لا تسجيلات فاضحة لحادثة الرابع المتوحشة
نيسان ـ نشر في 2018/05/08 الساعة 00:00
يجري الهاء الاردنيين اليوم بعشرات القصص منها المختلق ومنها الدرامي حول حادثة اعتداء عماد الشوابكة على زيد الفايز وسط غياب رسمي انتج حالة من الفوضى في الشارع.
لكن ليست هذه قصتنا. غبار دراما التسجيلات الصوتية أعمانا عن الحبكة الحقيقية، حيث التعديلات التي تجريها الحكومة على سيوف رقابنا جميعا صارت قريبة. اعني ضريبة الدخل. هذا هو التوحش الذي يحتاج منا كرأي عام أن نطوف به غاضبين شبكات التواصل الاجتماعي، لا التسجيلات التي انتشرت اليوم.
حسنا فعلت الحكومة حين القت القبض على خمسة من المتورطين بحادثة الاعتداء على الفايز وسط عمان قبل ايام.
لكنها تجني الثمار من كل هذا الضجيج. ان الناس تتلهى بما لا طائل منه ويغيب عنها قصتها الحقيقية.
ليست قصة الشوابكة قصتنا الاولى رغم فظاعتها. فالقانون ساحتها وليس شبكات التواصل والاعلام.
قصتنا في حكومة لم تجد من يصورها في حفلة اعتدائها علينا واحدا واحدا ومواطنا مواطنا.
لم يجر حملنا كمواطنين الى المستشفى كما صار مع النشمي الصخري. لكن حتى وإن. ما تحملنا الحكومة اليه فتك حقيقي لا تنفع معه المستشفيات ولا ضمادات الاطباء، يوم تتوحش فينا بهراوات الضرائب وسوط الاسعار وركلات الفقر.
الدولة مطالبة اليوم بالمحافظة على سلميتنا الاجتماعية فتعمل سريعا على نزع اسباب انحرافها بسلطة القانون قبل ان ينفخ المتربصون النار بحطب الناس وابنائهم بعد ان يجردوا الدولة من اسباب هيبتها.
انا هنا لا اتحدث عن حادثة مجمع جبر بل عن حادثة الدوار الرابع.
ما مبرر وجود السلطة اذا كانت عاجزة عن اطفاء حرائقنا الاجتماعية وكلما تورطنا في قصة عدنا الى عشائرنا لاخذ حقوقنا ؟.
لكن ليست هذه قصتنا. غبار دراما التسجيلات الصوتية أعمانا عن الحبكة الحقيقية، حيث التعديلات التي تجريها الحكومة على سيوف رقابنا جميعا صارت قريبة. اعني ضريبة الدخل. هذا هو التوحش الذي يحتاج منا كرأي عام أن نطوف به غاضبين شبكات التواصل الاجتماعي، لا التسجيلات التي انتشرت اليوم.
حسنا فعلت الحكومة حين القت القبض على خمسة من المتورطين بحادثة الاعتداء على الفايز وسط عمان قبل ايام.
لكنها تجني الثمار من كل هذا الضجيج. ان الناس تتلهى بما لا طائل منه ويغيب عنها قصتها الحقيقية.
ليست قصة الشوابكة قصتنا الاولى رغم فظاعتها. فالقانون ساحتها وليس شبكات التواصل والاعلام.
قصتنا في حكومة لم تجد من يصورها في حفلة اعتدائها علينا واحدا واحدا ومواطنا مواطنا.
لم يجر حملنا كمواطنين الى المستشفى كما صار مع النشمي الصخري. لكن حتى وإن. ما تحملنا الحكومة اليه فتك حقيقي لا تنفع معه المستشفيات ولا ضمادات الاطباء، يوم تتوحش فينا بهراوات الضرائب وسوط الاسعار وركلات الفقر.
الدولة مطالبة اليوم بالمحافظة على سلميتنا الاجتماعية فتعمل سريعا على نزع اسباب انحرافها بسلطة القانون قبل ان ينفخ المتربصون النار بحطب الناس وابنائهم بعد ان يجردوا الدولة من اسباب هيبتها.
انا هنا لا اتحدث عن حادثة مجمع جبر بل عن حادثة الدوار الرابع.
ما مبرر وجود السلطة اذا كانت عاجزة عن اطفاء حرائقنا الاجتماعية وكلما تورطنا في قصة عدنا الى عشائرنا لاخذ حقوقنا ؟.
نيسان ـ نشر في 2018/05/08 الساعة 00:00