فتاة في الثلاثينات تتزوج طفلاً بعمر الـ 12 في سوريا
نيسان ـ نشر في 2018/05/20 الساعة 00:00
قصة هذين العروسين تداولها الآلاف على الصفحات الاجتماعية الأسبوع الماضي.
فرح وموسيقا ورقص، الكل كان مرتاحاً في هذا المقطع إلا العروس التي بدا على وجهها التوتر بل حتى الغضب.
والد الطفل وهو بالأصل من قرية رويشد بريف دير الزور، اختار ابنة أخيه زوجة لابنه وحسم مع والدها القرار في نفس يوم الزفاف، فهذا الطفل هو آخر إخوته الذين قتلوا على يد عناصر داعش عندما كانت القرية تحت سيطرة التنظيم، برأيه أن 'الزواج هذا سيحافظ على نسل العائلة'.
وليست عائلة العريس فقط من قتل أغلب أفرادها بل عائلة العروس أيضاً، فقد أودى قصف جوي من قبل قوات التحالف على القرية بحياة 20 فرداً من عائلتها نهاية العام 2016. والصدمة في الزواج هذا انعكاس الرواية التي عادة ما تجمع طفلة برجل مسن على مخدة واحدة، فكثيرة هي القصص التي انتشرت في المجتمع السوري منها ما جاء نتيجة الحرب ومنها ما كان بالأصل ضمن العادات والتقاليد لأهالي الأرياف.
نيسان ـ نشر في 2018/05/20 الساعة 00:00