دبكا: تشابه كبير بين هجمات داعش في العراق و(معركة سيناء)

نيسان ـ نشر في 2015/07/01 الساعة 00:00
قال مصدر طبي عسكري مصري إن عدد قتلى القوات المسلحة والشرطة المدنية، ارتفع إلى 74 قتيلا، بعد الهجمات العنيفة التي شهدتها شمال سيناء، بمدينة الشيخ زويد في مصر. في الوقت الذي كشف فيه موقع "ديبكا" الإسرائيلي المتخصص في التحليلات الأمنية عن تفاصيل قال إنها تخص الهجمات التي وقعت الأربعاء بسيناء واستهدفت مواقع تابعة للجيش المصري. وأشار إلى أنها تمت بنفس الطريقة التي اندلعت بها هجمات مؤخرا في العراق وسوريا. ورفعت حالة الاستعداد القصوى بمستشفى الجلاء العسكري داخل معسكر الجلاء بمقر قيادة الجيش الثاني الميداني لاستقبال أي حالات إصابات. وقال مصدر طبي مصري إن الحالات الحرجة نقلت إلى مستشفى المعادي العسكري للتدخل السريع والفوري في انقاذ الحالات الحرجة والذي وصل عددهم إلى 25 حالة تم الوصول اليهم لإسعافهم". وقامت عناصر إرهابية بشن هجمات إرهابية متزامنة، الأربعاء، على عدد من الحواجز الأمنية بمناطق بجنوب الشيخ زويد. وقالت مصادر أمنية وشهود عيان "إن مسلحين تابعين لأنصار بيت المقدس يستقلون سيارات دفع رباعي قاموا بإطلاق النار على عدد من الأكمنة بجنوب الشيخ زويد وتصدت لهم قوات الجيش والشرطة، وتجري اشتباكات عنيفة بين الجانبين". عبوة ناسفة وكان تفجير عبوة ناسفة على طريق تسلكه حافلة تقل العاملين بهيئة الطرق والكباري بمحافظة شمال سيناء المصرية، الإثنين، أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 9. وتشهد سيناء من فترة إلى أخرى هجمات ينفذها مسلحون متشددون، تستهدف الشرطة والجيش، وذلك منذ ثورة 30 يونيو. 100 أعلن الجيش المصري أنه قتل مئة متشدد في الهجمات التي شنها متشددون على نقاط تفتيش في محافظة شمال سيناء، وهي هجمات أسفرت أيضاً عن مقتل 17 من أفراد الجيش بينهم أربعة ضباط. وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة في بيان أذاعه التلفزيون المصري "إن قوات الجيش تواصل ملاحقة المتشددين "لاقتلاع جذور الإرهاب الأسود" من شمال سيناء. موقع "ديبكا" الإستخباري الإسرائيلي ونقل موقع "ديبكا" الإستخباري الإسرائيلي قوله أن التفجيرات بدأت بتفجير سيارات مفخخة على مواقع وأكمنة، بعد ذلك ظهر مسلحون يستقلون سيارات "ميني فان" (سيارة الستة أو السبعة أو الثمانية ركاب) وهاجموا الجنود في نحو 20 موقعا، وجاء ذلك مصحوبا بقصف مكثف بقذائف الهاون، وحاولت القوات المصرية الموجودة في العريش التحرك كتعزيزات للمناطق التي جرى الهجوم عليها، لكنها مرت على ألغام وعبواب جانبية تم زرعها حول المعسكرات ومراكز الشرطة المصرية. وجوبهت مروحيات الأباتشي المصرية لدى محاولتها الهجوم على عناصر "داعش" بصواريخ كتف أرض- جو، جرى إطلاقها من قبل عناصر التنظيم.وفقا للموقع وثيق الصلة بأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية. ووفق "ديبكا" دائما، "هناك أنباء أيضا عن سقوط عدد كبير من الجنود المصريين في الأسر. كرهائن. ونتيجة للمعارك المتواصلة بسيناء- كما يقول الموقع- أغلقت إسرائيل معابرها الحدودية مع مصر في كرم أبو سالم ونيتسانا، وأرسلت تعزيزات للمنطقة، خوفا من أن يشن داعش هجوما انطلاقا من شمال سيناء على أهداف داخل إسرائيل. وتابع” كذلك تفيد مصادرنا، عن إعلان حالة التأهب أيضا بين القوات الأمريكية بالشرق الأوسط، خوفا من هجوم داعش على معسكر القوات الدولية بسيناء MFO الموجود في منطقة المعارك