وزير التعليم العالي يرعى حفل مدرسة اليوبيل
نيسان ـ نشر في 2018/06/03 الساعة 00:00
نظمت مدرسة اليوبيل، اليوم الأحد، حفلا بمناسبة إنهاء متطلبات برنامج اليوبيل لطلبة المدرسة، والمعرض العلمي لمشروعات التخرج.
وأبدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عادل الطويسي، الذي رعى الحفل، إعجابه بالمستوى المتميز لمشاريع التخرج والأفكار الإبداعية لدى الطلبة، مشيرا إلى أن ما شاهده يدعو إلى التفاؤل بمستقبل الأردن؛ فعلى الرغم من محدودية الإمكانيات إلا أن هذا البلد كبير بطاقاته الإنسانية ورأسماله البشري.
وأشاد الطويسي، بحضور المديرة التنفيذية لمؤسسة الملك حسين هنا شاهين، ومديرة معهد اليوبيل سهى جوعانة، والهيئتين الإدارية والتدريسية والطلبة في المدرسة، وأهالي الطلبة، بعنصر الابتكار في هذه المشاريع وقابليتها للتتجير (أي تحويلها لسلع تباع)، داعيا الجهات المعنية لتوفير حاضنات ومشرّعات الأعمال لتمكّين هؤلاء الطلبة من تحويل مشاريعهم إلى سلع حقيقية، منوّها بالإبتكار والإبداع كسبب رئيس في نهوض كثير من اقتصادات الدول وتقدمها، وكوريا الجنوبية خير مثال على ذلك.
وقالت شاهين، إن إنجاز هذه المشاريع يعتبر متطلبا أساسيا لبرنامج التخرج في المدرسة، مشيرة إلى أن موضوعات هذه المشاريع تعالج مشاكل آنية تتعلق بالبيئة والصحة، وتحلية المياه ومعالجة المياه العادمة والاستفادة منها في الري، مؤكدة أهمية وجود حاضنات أعمال حكومية وخاصة في تحويل هذه المشاريع الإبداعية لهؤلاء العلماء الصغار، إلى منتجات يمكن الاستفادة منه على مدى واسع.
وتضمن الحفل عرضا عن برنامج خدمة المجتمع الذي قام به الطلبة في مؤسسات وطنية ومجتمعية، كأحد متطلبات التخرج، وعرضا لفيديو تناول مقتطفات ومحطات من مشاريع الطلبة والمسابقات والإنجازات على الصعيدين الوطني والعالمي، فيما قدّم الطالب سليمان الهويدي فقرة غنائية بمناسبة عيد الاستقلال.
وفي ختام الحفل، وزّع الطويسي الشهادات والأوشحة والدروع على 192 طالبا وطالبة أنهوا متطلبات برنامج اليوبيل.
يّذكر أن متطلبات التخرج تقتضي إنجاز مشروع التخرج، و 120 ساعة خدمة مجتمع على الأقل، ومشروعا في القيادة.
وأبدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عادل الطويسي، الذي رعى الحفل، إعجابه بالمستوى المتميز لمشاريع التخرج والأفكار الإبداعية لدى الطلبة، مشيرا إلى أن ما شاهده يدعو إلى التفاؤل بمستقبل الأردن؛ فعلى الرغم من محدودية الإمكانيات إلا أن هذا البلد كبير بطاقاته الإنسانية ورأسماله البشري.
وأشاد الطويسي، بحضور المديرة التنفيذية لمؤسسة الملك حسين هنا شاهين، ومديرة معهد اليوبيل سهى جوعانة، والهيئتين الإدارية والتدريسية والطلبة في المدرسة، وأهالي الطلبة، بعنصر الابتكار في هذه المشاريع وقابليتها للتتجير (أي تحويلها لسلع تباع)، داعيا الجهات المعنية لتوفير حاضنات ومشرّعات الأعمال لتمكّين هؤلاء الطلبة من تحويل مشاريعهم إلى سلع حقيقية، منوّها بالإبتكار والإبداع كسبب رئيس في نهوض كثير من اقتصادات الدول وتقدمها، وكوريا الجنوبية خير مثال على ذلك.
وقالت شاهين، إن إنجاز هذه المشاريع يعتبر متطلبا أساسيا لبرنامج التخرج في المدرسة، مشيرة إلى أن موضوعات هذه المشاريع تعالج مشاكل آنية تتعلق بالبيئة والصحة، وتحلية المياه ومعالجة المياه العادمة والاستفادة منها في الري، مؤكدة أهمية وجود حاضنات أعمال حكومية وخاصة في تحويل هذه المشاريع الإبداعية لهؤلاء العلماء الصغار، إلى منتجات يمكن الاستفادة منه على مدى واسع.
وتضمن الحفل عرضا عن برنامج خدمة المجتمع الذي قام به الطلبة في مؤسسات وطنية ومجتمعية، كأحد متطلبات التخرج، وعرضا لفيديو تناول مقتطفات ومحطات من مشاريع الطلبة والمسابقات والإنجازات على الصعيدين الوطني والعالمي، فيما قدّم الطالب سليمان الهويدي فقرة غنائية بمناسبة عيد الاستقلال.
وفي ختام الحفل، وزّع الطويسي الشهادات والأوشحة والدروع على 192 طالبا وطالبة أنهوا متطلبات برنامج اليوبيل.
يّذكر أن متطلبات التخرج تقتضي إنجاز مشروع التخرج، و 120 ساعة خدمة مجتمع على الأقل، ومشروعا في القيادة.
نيسان ـ نشر في 2018/06/03 الساعة 00:00