سعود أبو محفوظ يا شيخنا الجليل .. القصة "مش رمانة"
نيسان ـ نشر في 2018/05/06 الساعة 00:00
سيبحث النائب سعود ابو محفوظ عمن يحميه من ألسنة الغاضبين عليه على كلمة قالها، ولن يجد.
هل أخطأ؟ طبعا. لكن من قال إن الشيخ الجليل لا يخطئ. ليس ملكا منزها. إنه يخطئ،، وإنه يعلم انه يخطأ. لكن من لم يحظ بتسليط الضوء عليه هو من كال أفظع الكلمات ويكيلها للشيخ ولغيره، كلمة بكلمة، ثم تجد من يستحسن مقالته، ويطير بها فرحا.
تلك السياسة وثوبها. يا صاحب الثوب الأبيض لك العُقبى. فلا بأس عليك.
انظر شيخنا. لقد التقط ليث شبيلات اللحظة. قال لأحدهم: 'وأنت أيضا'.
كان شبيلات قد هاجم الشيخ الجليل بمنشور تلقفناه جميعا. لكننا لم نعر اهتماما للآخر. كأن هذا لا يعنينا. يا شيخنا لا بأس عليك. القصة 'مش رمانة'. وأنت أخبر بهذا. في لحظة استوائية طار الخصوم بقميص عثمان. وصاروا يصنعون منه ثوب كل فكرة تناصرهم. يا سادة: من منكم بلا خطيئة فليرجمه. من لم يقل أشد مما قاله الشيخ الجليل قبل تلك الانتخابات وبعدها فليرجمه. نم يا سيدي قرير العين على وسادتك. هي ليست رمانة. وهذا حال 'الأولى' ولك 'العُقبى'.
كان شبيلات قد هاجم الشيخ الجليل بمنشور تلقفناه جميعا. لكننا لم نعر اهتماما للآخر. كأن هذا لا يعنينا. يا شيخنا لا بأس عليك. القصة 'مش رمانة'. وأنت أخبر بهذا. في لحظة استوائية طار الخصوم بقميص عثمان. وصاروا يصنعون منه ثوب كل فكرة تناصرهم. يا سادة: من منكم بلا خطيئة فليرجمه. من لم يقل أشد مما قاله الشيخ الجليل قبل تلك الانتخابات وبعدها فليرجمه. نم يا سيدي قرير العين على وسادتك. هي ليست رمانة. وهذا حال 'الأولى' ولك 'العُقبى'.
نيسان ـ نشر في 2018/05/06 الساعة 00:00