لاجئون يبيعون وثائق لجوئهم الألمانية عبر الإنترنت

نيسان ـ نشر في 2018/04/17 الساعة 00:00
كشفت مجلة 'شبيغل' الألمانية أن السلطات رصدت تزايداً ملحوظاً في عدد اللاجئين السوريين والعراقيين المحبطين الذين يغادرون ألمانيا ويبيعون بعد ذلك وثائق لجوئهم. ويذكر أن صعوبات لم الشمل والاندماج من أهم أسباب المغادرة. كشفت مجلة 'شبيغل' الألمانية في تحقيق استقصائي عن تحذير الشرطة الاتحادية من رواج الاتجار بوثائق اللجوء الألمانية عبر الإنترنت. وجاء في التحقيق الذي نُشر اليوم الثلاثاء (17 نيسان/أبريل) على الموقع الإلكتروني للمجلة أن 'وثائق السفر الألمانية على وجه الخصوص تُعرض للبيع على وسائل التواصل الاجتماعي'. وبحسب البيانات، فإن لاجئين سوريين على وجه الخصوص أبلغوا منذ نهاية عام 2016 في تركيا عن فقدان مزعوم لوثائقهم الأوروبية التي تثبت أنهم لاجئون. ووفقاً للتحقيق، فإنه من المرجح أنه تم تسليم هذه الوثائق لأطراف أخرى، مقابل المال في بعض الأحيان. وذكرت المجلة استنادا إلى وزارة الداخلية الألمانية أن الشرطة الاتحادية رصدت العام الماضي 554 حالة تم فيها استخدام وثائق حقيقية للدخول إلى ألمانيا على نحو غير مصرح به. وبحسب البيانات، فإن 100 وثيقة من هذه الوثائق صادرة من ألمانيا، بينما صدرت 99 وثيقة من إيطاليا، و52 وثيقة من فرنسا، بالإضافة إلى وثائق من السويد واليونان وبلجيكا بأعداد أقل. تجدر الإشارة إلى أن أحد الأسباب الرئيسية لعودة لاجئين سوريين من أوروبا إلى تركيا أو سوريا هي القيود المفروضة على قواعد استقدام عائلات اللاجئين، ذلك إلى جانب شعور بعض اللاجئين بالإحباط من الظروف المعيشية وفرص كسب الرزق في ألمانيا.
    نيسان ـ نشر في 2018/04/17 الساعة 00:00