contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    لجنة سمير الرفاعي...لن نجني من أشواكها العنب

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-10 الساعة: 23:00:14

    shadow

    إبراهيم قبيلات...
    تتمتع كثير من الأسماء التي جرى تعيينها لتدخل في خيمة اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية باستحسان الشارع.

    برغم ذلك لا ينقصنا مزيد من أوراق اللجان، ثم من قال إن مشكلتنا يوما بالأسماء!

    من حيث الشكل لا نعلم فيما إذا كان الرسمي اليوم أكثر تواضعا وهو يطلق على اللجنة اسم تحديث المنظومة السياسية، أم أكثر تفاؤلا؟

    سابقا رأينا ميثاقا وطنيا، وأقمنا من أجله الصواوين، واعتبرناه احد الفتوحات الأردنية الكبرى.

    طوينا أوراقه، كما طوينا أوراق الأردن أولا وكلنا الأردن، وبينهما الأجندة الوطنية، ولجنة الحوار الوطني، واللجنة الملكية لتطوير القضاء وغيرها الكثير مما نسينا أسماءها .

    أرهق الناس كثرة الأوراق وكثرة الاقوال وكثرة الوعود.

    وإن كنا ولا بد أن نقيس ما مضى بما نستقبله، فإننا وإن وضعنا الف ورقة وورقة، وأسسنا الف لجنة ولجنة، فلن نجني من أشواكها العنب.

    هل ترغبون بأكثر من الحراك الرسمي الجاد بعيد الربيع العربي؟ كان جادا حقا. فأين وضع جديته؟ وإلى أين انتهت؟.

    كل ما سيقوله الأعضاء الكرام في لجانهم واجتماعاتهم سبق وقيل. والشاهد الأوراق على الرف.

    وكأن لا يرضينا شيء.. فماذا على صانع القرار أن يفعل حتى يرضى الشارع؟.

    حتى يرضى الشارع يجب أن يجري الإعلان أولا عن عنوان عريض لما نحن ذاهبون إليه.

    أما ان يكون العنوان العريض مثلما هو الان، فهذا يعني أننا نحفر في الماء.

    ما يجب ان يكون هو الإعلان عن هدف نهائي لما نريد الحوار من أجله.

    عنوان عريض يبتعد عن الشعارات ويصل مباشرة الى الأرض.

    هل نريد حكومة برلمانية على سبيل المثال؟.

    حسنا ليكون هذا العنوان العريض للحوار.

    أما أن يقال لنا إننا ذاهبون لتطوير المنظومة السياسية فهذا لا شيء في أحسن الأحوال، وفي الأسوأ محاولة لحرق الوقت او تنفس الشارع المضغوط.

    ماذا نعني بكلمة تطوير بربكم؟ في داخل الكلمة ألغام لا تعد ولا تحصى، ثم لا يبدو اننا نتعلم مما حفظناه سابقا.

    أي تطوير هو المقصود؟ تطوير مزيد من الحالة الراهنة والحالة الراهنة سيئة ومقيتة؟ ام تطوير للمبدأ العام الذي يريده الناس.

    هذا من حيث المضمون، أما من حيث الشكل فالمطلوب قيادة للمشروع او اللجنة شخصية من الطرف الاخر، أي من الشارع، لا من ثوب الرسمي نفسه.

    فمن قال إننا بحاجة إلى رئيس وزراء أسقطه الشارع، ليقود مرحلة تطوير المنظومة السياسية.

    لا. ليس المطلوب تنفيذ بعض ما جاء الأوراق الصفراء القديمة التي حرقنا وقتنا فيها منذ عقدين.

    نريد هدفا واضحا لا لبس فيه، نفهم منه تماما ما نحن متجهون إليه، ثم نطبقه.

    ـ المزيد في "" ـ

    المزيد

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy