المجالي لباسم عوض الله: الأردنيون يدفعون ثمن برنامجك الاقتصادي
نيسان ـ نشر في 2018/04/17 الساعة 00:00
رد وزير العمل السابق امجد هزاع المجالي على رئيس الديوان الملكي السابق باسم عوض الله بقوله: ندفع ثمن نتائج البرنامج الاقتصادي الذي قدته وأوصلتنا إلى ما نحن عليه، واصفا بيان عوض الله بالهزيل.
واعتبر المجالي ان نتائج البرنامج الاقتصادي الذي قاده باسم عوض الله يدفع ثمنها الاردن والشعب، حيث المديونية المتصاعدة والجوع والفقر والعوز وتفكيك مؤسسات الدولة، متسائلاً : 'أين نجاحات البرنامج منذ سنوات' ؟
بالنسبة للمجالي فان باسم عوض الله ما يزال متنفذاً وليس أدل على ذلك من فريقه الاقتصادي في حكومة الدكتور هاني الملقي السادسة رغم وجوده خارج السلطة.
وأكد المجالي ان كل ما ورد على لسانه عن باسم عوض الله تعززه الوثائق والاسماء التي تؤكد صحة طلبه 500 مليون دينار من الضمان الاجتماعي .
وحمّل المجالي النهج الليبرالي الجديد الذي يقوده باسم عوض الله وزر تفكيك نحو 56 مؤسسة وطنية إلى جانب العبث بالاقتصاد الاردني؛ ما اوصل المواطنين الى أسوأ حالة في تاريخ مسيرة الوطن. وكان باسم عوض الله اصدر بياناً توضيحياً قال فيه: الأخوات والأخوة الكرام، لقد حرصت طوال خدمتي في العمل العام على الاستماع إلى الانتقادات الموجهة لي أكثر من الايجابيات، وكنت حريصاً على احترام كافة وجهات النظر الناقدة، وتصحيح الأخطاء، إن وجدت، وليس منا من لا يخطئ. دستورنا الذي نحترمه ونلتزم به وبمضامينه، أكد على العدالة والمساواة بين المواطنين، وأن لكل مواطن الحق في إبداء الرأي، ومن واجب المسؤول أن يستمع ويحترم كافة الآراء، حتى ولو كانت ناقدة وسلبية وقاسية، وهذا ما كان، طوال خدمتي التي تشرفت بها في العمل العام. ومنذ ان تركت العمل العام بتاريخ 30/9/2008 وحتى الآن، ورغم مرور حوالي 10 سنوات، لا يمر أسبوع، دون أن أتلقى سيلاً من الاتهامات الظالمة، والتي أخذ جزء منها منحى شخصياً، ولا أعلم الأسباب، باستثناء ما يقوله لي البعض من أن السبيل الأمثل لكسب الشعبية في الأردن أصبح عبر كيل الاتهامات إلى باسم عوض الله. لم أكن في أي يوم من الأيام عاجزاً عن الرد، ولكن كنت دائماً أرى أن من الأفضل الالتزام بالقاعدة الفقهية التي تقول 'البينة على من أدعى واليمين على من أنكر'. ولكن بعد أن سمعت خلال الأيام القليلة الماضية الاتهامات التي وجهت لي بأنني طلبت استثمار مئات الملايين من أموال الضمان الاجتماعي في الخارج، وللأسف يتم ترديد هذه الاتهامات على ألسن وزراء ونواب حاليين أو سابقين، فقد كان لزاماً علي أن أرد على هذه الاتهامات الباطلة والتي لا أساس لها من الصحة. في واقع الحال، لم أكن في أي يوم من الأيام رئيساً للوزراء، أو وزيراً للاستثمار، أو وزيراً للعمل (الذي يرأس المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي)، ولم أتدخل على الاطلاق في أي شأن من شؤون المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، ولا في أي مشروع استثماري لها، ولم يكن هذا من مسؤولياتي ابدا. واتحدى ان يثبت اي كان عكس ذلك. أدعو كل من يكيل مثل هذه الاتهامات الباطلة أن يثبت ذلك، أما من يردد هذه الاتهامات وينشرها، بدون أن يتأكد من دقتها، أقول له أن الظلم ظلمات، وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح. وعلينا جميعاً أن ندرك أن حماية الوطن وأمنه واستقراره ونهضته، وتمكينه من مواجهة الظروف والتحديات الصعبة التي يمر بها، لا تتحقق بالشعارات والأوهام الزائفة، بل بالعمل المخلص والدؤوب والسعي للحق والعدالة والوحدة بعيداً عن الظلم والانقسام والفرقة. أسأل الله أن يحفظ أردننا الحبيب، ومليكنا المفدى، وأن يجنبنا جميعا الفتن، ما ظهر منها وما بطن.
