فرنسا والعراق وموسكو ولبنان :نقل السفارة الأمريكية الى القدس مخالف للقانون الدولي

نيسان ـ نشر في 2018/05/14 الساعة 00:00
دعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان السلطات الإسرائيلية إلى 'التصرف بحذر وضبط النفس عند استخدام القوة والتي يجب أن تكون متناسبة بشكل صارم'. وكرر الوزير الفرنسي خلال لقاء مع نظيره البريطاني بوريس جونسون اليوم الاثنين في العاصمة البريطانية لندن، موقف بلاده الرافض لنقل السفارة الأميركية إلى القدس، قائلا إن ذلك يخالف القانون الدولي والقرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي. أما رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري أعلن رفض بلاده قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة, مؤكدا رفض لبنان لإعلان القدس عاصمة لإسرائيل. وفيما يتعلق بأحداث قطاع غزة, قال باسيل 'هذا هو ارهاب الدولة، هذه هي اسرائيل الإلغائية التي ترفض حتى أن ترى الحياة في أناس كل ما يطالبون به هو العودة إلى أرضهم'. استهجن العراق، قرار الإدارة الأميركية بنقل سفارتها إلى القدس المحتلة، واعتبره مخالفة صارخة للقرارات الدولية ومسار السلام. وقال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية العراقية في بيان له اليوم الاثنين، إن ما يجري من اجراءات نقل سفارة الولايات المتحدة الى مدينة القدس العربية والإصرار على اعتبار هذه المدينة العربية عاصمة للاحتلال الاسرائيلي يعد أمرا مرفوضا ومثيراً لغضب مئات الملايين من العرب والمسلمين والمسيحيين في جميع ارجاء العالم. وأضاف 'نعلن تضامننا الكامل مع اشقائنا الفلسطينيين، ونعبر عن رفضنا القاطع لهذا الإجراء ونحذر من عواقب هذه الخطوة لما ستسببه من تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة'.وقال'وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، 'إننا أكدنا وبشكل علني، تقييماتنا السلبية لقرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وتحدث عن ذلك الرئيس فلاديمير بوتين '. واضاف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري في موسكو اليوم الاثنين، 'نحن على قناعة بأنه لا تجوز إعادة النظر في مثل هذا الشكل الأحادي الجانب إزاء الاتفاقيات التي تم تثبيتها في القرارات الدولية'. وأوضح لافروف أن 'هذه القرارات تنص على أن جميع المسائل المتعلقة بالتسوية النهائية بين فلسطين وإسرائيل – ووضع القدس من أهمها – لا يمكن حلها إلا من خلال الحوار المباشر بين القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية'. وقال 'إن روسيا قد عرضت أكثر من مرة استضافتها لمثل هذا الحوار على أراضيها'، مؤكدا أن 'مقترح موسكو هذا لا يزال قائما'.
    نيسان ـ نشر في 2018/05/14 الساعة 00:00