contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    الحكومة تحيل حياة غير 'المطعمين' إلى جحيم

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-19 الساعة: 18:25:42

    shadow



    ابراهيم قبيلات



    مطلع العام قال وزير الاعلام صخر دودين "الحكومة لن تجبر المواطنين على أخذ لقاح كورونا".

    وحتى لا يظهر أي لبس في التصريح عاد وأكده مجددا بعد أشهر وتحديدا هذه الأيام قال دودين نفسه: "الحكومة لن تجبر أحدا على أخذ المطعوم".

    لم يقل الوزير إن الحكومة لن تجبر أحدا لكنها ستفعل كل ما بوسعها لتحيل حياته الى جحيم إذا لم يأخذ اللقاح.

    لسنا ضد اللقاح، لكن ماذا عن الذين تفرض عليهم أحوال صحية خاصة عدم اخذ المطعوم؟ هذا سيتحول باجراءات الحكومة الى شخص منبوذ رسميا، وما أدراك ماذا يعني أن تنبذك الاجراءات الرسمية، حتى محل تجاري لن تستطيع دخوله الا تهريباً.

    لم يطلب أحد من الوزير التبرع والتصريح بما صرح به، لكن وقد صرح عليه أن يقول ما نراه بأم أعيننا.

    في الحقيقة، الحكومة ستحيل حياة عدم الحاصلين على المطعوم الى جحيم.

    وربما كان يكفيها مؤونة هذا التصريح الدفع بأمر دفاع تجبر فيه كل من يتنفس داخل المملكة على الحصول على اللقاح، من القطة والعاطل عن العمل الى ساكني الفلل، من طبقة الاغنياء.

    في اندبندنت عربية نشر امس تقرير جاء في عنوانه "الحكومة الأردنية تجبر المواطنين على التطعيم"، معتبرا قانون الدفاع الجديد صيغة هادئة أجبرت فيها الحكومة الناس على تلقي لقاح كورونا، ولوحت بعقوبات وإجراءات للمتخلفين أو رافضي تلقي اللقاح، من بينها الحسم من رواتبهم، ومنع الطلبة من الالتحاق بالجامعات من دون فحوصات أسبوعية.

    في الوقت نفسه يخرج الناطق باسم الحكومة صخر دودين ليقول: إن الحكومة يحق لها اجبار المواطنين على أخذ لقاح كورونا، لكنها لن تفعل ذلك.

    الحكومة التي تقول لك إنك بخير وانت تشعر بكل وخز في جلدك، وتعجز عن العثور على ما يسد الرمق، والحكومة التي تقول لجيوش العاطلين عن العمل ان الاقتصاد يتحسن ويزدهر؛ هي نفسها التي قالت لنا اليوم: "الحكومة لن تجبر أحدا على أخذ المطعوم"، فلم العجب؟.

    ـ المزيد في "" ـ

    المزيد

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy