امام وزير الداخلية : موقوف اداري مات على الطريق الصحراوي وذووه " حقنا ضاع"

نيسان ـ نشر في 2018/04/01 الساعة 00:00
اجتمع اقارب الموقوف الذي توفي بحادث الزنزانة يوم امس، ' ووجهاء مخيم الزرقاء على رأسهم والد المتوفين والشيخ وفيق النداف لبحث وفاة ولدهم في حادث الزنزانة وما تعرض له من تجني وظلم من قبل لطرف الثاني حيث اتهم انه قام بالاعتداء على طبيب المستشفى وتم توقيفه اداريا.

وقال الشيخ النداف بأننا لا زلنا نصر على مقولة المغفور له الحسين بن طلال بأن 'الإنسان اغلى ما نملك' ، ولكن يبدو بأن هناك متنفذين غيروا تلك المقولة واصبحوا يتجبرون في عباد الله ويستقوون عليهم بحكم مراكزهم المرموقة على اعتبار بأنهم أصحاب سيادة ونحن العبيد .

واضاف النداف بأننا نجتمع الان لتقويم ما حدث واعادة المسار الى وضعه الطبيعي والصحيح واننا نعيش في هذا البلد تحت مظلة الهاشميين والقانون وليس لأي شخص الحق بالتعدي على حقوق الإنسان وحقوقه الوطنية التي كفلها الدستور .

والد المتوفي والذي فقد إثنين من أبنائه خلال أقل من سبعة أيام مرة واحدة تحدث بألم لا تقوى على حمله الجبال كأب 'بأنني لا اعلم ما الذي حدث مع ابني ، كيف لي ان اقوم برعاية 10 انفس تركهم أبنائه الاثنين برقبتي !! من سيرعاهم ؟ و3 ارامل (فإبنه الاول متزوج من اثنتين ) ، اريد فقط ان اعلم لماذا كل هذا التحرك ضد ولدي الذي فقد شقيقه أمام اعينه ولم يحتمل وفاته ؟ هل يستحق أن يخسر حياته لمشكلة بسيطة لا تتعدى مشاجرة؟!

ولا زال اهل المتوفي في حالة غضب لما حصل معهم ومع ابنهم مؤكدين عدم استقبال جثمان فقيدهم الشاب .

وتبين ان الشاب تم توقيفه اداريا من قبل الحاكم الاداري وما زال محتجز اخوته الباقين ، حيث تم نقل الموقوفين الاداريين من سجن ماركا الى سجن معان ، واثناء مسيرهم تعرضوا لحادث سير ومات اثنين منهم دون ان تكلف مديرية الامن العام جاهة لاهل المتوفي ، او حتى ان يوعز وزير الداخلية بالافراج عن باقي اشقاءه لحضور العزاء.
    نيسان ـ نشر في 2018/04/01 الساعة 00:00