الرجل الزاحف .. ما هي أخباره يا ترى؟
نيسان ـ نشر في 2015/06/30 الساعة 00:00
هذا الرجل لم أعد أراه منذ ان غيرت طريقي لكن.
كان يزحف نحو 10 كم على أرصفة عمان. لا ينظر إلى أحد، وربما لا ينظر إليه أحد .. هو فقط يزحف.
من يعرف شارع المدينة الرياضية، الممتد من ضاحية طبربور إلى شارع الجاردنيز صعودا نحو خلدا؛ فإنه سيعرف ما هي المسافة الحقيقية التي يزحفها هذا العجوز الذي يتجاوز عمره فيما يبدو الستين عاما.
يضع في يديه وعلى ركتبيه خشبا لكي لا يجرح جسده، ثم يبدأ بالزحف.
إذا صادفك. وأوقفته للسؤال عما يفعله – بردا أو شتاء سيقول لك انه مصاب بأحد الامراض وانه مضطر الى الحصول على دوائه من مكان ما يبعد عنه نحو 10 كم متر.
لا يطلب مالا، ولا يتسول، ولا يتحدث، ولا يظهر منه أي رد فعل على وجه. ربما فقط ملامح التعب، وشيئا من الضياع.
لا يكترث بمن حوله، ومن حوله ربما لا يكترثون له أيضا. هو فقط يزحف.
من الوهلة الاولى تجفل عندما تراه.. تريد أن توقفه وتقول له ماذا تفعل يا رجل. لكن شيئا ما يمنعك. انت تعرف كيف يتصرف المتسولون، وما هي ردود فعل من يريق ماء وجهه أمام الناس طلبا للحاجة. أما هذا الرجل فله قصة أخرى. قصة غامضة، وربما مخيفة.. فما هي أخباره يا ترى؟ ل.إ
كان يزحف نحو 10 كم على أرصفة عمان. لا ينظر إلى أحد، وربما لا ينظر إليه أحد .. هو فقط يزحف.
من يعرف شارع المدينة الرياضية، الممتد من ضاحية طبربور إلى شارع الجاردنيز صعودا نحو خلدا؛ فإنه سيعرف ما هي المسافة الحقيقية التي يزحفها هذا العجوز الذي يتجاوز عمره فيما يبدو الستين عاما.
يضع في يديه وعلى ركتبيه خشبا لكي لا يجرح جسده، ثم يبدأ بالزحف.
إذا صادفك. وأوقفته للسؤال عما يفعله – بردا أو شتاء سيقول لك انه مصاب بأحد الامراض وانه مضطر الى الحصول على دوائه من مكان ما يبعد عنه نحو 10 كم متر.
لا يطلب مالا، ولا يتسول، ولا يتحدث، ولا يظهر منه أي رد فعل على وجه. ربما فقط ملامح التعب، وشيئا من الضياع.
لا يكترث بمن حوله، ومن حوله ربما لا يكترثون له أيضا. هو فقط يزحف.
من الوهلة الاولى تجفل عندما تراه.. تريد أن توقفه وتقول له ماذا تفعل يا رجل. لكن شيئا ما يمنعك. انت تعرف كيف يتصرف المتسولون، وما هي ردود فعل من يريق ماء وجهه أمام الناس طلبا للحاجة. أما هذا الرجل فله قصة أخرى. قصة غامضة، وربما مخيفة.. فما هي أخباره يا ترى؟ ل.إ
نيسان ـ نشر في 2015/06/30 الساعة 00:00