هروب نحو 1200 شخصا من سجن في تعز بينهم من يشتبه بانتمائهم للقاعدة
نيسان ـ نشر في 2015/06/30 الساعة 00:00
أدت اشتباكات وقعت الثلاثاء في سجن وسط اليمن إلى فرار نحو 1200 سجينا بينهم من يشتبه بانتمائهم لتنظيم "القاعدة"، بحسب ما أعلنه مسؤولون ومصادر أمنية. وقالت وكالة الأنباء اليمنية إن "عناصر القاعدة وميليشيات الإصلاح" اقتحموا سجن تعز وهربوا سجناء "خطرين".
قال مسؤولون ومصادر أمنية يمنية إن نحو 1200 سجين هربوا خلال اشتباكات في سجن بوسط اليمن اليوم الثلاثاء بينهم من يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة.
وتذكر هذه العملية بعمليات مشابهة قام بها تنظيم الدولة في العراق وأدى الى انطلاقة جديدة للتنظيم في معاركه هناك.
ونسبت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إلى مسؤول أمني قوله إن "مجاميع من عناصر القاعدة وميليشيات الإصلاح اقتحموا اليوم مقر السجن المركزي بمدينة تعز وقاموا بتهريب أكثر من ألف و200 من السجناء الخطرين من السجن."
وأبلغ مسؤول محلي آخر أن بعض الهاربين يشتبه في انتمائهم لتنظيم "القاعدة" لكنه قال إنهم هربوا وسط اشتباكات عنيفة بين فصائل متحاربة في المدينة.
وهي العملية الأكبر في سلسلة من حوادث الهرب من السجون التي خرج فيها متشددون يمنيون في السنوات الأخيرة، وهي علامة على استمرار تآكل سلطة الدولة مع احتدام "الحرب الأهلية".
وقال مسؤول أمني إن قوات الجيش المرتبطة بالرئيس السابق صالح قد سمحت للسجناء بالهرب بينما تقدمت الميليشيات التي يطلق عليها أنصارها "اللجان الشعبية". وأضاف "وقعت معارك ضاربة بالقرب من السجن المركزي واقتربت اللجان الشعبية وسيطرت على المنطقة لكن قوات صالح فتحت النار على أبواب السجن."
وكانت مجموعة أخرى من مقاتلي القاعدة فرت من سجن في مدينة المكلا الشرقية في نيسان/أبريل بعد أن انسحبت قوات الجيش فجأة من المدينة.
نيسان ـ نشر في 2015/06/30 الساعة 00:00