أنباء عن موافقة جزئية على مطالب خضر عدنان
نيسان ـ نشر في 2015/06/28 الساعة 00:00
كشف المحامي جواد بولس، النقاب عن تلقيه موافقة جزئية من الاحتلال على جملة من المطالب تم تقديمها في إطار التوصل لاتفاق ينهي إضراب خضر عدنان المستمر منذ 55 يوما.
وأشار بولس في تصريحات صحفية له الأحد، إلى أنه سينقل هذه الموافقة الجزئية للأسير خضر عدنان، على أن يتلقى رده خلال الساعات المقبلة، في إشارة إلى أن مفاوضات بدأت خلال الأيام الماضية بين الاحتلال والأسير خضر عدنان من عدة مسارات، وتم قطع شوط معين في هذا الإطار، إلا أن اتفاقاً نهائياً لم يتبلور حتى اللحظة ينهي على إثره الأسير إضرابه المستمر، حسبما أفاد المحامي بولس.
ووجه الشيخ المجاهد خضر عدنان الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ(55) على التوالي رفضا لسياسة الاعتقال الإداري؛ رسالة شكر وتقدير للمتضامنين معه، وكذلك للذين يواصلون تنظيم الفعاليات المساندة له وللمشاركين فيها؛ وكذلك للداعين له في ظهر الغيب؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى نسخة عنها اليوم.
وقال الشيخ عدنان في رسالته: "أنا مدين لأهل الدعاء ولأهل الله وخاصته الذين لا يتبعون ما أنفقوا من جهد منا ولا أذى؛ وسأبقى محباً لمن قدم أو تأخر في إسنادي في هذا الإضراب، لأنه فلسطيني يرابط على هذه الأرض".
وأفاد عدنان، أنه ما زال يرفض إجراء الفحوصات الطبية أو تناول المدعمات أو الفيتامينات أو الملح أو السكر مع الماء؛ مشيرا إلى أنه يعاني من حالات تقيؤ شديدة ومستمرة للعصارة الصفراء في معدته؛ وقد تدهورت حالته الصحية خلال الأيام الماضية إذ بدأ يتقيأ دما.
وفي الرسالة توجه الشيخ خضر عدنان بالتحية لأهل القدس والمصلين في المسجد الأقصى الذين لا يكفون عن حملات التضامن الإسنادية له من باحات المسجد الأقصى؛ وقال في رسالته: "أحبكم أهلي في القدس وحبي لكم كل يوم يكبر مع دفاعكم عن القدس والأقصى والمقدسات إلى لقاء مع الحرية لكل الأسرى وفي مقدمتهم المقدسيين حراس وسدنة الأقصى والقيامة".
وأضاف الشيخ عدنان: "أحاول على قدر جهدي أن أوصل كل تحياتي وشكري الخاص لمنظمي هذه الفعاليات ما أمكن وخاصة في القدس وغــــزة والضفة وأراضينا المحتلة عام 1948م"؛ مذكرا إياهم بأن هذا الطريق صعب جدا وشاق من أجل الوصول للحرية والعزة والكرامة.
وفي السياق ذاته، أقام نشطاء مساء أمس السبت (27-6)، فعالية "مي وتمر"، والتي أطلقوها مع العديد من النشطاء والمناصرين لقضية الأسرى، الهدف منها هو إيصال رسالة دعم وإسناد للأسير خضر عدنان تقديرا لصموده وصبره، وشارك فيها العشرات من المناصرين، من بينهم أكاديميون وصحفيون ونشطاء وشخصيات سياسية ووطنية ووزير الأسرى السابق وصفي قبها.
وأشار الناشط الشبابي في إعلام الأسرى محمود مطر في تصريحات له بهذا الخصوص، إلى أن الهدف من الفعالية أيضا، الوقوف إلى جانب عائلة الأسير خضر عدنان، لإسنادهم ونصرتهم وإرسال رسالة لهم أنهم ليسوا وحدهم في الميدان، وأن الكل معهم ينتظر حرية الأسير خضر عدنان كما ينتظرونها هم وأكثر.
وأوضح أنه جرى خلال الفعالية الإفطار على الماء والتمر أمام منزل الأسير خضر مع عائلته وأطفاله، أعقبها صلاة المغرب جماعة والدعوة للأسير خضر عدنان ولكافة الأسرى.
نيسان ـ نشر في 2015/06/28 الساعة 00:00