أخي المزارع
- الإشتراك في برامج التكافل التعاوني يقلل من الخسائر المالية التي نتكبدها في حال حصول أضرار لا سمح الله
- التعاون سمة المجتمعات المتحابه والمتوادة
- للتغير المناخي آثار على المزروعات فلنحد منها بالتكاتف والتعاون من خلال الإشتراك ببرامج التكافل التعاوني
- لنبادر بإتخاذ إجراءات التكيف للحد من آثار التغير المناخي
- لضمان حقوقك بادر بتسجيل حيازتك لدى مديرية الزراعة في منطقتك
- تقليل الكميات المهدرة من الغذاء هي زيادة في تحقيق الأمن الغذائي
- التأمين التكافلي التعاوني هو مصلحة وطنية ويساهم في نهضة القطاع الزراعي
- إلتزامنا بالتدابير السليمة العلمية يعمل على حماية المزروعات من المخاطر الزراعية الناجمة عن التغير المناخي
- مزارعنا مصدر رزقنا فلنحميها من آثار المخاطر بالتدابير اللازمة
- متابعة النشرات الجوية ضرورة قصوى للحفاظ على المزروعات من المخاطر
- تعتبر مزارعنا العمود الفقري لأمننا الغذائي فلنحافظ عليها ونحميها من المخاطر الزراعية
- عزيزي المزارع هل تعلم بأن الأكثر تضررا من إرتفاع درجات الحرارة والكوارث المرتبطة بالمناخ والتي تزداد بسبب تغير المناخ
- هم من صغار المزارعين ويعانون من نقص التغذية
- يوظف القطاع الزراعي 52% من النساء اللواتي يعشن في المناطق الريفية وهؤلاء بأمس الحاجة لحمايتهن وحماية منتوجاتهن من المخاطر الزراعية
- الإستثمارات الزراعية تولد فرص عمل كبيرة وفيها قيمة مضافة كبيرة إذ أن دينار واحد يستثمر في الزراعة يضيف قيمة 3.8 دينار إلى الإقتصاد الأردني وأن حماية هذه الإستثمارات ضرورة واجبة من خلال التكافل التعاوني
- أكثر من 70% من فقراء العالم يعتمدون على الزراعة والموارد الطبيعة كمورد رزقهم فكن عوناً لهم أخي المزارع وسارع بالإشترك ببرامج التكافل التعاوني لحماية مزروعاتك
- فلنتحد أمام التغير المناخي لنستطيع زيادة الإنتاج الزراعي بنسبة 60% بحلول عام 2050
- أكثر من ثلث الأغذية المنتجة على نطاق العالم تفقد أو تهدر وتقدر كلفتها بنحو 2.6 تريليون دولار في السنة فلنقف سداً منيعاً لتخفيف الفقد والهدر
- إدماج المخاطر الزراعية في إدارة المزرعة يعتبر مساراً علمياً صحيحاً للتخفيف من أعباء المزرعة
- تنويع الزراعة واختيار الأصناف الملائمة في الأوقات والأماكن المناسبة يحد من المخاطر

واشنطن بوست في حيرة: لماذا بدأ مؤثرون من اليمين فجأة في الإشادة بالإسلام؟
موجة جديدة برزت داخل فضاء الإعلام البديل، خاصة عبر برامج البودكاست، تتبنى خطابا أكثر تعاطفا مع الإسلام أو حتى معجبا به بعد عقود من الخطاب العداء
شخصيات مثل تاكر كارلسون وكانداس أوينز ونيك فوينتس بدأت تُظهر هذا التحول، سواء عبر الإشادة ببعض جوانب الشريعة أو انتقاد العداء للمسلمين.
تجاوز الأمر حدود الإعجاب إلى اعتناق الإسلام فعليا، كما فعل أندرو تيت وغيره، ممن يرون في الدين الإسلامي وسيلة لمواجهة ما يصفونه بانحلال القيم الغربية وتفكك البنية الاجتماعية.
آخر الأخبار
واشنطن بوست في حيرة: لماذا بدأ مؤثرون من اليمين فجأة في الإشادة بالإسلام؟
حلول في مواجهة ارتفاعات كلف الطاقة
عومير بارتوف: من تجريم الفيرماخت إلى تجريم إسرائيل
المسألة الإيرانية وإشكاليات الموقف العربي منها
مكر التاريخ في لبنان
الذكاء الاصطناعي ومأزق إثبات الفهم
حديقة المؤامرات… من يقطف ثمارها؟
93.8 دينار سعر الذهب عيار 21 في السوق المحليةبدء تنفيذ مسارات للمشاة والدراجات بطريق المطار .. وإغلاق جزئي 60 يوما
الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهةالصفدي وروبيو يبحثان جهود إنهاء التصعيد في المنطقة
هذا القسم برعاية: استوديوهات وليد خرمة. لتصوير مناسباتكم الاجتماعية ونشرها مجانا في صحيفة نيسان الاخبارية، الاتصال على رقم 0777801414


































































