات
  • الملك عبدالله
  • عمان
  • سواقة
  • ثقافة وفنون
  • ناشئة نيسان
  • عرجان
  • مخيم حطين
  • الكرك
  • شيحان
  • كفرنجة
  • المشارع
  • ام قصير
  • الجبيهة
  • ام البساتين
  • دير غبار
  • معان
  • مخيم البقعة
  • ام اللولو
  • وادي السير
  • ذيبان
  • امرأة نيسان
  • الأردن
  • صحيفة
  • ماعين
  • تلاع العلي
  • العاهل الاردني
  • رياضة
  • نيسان
  • عربي ودولي
  • يومية
  • عيرا
  • غور الصافي
  • ولي العهد
  • الضليل
  • القويسمة
  • ام الدامي
  • كورونا
  • مجلس النواب
  • يرقا
  • الحصن
  • اربد