فتيات لجنة النظام.. عيون ساهرة خدمة لضيوف "الأقصى" (تقرير)
نيسان ـ نشر في 2015/06/28 الساعة 00:00
بقلب لا يحمل إلا حب المسجد الأقصى وفناء القبة الذهبية تحديدًا، تتخذ 80 فتاة مقدسية على عاتقهن تنظيم وترتيب صفوف المصلين ممن يتوافدون إلى صلاة الجمعة والتراويح في المسجد الأقصى المبارك طيلة أيام شهر رمضان.
ورغم المجهود الشاق الذي تبذله لجان التنظيم في المسجد الأقصى، تشتاق فتيات الأقصى كل عام وتلهج قلوبهن للقاء شهر رمضان والمسارعة في التسجيل بين صفوف النظام.
تروي ميس شحادة (18عاماً) لـ"كيو برس"، تجربتها في التطوع، فتقول: "وجدت هدفاً جميلاً لدى لجنة النظام في خدمة المسجد الأقصى، عدا عن أن الكثير من المصلين يتعاونون معنا من أجل تحقيق النظام في أوقات الصلاة، بالإضافة إلى أن التعامل مع الكثير من زوار المسجد الأقصى وخصوصًا القادمين من خارج القدس له جمال خاص يشعرنا بالسعادة".
أما فخرية حماد (22 عاماً)، فتبيّن أن مهامهن تتركز على تنظيم صفوف المصلين، وفتح الطرقات للمسعفين في حال حدوث أي طارئ، والحفاظ على أمن المصلين من السرقات.
وقالت: "هذا اختيار من الله أن جعلنا متواجدين في هذا المكان العظيم لخدمته، فخدمة المسجد الأقصى فيه أجر كبير والأجر يزيد في شهر رمضان المبارك".
ولفتيات النظام في المسجد الأقصى حضور محبب لدى المصلين، فتعبّر مروة ماجد إحدى الزائرات الدائمات للمسجد الأقصى عن امتنانها لوجودهن وعملهن المتقن في تنظيم وترتيب الصفوف والتسهيل على زوار هذا المكان المبارك.
وتقول: "نكنّ لهن الاحترام والتقدير على جهودهن، خصوصًا أن عملهن تطوعي دون أجر مالي، وألاحظ الفرق في كل عام، فالتحسينات والتنظيم يصبح أفضل عن السابق".
ورغم المجهود الشاق الذي تبذله لجان التنظيم في المسجد الأقصى، تشتاق فتيات الأقصى كل عام وتلهج قلوبهن للقاء شهر رمضان والمسارعة في التسجيل بين صفوف النظام.
تروي ميس شحادة (18عاماً) لـ"كيو برس"، تجربتها في التطوع، فتقول: "وجدت هدفاً جميلاً لدى لجنة النظام في خدمة المسجد الأقصى، عدا عن أن الكثير من المصلين يتعاونون معنا من أجل تحقيق النظام في أوقات الصلاة، بالإضافة إلى أن التعامل مع الكثير من زوار المسجد الأقصى وخصوصًا القادمين من خارج القدس له جمال خاص يشعرنا بالسعادة".
أما فخرية حماد (22 عاماً)، فتبيّن أن مهامهن تتركز على تنظيم صفوف المصلين، وفتح الطرقات للمسعفين في حال حدوث أي طارئ، والحفاظ على أمن المصلين من السرقات.
وقالت: "هذا اختيار من الله أن جعلنا متواجدين في هذا المكان العظيم لخدمته، فخدمة المسجد الأقصى فيه أجر كبير والأجر يزيد في شهر رمضان المبارك".
ولفتيات النظام في المسجد الأقصى حضور محبب لدى المصلين، فتعبّر مروة ماجد إحدى الزائرات الدائمات للمسجد الأقصى عن امتنانها لوجودهن وعملهن المتقن في تنظيم وترتيب الصفوف والتسهيل على زوار هذا المكان المبارك.
وتقول: "نكنّ لهن الاحترام والتقدير على جهودهن، خصوصًا أن عملهن تطوعي دون أجر مالي، وألاحظ الفرق في كل عام، فالتحسينات والتنظيم يصبح أفضل عن السابق".
نيسان ـ نشر في 2015/06/28 الساعة 00:00