مسؤول أممي: الوضع داخل إدلب يهدد بالانفجار

نيسان ـ نشر في 2018/06/11 الساعة 00:00
قال المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية، بانوس مومسيس، إن الوضع داخل إدلب في سوريا يهدد بالانفجار الهائل وسط تصاعد الصراع بين الجماعات المسلحة وزيادة عدد النازحين داخل البلد. وقال مومسيس في تصريحات صحفية ان 1.2 مليون شخص من سكان المحافظة البالغ عددهم أكثر من 2.5 مليون نسمة أصبحوا نازحين، وإن العديد منهم نزح مرات عديدة، مشيرا الى أن الوضع أصبح مفجعا ومعقدا حيث إن إدلب أصبحت ملاذا للمتحاربين الذين أجبرتهم القوات الحكومية وحلفاؤها على الخروج من معاقلهم التي كانوا فيها. وقال مومسيس أن الأسابيع القليلة الماضية شهدت تصعيدا بين تلك الجماعات وأن القتال كان يدور حول المرافق الصحية والمناطق المدنية الأخرى. وحث على إيجاد حل خاص لتلك الجماعات داخل إدلب، لأن التركيبة الحالية يجعلها شديدة الانفجار. وقد شهدت الأشهر الأربعة الأولى من العام نزوح أكثر من 920 ألف شخص داخل سوريا، وهو أعلى عدد للنزوح منذ بدء الصراع، مشيرا ايضا الى وجود ما يزيد عن مليوني شخص فيما يسمى بالمناطق التي يصعب الوصول إليها في جميع أنحاء سوريا، ولا يزال هناك حوالي 11 ألف شخص تحت الحصار في ثلاثة مواقع تسيطر عليها المعارضة. وتطرق المسؤول الاممي الى النقص في التمويل الذي يعني أن فرق الإغاثة لن تتمكن من تقديم المساعدات 'الأساسية المنقذة للحياة' على الرغم من الوصول الكامل إلى مناطق مثل إدلب. ودعا مومسيس إلى تنفيذ التعهدات المعلنة في المؤتمر الذي عقد مؤخرا في بروكسل ببلجيكا، كي يتم صرفها على الفور مؤكدا على ضرورة بذل كل الجهود لمنع تدهور الوضع في إدلب أو تكرار الدمار الذي شهده شرق حلب والغوطة الشرقية.
    نيسان ـ نشر في 2018/06/11 الساعة 00:00