contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    القاهرة .. أرملة 30 يونيو السوداء تأكل أبناءها

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2015-06-13 الساعة: 22:15:53

    shadow

    لقمان إسكندر

    مناخ غريب يجتاح القاهرة. الرئيس عبد الفتاح السيسي يهدد الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسي الأسبق، ويتوعده لو تجرأ على وضع قدمه في مطار القاهرة، ويطلب – أي السيسي - من أبو ظبي الذي يقيم فيها (أن يلموا شفيق)، فتحاول الإمارات أن تفعل شيئا، خاصة وهي تعلم خطورة هذه المناخات، على استقرار النظام.

    السلطة القضائية تقترب من فرض الإقامة الجبرية على الفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق. بينما تتوعد أجهزة النظام جمال مبارك نجل الرئيس المخلوع حسني مبارك، وأحمد عز، القطب السابق بالحزب "الوطني" المنحل، ورجل الأعمال نجيب ساويرس، بالويل والثبور.

    يعتقل خالد صلاح، رئيس تحرير جريدة "اليوم السابع" المقرب من السلطة الحالية، لخبر نشره. تفتح ملفات فساد أراضي الطريق الصحراوي في وجه رئيس مجلس إدارة مجموعة "سي بي سي"، وعلاء الكحكي، صاحب مجموعة النهار، وصلاح دياب رئيس مجلس إدارة "المصري اليوم" وأكمل قرطام صاحب قناة "التحرير" والمساهم في عدة فضائيات، وإبراهيم المعلم رئيس مجلس إدارة جريدة "الشروق"، أباطرة الإعلام المصري.

    وها قد بدأت حلقات تخويف رجال الأعمال الذين كان لهم الدور الأهم في إسقاط الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، بفتح ملفات فسادهم.

    إنه عالم العناكب، .. أرملة 30 يونيو السوداء تأكل أبناءها.

    في عالم القاهرة اليوم أو العناكب – يبدو انه لا فرق – هناك نظام أكتر قوة وسمية وعدائية، تجاه الجميع.

    لن تكفي جميع هدايا الأرض التي يمكن أن يقدمها (الذكور) لهذا النظام لإشغاله، فهو ببساطة بدأ بالفعل في قضم (أسرته فردا فردا). ومن المفهوم ضمنا انه سيبدأ بأكل الذكور منهم، خاصة عندما تقترب أكثر وأكثر مواسم "التزاوج أو الاستحقاقات الانتخابية".

    لن يجدي نفعا حمل العنكبوت الذكر هديته المغرية "حشرة ملفوفة بخيوطه – أو الثوار والمعارضة " لأنثاه، حتى تكف عن العدوانية المتأصلة فيها، ستلتهمه هو الآخر، بعد أن تنتهي من التهام الثوار وقد بدأت.

    الحالة مشابهة بين كل الأنظمة الانقلابية والعناكب. البناء المجتمعي الأسري أو العلاقات السياسية لبيت العنكبوت مبنية على المصالح الشخصية المؤقتة، وعند انتهاء هذه المصالح ينقلب الأفراد على بعضهم البعض؛ الزوجة تأكل الزوج، والأبناء يأكلون أمهم، ثم يأكل هؤلاء بعضهم البعض.

    وحتى لو ترك النظام ذكوره - كما تفعل بعض أنواع العناكب ليعيش في العش - بعد عملية التلقيح – 30 يونيو – سيقوم الأبناء بقتلهم وأكلهم بعد أن يخرجوا من البيض، ورويدا رويدا – وكما تفعل عناكب أخرى سيقوم "النظام الأنثى" بتغذية صغاره حتى تنمو قليلا بعد ذلك تبدأ الصغار بضخ السم في أمهم فيقتلونها ثم يأكلونها. وعند الانتهاء من التهام أمهم ينقلبون على بعضهم البعض فيأكل القوي منهم الضعيف حتى لا يتبقى منهم سوى عدد قليل يغادر الشبكة .. ثم ماذا بعد ذلك؟ (خراب يا مصر) 

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy