فيديو وصور .. مقتل 25 شخصاً بتفجير مسجد الإمام الصادق

نيسان ـ نشر في 2015/06/26 الساعة 00:00
أعلنت وزارة الداخلية استشهاد 25 من المصلين واصابة 202 من الابرياءالذين تم نقلهم الى المستشفيات للعلاج وفقا للبيانات الاولية عن ضحايا العمل الاجرامي في التفجير الارهابي الذي استهدف مسجد الامام الصادق اليوم. وتبنى تنظيم داعش الإرهابي الهجوم الانتحاري الذي استهدف المسجد ووقع ضحيته 13 قتيلا على الاقل في حصيلة أولية بحسب وكالة فرانس برس نقلاً عن مصادر طبية. وأضاف التنظيم في بيان أن أبو سليمان الموحد قام بنفجير حزام ناسف في المسجد. وفور وقوع الإنفجار هرعت إلى المسجد سيارات الإسعاف والإطفاء وحضرت إلى الموقع قوة أمنية لمتابعة الحادثة والتحقيق في أسبابها. وحضر أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد إلى موقع الانفجار للوقوف بنفسه على الجريمة النكراء، كما حضر إلى الموقع رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم. وأعلنت وزارة الصحة الاستنفار الكامل في مستشفياتها لاستقبال الضحايا، كما طالبت الجميع بالابتعاد قدر الإمكان وعدم التجمهر أمام أقسام الحوادث لتأثيره على انسيابية حركة الإسعاف والمصابين. واعربت الداخلية في بيان صحافي عن شجبها واستنكارها للعمل الاجرامي الجبان اثر الانفجار الذي وقع ظهر اليوم في مسجد الامام الصادق اثناء تأدية المصلين صلاة الجمعة مؤكدة عزمها على ملاحقة وضبط الجناة وتقديمهم للعدالة بأقرب وقت ممكن. واضافت انها ستكشف تباعا التفاصيل المحيطة بالحادث الارهابي الاثم الذي يتنافى مع القيم الدينية والانسانية فور انتهاء اجهزة التحقيق وجمع الادلة والمعلومات عن اداء عملها حول النتائج التي اسفر عنها الحادث الارهابي الدنيء. واهابت الوزارة بأهالي الشهداء مراجعة الادارة العامة للادلة الجنائية مركز الاستعراف لتسلم ضحايا الحادث الارهابي الاثم معربة عن خالص العزاء وصادق المواساة لاهالي الشهداء الابرار والمصابين الابرياء. الأمير يتفقد موقع الانفجار وتفقد الأمير الشيخ صباح الاحمد موقع الانفجار. بينما وقال رئيس الوزراء الكويتي الشيخ جابر المبارك الحمد إن الهجوم يستهدف الوحدة الوطنية لبلاده. وأضاف لرويترز أثناء خروجه من المستشفى الأميري "هذا الحادث يستهدف جبهتنا الداخلية ووحدتنا الوطنية ونحن أقوى بكثير من هذا التصرف السيء." وقال وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح ان ما حصل في مسجد الامام الصادق "عملا ارهابيا جبانا يستهدف أمن الكويت واستقرارها". الحمود: الكويت اقوى واضاف الشيخ سلمان الحمود في تصريح أن الكويت "أقوى من هؤلاء الجبناء" معربا عن تعازيه ومواساته لاسر الشهداء والضحايا الذين سقطوا في هذا الحادث بشهر رمضان المبارك. واكد استمرار الاجراءات الامنية وتكاتف جميع الجهات وتعاونها " لتمثيل وحدتنا الوطنية وتفويت الفرصة على من يستهدف شق الصف وأمن واستقرار بلادنا" مشيرا الى أن زيارة سمو امير البلاد للمسجد تؤكد تماسك الكويت ووقوفها "صفا واحدا لمواجهة الارهاب". وقال "اننا نعمل ونجتهد للحفاظ على أمن واستقرار وسلامة الكويت وان قلوبنا مع أهالي وأسر الشهداء والمصابين" سائلا الله عز وجل أن يرحم الشهداء ويشفي المصابين. عاشور: على الحكومة أن تترجم أقوالها إلى أفعال الخرينج: الكويتيين قوتهم بوحدتهم الوطنية الحويلة: الإرهاب لا دين له ولا وطن له الجلال: تلاحم الكويتيين سيحبط كيد الكائدين الكندري: الكويت ستثبت أنها أقوى من الإرهاب اللغيصم: علينا التمسك بالوحدة الوطنية وعلي الحكومة الضرب بيد من حديد وندد نواب من مجلس الأمة بالجريمة، وطالبوا بضرورة التكاتف والتعاون للوقوف في وجه الفتنة. وقال النائب سلطان اللغيصم "ندين وبشدة العمل الإرهابي الذي استهدف بلدنا الآمن وعلينا التمسك بالوحدة الوطنية وعلى الحكومة الضرب بيد من حديد". بدوره قال النائب صالح عاشور "على الحكومة أن تترجم أقوالها إلى أفعال وتبدء بمن يكفر الشيعة وتصف مساجدها بالمعابد وتصفهم بالمجوس والصفويين وعلى المواطنيين التكاتف والتعاون وعدم التهور وضبط النفس والالتفات حول القيادة السياسية فاليوم كلنا وحدة وطنية في مقابل الإرهاب والتكفيريين وأن تكون المعنويات عالية والدعاء". وأضاف عاشور "على الإعلام الكويتي الرسمي والخاص نقل الحدث أول بأول بكل موضوعية منعا للقيل والقال وأن لا نجعل مجالا للإعلام الغربي أن يسبقنا بنقل الحدث". بدوره قال النائب محمد الحويلة: "إن تفجير مسجد الإمام الصادق عمل إجرامي جبان يتنافى مع القيم والمبادئ الإسلامية والإنسانية"، مشيراً إلى "أن الإرهاب لا دين له ولا وطن له". في السياق ذاته دان نائب رئيس مجلس الأمة مبارك الخرينج "الحادث الإرهابي الجبان الذي تعرض له مسجد الإمام الصادق بمنطقة الصوابر والذي راح على إثره الأبرياء". وأكد الخرينج أن هذا "الحادث الجبان لن يزيد الكويتيين إلا تكاتفاً ولحمة وزيادة في دعم الوحدة الوطنية للمجتمع الكويتي، مشدداً على إدانة كل الكويتيين بكل شرائحهم لهذا العمل الإرهابي الجبان الذي لن يحقق أهدافه بإذن الله تعالى". واعتبر الخرينج أن "الكويتيين قوتهم بوحدتهم الوطنية وتفاعلهم المشترك فيما بينهم في كل حدث يتعرضون له". واختتم الخرينج تصريحه بالدعاء بأن "يحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه وأن يحفظ وحدتنا الوطنية ويجمع شمل الكويتيين علي كلمة واحدة في ظل قيادة سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد حفظه الله ورعاه وسمو ولى عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد الصباح حفظه الله". النائب طلال الجلال دان بدوره الحادث الإرهابي الجبان الذي تعرض له مسجد الإمام الصادق بمنطقة الصوابر، والذي أسفر عن وقوع قتلى وجرحى لأشخاص أبرياء يؤدون صلاة الجمعة. وقال الجلال "ان الإرهاب لا دين له، وإن هذا الحادث الجبان لن يؤثر على وحدة المجتمع الكويتي ولن يشق صفه، فالكويتيون بكل شرائحهم يدينون مثل هذه الاعمال الارهابية التي يتبرأ منها الإسلام وجميع الأديان السماوية". وأضاف الجلال "هذا الحادث الجبان لن يزيد الكويتيين إلا تكاتفا ووحدة، مشددا على أن تلاحم الكويتيين سيحبط كيد الكائدين". من جانبه استنكر النائب فيصل الكندري التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الامام الصادق ظهر اليوم، معتبراً أن "المسؤولية الوطنية المشتركة توجب على الجميع الوقوف صفاً واحداً ضد المخربين والارهابين ومن يريدون سوءاً بالكويت". وقال الكندري أن "العمل الإرهابي الذي استهدف بيت من بيوت الله هدفه إشعال الكويت لكن الكويت ستثبت أنها أقوى من الإرهاب". وتابع الكندري أمام هذه التطورات الأمنية المؤسفة وهذا التفجير الإرهابي لا يسعنا إلا أن نتقدم بأحر التعازي للكويت عموما والشفاء العاجل للجرحى". الاوقاف: تهديد للأمن قال وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية يعقوب الصانع انفجار مسجد الامام الصادق عمل ارهابي واجرامي يهدد امننا ويعمل على تمزيق الوحدة الوطنية". واضاف الصانع ان الكويت كانت وستظل واحة امن وامان لجميع مكونات المجتمع الكويتي وجميع الطوائف مؤكدا اتخاذ الحكومة العديد من الاجراءات لحماية دور العبادة والمساجد. وذكر ان الحكومة ستتخذ بعد هذا الحادث الاثم المزيد من الاجراءات الاحترازية التي تستهدف حماية دور العبادة وامنها.
    نيسان ـ نشر في 2015/06/26 الساعة 00:00