واعتبر المجالي ان نتائج البرنامج الاقتصادي الذي قاده باسم عوض الله يدفع ثمنها الاردن والشعب، حيث المديونية المتصاعدة والجوع والفقر والعوز وتفكيك مؤسسات الدولة، متسائلاً : 'أين نجاحات البرنامج منذ سنوات' ؟
بالنسبة للمجالي فان باسم عوض الله ما يزال متنفذاً وليس أدل على ذلك من فريقه الاقتصادي في حكومة الدكتور هاني الملقي السادسة رغم وجوده خارج السلطة.
وأكد المجالي ان كل ما ورد على لسانه عن باسم عوض الله تعززه الوثائق والاسماء التي تؤكد صحة طلبه 500 مليون دينار من الضمان الاجتماعي .
وحمّل المجالي النهج الليبرالي الجديد الذي يقوده باسم عوض الله وزر تفكيك نحو 56 مؤسسة وطنية إلى جانب العبث بالاقتصاد الاردني؛ ما اوصل المواطنين الى أسوأ حالة في تاريخ مسيرة الوطن. وكان باسم عوض الله اصدر بياناً توضيحياً قال فيه: الأخوات والأخوة الكرام، لقد حرصت طوال خدمتي في العمل العام على الاستماع إلى الانتقادات الموجهة لي أكثر من الايجابيات، وكنت حريصاً على احترام كافة وجهات النظر الناقدة، وتصحيح الأخطاء، إن وجدت، وليس منا من لا يخطئ. دستورنا الذي نحترمه ونلتزم به وبمضامينه، أكد على العدالة والمساواة بين المواطنين، وأن لكل مواطن الحق في إبداء الرأي، ومن واجب المسؤول أن يستمع ويحترم كافة الآراء، حتى ولو كانت ناقدة وسلبية وقاسية، وهذا ما كان، طوال خدمتي التي تشرفت بها في العمل العام. ومنذ ان تركت العمل العام بتاريخ 30/9/2008 وحتى الآن، ورغم مرور حوالي 10 سنوات، لا يمر أسبوع، دون أن أتلقى سيلاً من الاتهامات الظالمة، والتي أخذ جزء منها منحى شخصياً، ولا أعلم الأسباب، باستثناء ما يقوله لي البعض من أن السبيل الأمثل لكسب الشعبية في الأردن أصبح عبر كيل الاتهامات إلى باسم عوض الله. لم أكن في أي يوم من الأيام عاجزاً عن الرد، ولكن كنت دائماً أرى أن من الأفضل الالتزام بالقاعدة الفقهية التي تقول 'البينة على من أدعى واليمين على من أنكر'. ولكن بعد أن سمعت خلال الأيام القليلة الماضية الاتهامات التي وجهت لي بأنني طلبت استثمار مئات الملايين من أموال الضمان الاجتماعي في الخارج، وللأسف يتم ترديد هذه الاتهامات على ألسن وزراء ونواب حاليين أو سابقين، فقد كان لزاماً علي أن أرد على هذه الاتهامات الباطلة والتي لا أساس لها من الصحة. في واقع الحال، لم أكن في أي يوم من الأيام رئيساً للوزراء، أو وزيراً للاستثمار، أو وزيراً للعمل (الذي يرأس المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي)، ولم أتدخل على الاطلاق في أي شأن من شؤون المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، ولا في أي مشروع استثماري لها، ولم يكن هذا من مسؤولياتي ابدا. واتحدى ان يثبت اي كان عكس ذلك. أدعو كل من يكيل مثل هذه الاتهامات الباطلة أن يثبت ذلك، أما من يردد هذه الاتهامات وينشرها، بدون أن يتأكد من دقتها، أقول له أن الظلم ظلمات، وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح. وعلينا جميعاً أن ندرك أن حماية الوطن وأمنه واستقراره ونهضته، وتمكينه من مواجهة الظروف والتحديات الصعبة التي يمر بها، لا تتحقق بالشعارات والأوهام الزائفة، بل بالعمل المخلص والدؤوب والسعي للحق والعدالة والوحدة بعيداً عن الظلم والانقسام والفرقة. أسأل الله أن يحفظ أردننا الحبيب، ومليكنا المفدى، وأن يجنبنا جميعا الفتن، ما ظهر منها وما بطن.
نيسان ـ نشر في 2018/04/17 الساعة 00:00