الجزائر : مؤامرة إسرائيلية تستهدف استقرار البلاد

نيسان ـ نشر في: 2021-10-14 الساعة:

الجزائرمؤامرة إسرائيلية تستهدف استقرار البلاد

قالت السلطات الجزائرية إن الاعترافات والوثائق والمستندات، التي تم العثور عليها لدى حركة "الماك" الانفصالية كشفت علاقة هذه الجماعة بإسرائيل والمغرب.

وبث التلفزيون الجزائري، مساء أمس الأربعاء، برنامج تلفزيوني تحت عنوان "سقوط خيوط الوهم"، تتضمن اعترافات أشخاص ينتمون للحركة الانفصالية "الماك" حول نشاط مسلح.

وأكدت التحقيقات التي نشرتها السلطات أن المتورطين كانوا على اتصال مع جهات إسرائيلية تحت غطاء مؤسسات "مجتمع مدني".

وأكدت السلطات الجزائرية العثور على أسلحة وعتاد حربي ورايات ومناشير تحريضية.

وقال بيان للمديرية العامة للأمن الوطني أن "أعضاء هذه الجماعة الإرهابية كانوا على تواصل دائم مع جهات أجنبية، تنشط تحت غطاء جمعيات ومنظمات للمجتمع المدني متواجدة بالكيان الصهيوني".

وأكد البيان تورط دولة من شمال إفريقيا في أشارة إلى المغرب.

وتأتي التصريحات، عقب بيان للمديرية العامة للأمن الوطني الجزائري، أعلنت فيه عن احباط محاولة جماعة إرهابية للقيام بعمل مسلح في الجزائر، بالتواطؤ مع دولة من شمال أفريقيا وإسرائيل، في إطار مؤامرة تعود إلى سنة 2014.

كما أكد الأمن الجزائري "تفكيك نشاط جماعة إجرامية تنتمي إلى المنظمة الإرهابية (الماك)، تنشط على مستوى ولايات تيزي وزو وبجاية والبويرة، مع توقيف 17 مشتبه فيه، كانوا بصدد التحضير للقيام بعمليات مسلحة، تستهدف المساس بأمن البلاد والوحدة الوطنية، وذلك بتواطؤ أطراف داخلية تتبنى النزعة الانفصالية".

كذلك ذكرت صحيفة النهار" الجزائربة أن اعترافات الموقوفين من أفراد شبكة "الماك"، كشفت عن خيوط مخطط الاعتداءات كان يتم تدبيره عبر صفحة على الفيسبوك.

كما أن التحقيقات توصلت إلى سيدة يهودية مقيمة في إسرائيل تدعى طيار سارة ضمن أفراد الشبكة لديها ابن يعمل بجهاز الموساد الإسرائيلي.

وذكر التلفزيون الجزائري أن المتورطين ينشطون من خلال شبكة على موقع "فيسبوك" عبر جروب "Tamazgha-israel"، ومن بينهم سارة طيار.

وذكر الأمن الأمن الجزائري أن سارة طيار "تقيم في فلسطين الفلسطينية المحتلة..وأمّ لولدين ، أحدهما جندي في جيش الاحتلال والثاني عنصر في جهاز الموساد".

وأشار الأمن الجزائري إلى وجود شخص مغربي مقيم في السويد يدعى ميموني يونس ضمن مجموعة "Tamazgha-israel"، التي تضم أعضاء إسرائيليين.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy

الكلمات الأكثر بحثاً

  • رياضة
  • شفا بدران
  • الرصيفة
  • الحصن
  • ام قصير
  • عرجان
  • رياضة
  • مخيم الوحدات
  • سواقة
  • وادي رم
  • الأردن
  • العقبة
  • جلعاد
  • ابو نصير
  • الرمثا
  • ام الاسود
  • الحسين بن عبدالله
  • عين الباشا
  • العاهل الاردني
  • وادي السير
  • ابو السوس
  • مرج الحمام
  • عنجرة
  • الهاشمية
  • كتم
  • الملك عبدالله
  • مطار الملكة علياء
  • جرش
  • صحيفة
  • معان
  • بيت راس
  • يرقا
  • الطفيلة
  • ثقافة وفنون
  • يومية
  • سحاب
  • الأمير حسين
  • مادبا
  • دير غبار
  • صحة
  • الجبيهة
  • صويلح
  • عربي ودولي
  • الفحيص
  • ماعين
  • حبراس
  • الرصيفة
  • ماحص
  • مجلس النواب
  • شيحان
  • عربية
  • جبل نيبو
  • كورونا
  • الضليل
  • قفقفا
  • مخيم حطين
  • مخيم حطين
  • مخيم الشهيد عزمي المفتي
  • مقالات
  • تلاع العلي
  • سلحوب
  • عمان
  • ناعور
  • الملكة رانيا
  • مخيم البقعة
  • ايدون
  • ولي العهد
  • القويسمة
  • ناشئة نيسان
  • القصر
  • غور الصافي
  • الربة
  • الصريح
  • كفرنجة
  • مال وأعمال
  • الديوان الملكي
  • الأردن
  • المفرق
  • عوجان
  • عيرا
  • المشارع
  • مال
  • عمان
  • عين جنا
  • اربد
  • خريبة السوق
  • ام اللولو
  • ام الدامي
  • ميديا
  • خو
  • أخبار الأردن
  • شنلر
  • كريمة
  • الكرك
  • سحاب
  • القطرانة
  • السلط
  • ام البساتين
  • الشوبك
  • ذيبان
  • ساكب
  • اخبار
  • نيسان
  • امرأة نيسان
  • عبدالله الثاني
  • منوعات
  • مناسبات