اتصل بنا
 

محفزات إدارية ناجحة .. يحتكم لها 'استثمار الضمان'

نيسان ـ نشر في 2022-08-17 الساعة 08:38

نيسان ـ خلود السقاف حالة اقتصادية أردنية، مختلفة في منهجية عملها، وأسلوب ادارتها المتطور المتقدم، عالي القيم والمعاصر والرقمنة.
السقاف،شابة في عمل الانجاز، لمؤسسة أردنية عملاقة في الأداء والنتائج، شابة من مواليد العام 1968، ذات حضور وروح شفافة،تقود الأعمال بالوعي الذي تشكل منذ تفتحت عيناها على وسم الوطن والأرض، والتحدي، فكان قبسها الرؤية الملكية الهاشمية، الناظمة لإرادة التحدي، والتعزيز، ومحبة الشعب الاردني، فهي تتباهى بالحب للارض والوطن والقدرة على التغيير والتحديث المؤسسي، مؤمنة بالحياة والتنمية المستدامة، والانجاز الريادي،.. ما توفره السقاف، بوجودها رئيس صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي ونائب رئيس مجلس الاستثمار المكلّفة به منذ 15 تشرين الأول 2018، ان تكون العين الحامية لصندوق الاستثمار، فتتيح السقاف، انفتاحا موسعا على الإعلام الوطني، وتتقاطع منجزاتها مع الأداء، وجودة الأعمال، وبالتالي النتائج.
.. دائمة الفرح في الحديث عن حارس أموال الضمان الاجتماعي، الأمين، المعزز لأبرز انجازات الصندوق خلال الأعوام الأخيرة.
هنا، أتوقف عند محاورات لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، التي أشادت بأداء صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي، وبالجهود التي تبذلها إدارة صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي، والتي تعد ناجحة ومحفزة وحققت نموا لموجودات الصندوق، وساهمت في ارتفاع نسبة الأرباح.
عمليا.. هناك محفزات للوعي والحماية والإنجاز:
* المحفز الأول:
الحوارات التي أجرتها الحكومة حول مشاريع قوانين الاستثمار إيجابية، تدعم عمل صندوق استثمارات أموال الضمان الاجتماعي.
* المحفز الثاني:
الأردن يتمتع ببيئة استثمارية جيدة يمكن الاستفادة منها في ظل وجود جهاز مصرفي مستقر، وعملة نقدية لم تتعرض للانخفاض، بالإضافة إلى أن نسبة التضخم لم تتجاوز 5 بالمئة، بينما وصلت في دول أخرى إلى نسب مرتفعة جدا.
* المحفز الثالث:
تمكنت إدارة صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي، تحفيز حقيقة أن موجودات الصندوق بلغت حتى 30 حزيران الماضي 13.3 مليار دينار، والأرباح 371 مليون دينار بالرغم من تحديات تفشي فيروس كورونا إلا أنه تحقق هناك نمو في الموجودات، وهذا يعود إلى التنوع في المحافظ الاستثمارية للصندوق.
* المحفز الرابع:
هناك مشاريع جديدة مستحدثة تابعة للصندوق، منها مشروع زراعة القمح والشعير وأعلاف المواشي في منطقة المدورة الذي بدأ عام 2021، وهو من أهم المشاريع ولا ينافس صغار المزارعين، وخصص 30 ألف دونم لهذا المشروع تحتوي على 12 بئرا ارتوازية، وسيتم زراعة 8 آلاف دونم في المرحلة الأولى بكلفة تقدر بـ6 ملايين دينار.
* المحفز الخامس:
الصندوق، كمكانة وطنية، وقيمة اقتصادية استثمارية، مساهم في 12 بنكا محليا، فيما تجاوزت نسبة المساهمة في شركة الفوسفات الأردنية 16 بالمئة، وشركة البوتاس العربية 10 بالمئة.
* المحفز السادس:
التزام السلطة التنفيذية و الحكومة الأردنية بشكل دائم ومستمر بسداد الديوان المستحقة عليها لصالح الصندوق، وعمليات السداد تجري بشكل مباشر من خلال البنك المركزي الأردني.
* المحفز السابع:
تقوم الدولة الأردنية ومن خلال الحكومة، بعرض مشاريع استثمارية على الصندوق، وله الحق في القبول أو الرفض بعد إجراء الدراسات بحسب النظم.
* المحفز الثامن:
تقوم أعمال الصندوق، بحيث يكون مساهما، بتهيئة بيئة استثمارية وجذب الاستثمارات، وتوفير فرص عمل للمرأة وللشباب، وبالتالي، تخفيض نسب معدلات البطالة.
.. ترنو خلود السقاف، الى جعل كل هذه المحفزات المساعدة على الأعمال والإدارة الحكيمة وبعيدا عن تقليدية او ملاحقة او تبعية ما لأي شكل من أشكال الصناديق المشابهة، التي لا ترتقي للرؤية الهاشمية الناظمة التي يحفزها ويدعمها الملك عبدالله الثاني، وسمو ولي العهد الأمير الحسين،وكانت بمثابة تغيّر ملحوظ بالنسبة لعمليات الصندوق الناجحة، والمحفزة للمستثمرين، والثقة من الدولة الأردنية والشعب الاردني، في الوقت الذي نشاهد نمو أداء وعمليات وضوابط وارباح الصندوق، دون اي مخاطر كبرى، في الوقت الذي قامت فيه العديد من الصناديق الكبيرة في أوروبا وأميركا الشمالية، والخليج العربي، وغير بلد، بتحولات جريئة نحو الحذر، مع الاستثمار المسؤول، على مدى السنوات الماضية، التي نهض بها صندوق استثمارات أموال الضمان الاجتماعي، نحو الريادة، والإبداع، والإدارة التي تحترم الاستقلالية المرجعية الناظمة، تلك الرؤية الملكية النبيلة التي تنير ادارة ومنجزات وريادة الصندوق، الحامي الأمين لمستقبل مدخرات اهل وشعب الأردن النابض بالعمل والحياة والمحبة.
.. كل ذلك يعني ان أموال صندوق استثمارات الضمان في إدارة جادة، قوية، مرنة، تعالج أعمالا لتنجحها، لأننا في هدى رؤية ملكية ناظمة للتحديث والإنتاج والتنمية والتحول الديمقراطي.
*huss2d@yahoo.com
الرأي

نيسان ـ نشر في 2022-08-17 الساعة 08:38


رأي: حسين دعسة

الكلمات الأكثر بحثاً