المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب يعقد اجتماعه الـ5 في بغداد
نيسان ـ نشر في 2018/06/28 الساعة 00:00
افتتح المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب إجتماعه الخامس في الدورة الحالية له، في العاصمة العراقية بغداد برئاسة الأمين العام للاتحاد الشاعر والكاتب الصحفي الإماراتي حبيب الصايغ.
ووفقا لبيان صحفي صادر عن الاتحاد العام اليوم الخميس، فإن حفل افتتاح الاجتماع الذي اقيم يوم اول امس الثلاثاء؛ حضرته وفود من اتحادات وروابط وأسر وجمعيات الأدباء والكتاب في مصر والسودان وليبيا وتونس والجزائر وموريتانيا وفلسطين ولبنان وسورية والعراق والإمارات والكويت وسلطنة عمان واليمن.
والقيت في حفل افتتاح الاجتماع كلمات كل من رئيس اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين ناجح المعموري، والأمين العام للاتحاد العام الشاعر الصايغ ورئيس اتحاد العرب في سورية نيابة عن الوفود الدكتور نضال الصالح، والقى كلمة القدس رئيس اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر مراد السوداني، وسفير الإمارات في العراق.
كما القى سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في العراق حسن أحمد الشحي الذي حضر حفل الافتتاح.
وقال الشاعر الصايغ في كلمته إن اجتماعنا اليوم هو الخامس والأخير في هذه الدورة، التي جالت الوطن العربي من مشرقه إلى مغربه، ومن دبي والعين في الإمارات إلى الجزائر قلب القلب وعين العين، مروراً بدمشق وبغداد.
وأضاف 'لقد اتفقنا كثيراً واختلفنا كثيراً خلال هذه اللقاءات، وكان النداء المتجدد الحرص على المحبة والأخوة والصداقة، وان نحاول، عبر المحبة والعمل والتضحية، ان نقدم الأنموذج الأمثل أمام عربنا جميعاً خصوصاً أهل السياسة، أما واقع الحال فإن اتحادنا العام اليوم هو المؤسسة العربية الوحيدة التي تثابر على اللقاء؛ لتتكلم باسم العرب جميعاً، وكأنها صوت واحد وقلب واحد'.
وتابع 'لا يعني هذا الا نختلف، فالاختلاف، بالقدر نفسه، مطلوب، وفرق بين ان نكون صوتاً واحداً أمام العالم، وان نكون لوناً واحداً أمام أنفسنا والعالم، لدينا ما نشترك فيه ولا نتنازل عنه، ولدينا ما يتيح الاختلاف؛ بسبب من طبيعته، ولا يمكن ان يقوم اتحاد كتّاب أو يستقيم خارج الاختلاف، وقريباً من العاطفة والعقل معاً، فالعمل الثقافي والتطوعي بالنسبة إلينا شغف أولاً وهذا مبدأ أول، وما بعده تفاصيل'.
ولفت إلى ان المرحلة العربية صعبة وحرجة، والرهانات والتحديات، والحسابات والتجاذبات، وفلسطين والقدس وصفقة القرن، والتطبيع الذي بدأ يستيقظ وكأنه الغول ينفض عن وجهه القبيح رماد السنين، مؤكدا ان للاتحاد العام موقفه الثابت، الذي لا يحيد عنه، وكان آخر تجلياته انعقاد مؤتمر القدس في أبوظبي، وإصدار إعلان أبوظبي، الذي تضمن رد الأدباء والكتّاب العرب على خطوة نقل السفارة الأميركية للقدس.
ولفت إلى ان المسألة لا تنتهي عند هذا الحد، نحن أمام ندٍ مشاكس شرس، ولا بد من الوعي بمخططاته. كل قطرة دم لشهيد فلسطيني تحرضنا على كتابة مختلفة وجهد مفارق، فلا مكان بيننا، من بعد، لكل متردد أو متخاذل.
وبعد ذلك انطلقت الندوة المصاحبة للاجتماعات، بعنوان 'ثقافة التعدد في مواجهة ثقافة العنف' وشارك فيها باحثون من مختلف الدول العربية، وينطلق اليوم 'مهرجان الجواهري الشعري'، الذي يشارك فيه نحو 500 من شعراء العراق والوطن العربي.
نيسان ـ نشر في 2018/06/28 الساعة 00:00