بالشيخ زويد، ويضم جنود وضباط أمريكيين". وكان الموقع الإسرائيلي قد توقع في تقرير نشره بتاريخ 14 يونيو أن يكثف ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" من عملياته في مصر، وتحديدا في سيناء خلال شهر رمضان ويزيد من استهدافه لمؤسسات الحكم وعناصر الجيش والشرطة. بيان داعش أعلنت جماعة متشددة بمصر، بايعت تنظيم "داعش" مؤخرا، مسؤوليتها عن تنفيذ عدة هجمات على عدد من نقاط التفتيش في سيناء شمال شرقي البلاد، اليوم الأربعاء، ما أسفر عن مقتل وإصابة 10 من عناصر الجيش، بحسب حصيلة رسمية أولية. وتداول أنصار لجماعة "ولاية سيناء"، بياناً منسوباً لها على حسابتهم الشخصية على (تويتر) نص على "في غزوة مباركة يسر الله أسبابها تمكن أسود الخلافة في ولاية سيناء من الهجوم المتزامن على أكثر من 15 موقعا عسكرياً وأمنيا لجيش الردة المصري حيث قام الأخوة بتنفيذ ثلاث عمليات استشهادية متوزعة على نادي الضباط بالعريش وكميني السدرة وأبو رفاعي بمدينة الشيخ زويد". وأضاف أن "الهجوم تم أيضاً بالأسلحة الثقيلة والخفيفة وقذائف الآر بي جي والهاون على عدد من الكمائن(حواجز عسكرية)". وأوضح البيان أنه "تمت السيطرة الكاملة على عدة مواقع واغتنام ما فيها كما تم استخدام الصواريخ الموجهة في مهاجمة المواقع وقطع الإمداد والتصدي لطيران المرتدين باستخدام سلاح الدفاع الجوي مما أجبر طيرانهم على الهروب مدحورا". وأشار إلى أن "الاشتباكات ما تزال مستمرة إلى الآن(حتى الساعة10)تغ". ولم يحدد التنظيم عدد القتلى أو المصابين من جانب الجيش المصري أو من جانبهم، غير أن الجيش المصري أعلن عبر متحدثه الرسمي العميد محمد سمير، في وقت سابق من الأربعاء، عن مقتل وإصابة 10 من عناصر الجيش المصري، في هجوم نفذته "عناصر إرهابية" على عدد من نقاط التفتيش في سيناء شمال شرقي البلاد، فيما ذكر مصدر عسكري مصري أن عدد قتلى الجيش تجاوز العشرين. وقال محمد سمير المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية في بيان له على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، "صباح اليوم قام عدد من العناصر الإرهابية، تشير المعلومات الأولية إلى أن عددها يقدر بحوالى 70 عنصراً، بمهاجمة 5 أكمنة (نقاط تفتيش) بقطاع تأمين شمال سيناء بوقت متزامن". وأوضح أن الهجوم أسفر عن مقتل وإصابة 10 من عناصر الجيش (لم يحدد عدد كل من القتلى أو الجرحى)، في حصيلة أولية حتى الساعة 8 تغ. وأشار إلى أن قوات الجيش "قامت بالتعامل الفوري مع العناصر الإرهابية بكافة وسائل النيران ما أسفر عن مقتل 22 عنصراً إرهابياً وتدمير 3 عربات لهم محملة بالمدافع من عيار(14.5) مم المضادة للطائرات". من جهته، قال مصدر عسكري مصري، إن الهجوم في سيناء "يزداد حدة والأمر تحول إلى حالة أشبه بالحرب". وفي تصريحه لوكالة "الأناضول"، أضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن عدد قتلى الجيش في سيناء تجاوز العشرين في حصيلة أولية (حتى الساعة 8: 30 تغ)، وهو "في تزايد"، على حد تعبيره. وأشار إلى أن "الاشتباكات مستمرة منذ أكثر من ساعتين(حتى 8: 30 تغ) على الأكمنة، ولا أحد يعرف متى ستتوقف، لكننا نجابه المهاجمين بكل قوة". ولفت إلى أن الجيش سيصدر بيانات لاحقة حول تطورات الأوضاع. وكانت تقارير إعلامية أفادت في وقت سابق من اليوم الأربعاء، أن عشرات القتلى والجرحى من عناصر الجيش المصري سقطوا في الهجوم على نقاط التفتيش بسيناء صباح اليوم.

    نيسان ـ نشر في 2015/07/01 الساعة 00:00