نيويورك تايمز: بومبيو قال للجبير أنهوا حصار قطر

نيسان ـ نشر في 2018/04/29 الساعة 00:00
في الوقت الذي يُفكِّر فيه السعوديون في حفر خندق مائي على طول حدودهم مع قطر ودفن النفايات النووية قربها، وصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى الرياض في أولى زياراته الخارجية كوزير للخارجية حاملاً رسالة بسيطة: طفح الكيل، بحسب ما ذكرته صحيفة The New York Times الأميركية. وسلط بومبيو الضوء على ضرورة الوحدة الخليجية الأحد 29 أبريل/نيسان 2018، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره السعودي عادل الجبير، وقال: 'الوحدة الخليجية ضرورية ونحن نحتاج لتحقيقها'، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز. وبحسب الصحيفة الأميركية فإن بومبيو أخبر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أنَّ الخلاف يجب أن ينتهي، وذلك وفقاً لمسؤول بارز بوزارة الخارجية الأميركية اطَّلع على تقارير بخصوص اللقاءات لكن ليس مُخوَّلاً الإفصاح عن اسمه، وذلك في إشارة إلى أن الخلاف في مجلس التعاون الخليجي قد بلغ حده.
بومبيو أكثر أهمية
وقضى سلف بومبيو، الوزير السابق ريكس تيلرسون، معظم الفترة التي تولى فيها المنصب في محاولة التوسُّط في الخلاف، الذي يضم أيضاً مصر والبحرين، لكن دون جدوى. وكان السعوديون، وهم مراقبون شديدو الاهتمام بديناميات القوة في واشنطن بحسب ما تصفهم الصحيفة الأميركية، يعرفون أنَّ تيلرسون كانت لديه علاقة متوترة مع الرئيس دونالد ترمب، لذا تجاهلوه، لاسيما وأنَّ ترمب انحاز إلى السعوديين في أيام الخلاف الأولى. لكن الصحيفة الأميركية ترى أن بومبيو أقرب إلى ترمب، ولذا يُعَد شخصية أكثر أهمية. وفي قرابة الأشهر الـ11 منذ بدء الحصار، قامت قطر بحملة لتحسين الصورة في واشنطن، والتي أتت أُكُلها في وقتٍ سابق من هذا الشهر أبريل/نيسان حين عقد أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لقاءً مع ترمب في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، عبَّر فيه الرئيس ترمب عن دعمٍ قوي للبلد الصغير. وجاء بومبيو هنا إلى الرياض لإيصال الرسالة نفسها للجبير في لقاءٍ جرى بالمطار بعد ظهر السبت 28 أبريل/نيسان؛ ولولي العهد محمد بن سلمان في وقتٍ لاحق من تلك الليلة؛ وللملك سلمان في لقاءٍ مُقرَّر أن يُعقَد اليوم الأحد 29 أبريل/نيسان: توقفوا. ويُنظَر في واشنطن إلى مواجهة إيران، وإرساء الاستقرار في سوريا والعراق، وهزيمة آخر ما تبقى من تنظيم الدولة الإسلامية 'داعش'، وإنهاء الحرب الأهلية الكارثية في اليمن باعتبارها أولويات عاجلة على نحوٍ متزايد ولا يمكن معالجتها تماماً دون استجابة عربية موحدة وأكثر قوة. عربي بوست
    نيسان ـ نشر في 2018/04/29 الساعة 00:00