الدكتور زيد النوايسة يكتب عن الجيش الأردني في وجدان الأردنيين
نيسان ـ نشر في 2018/07/01 الساعة 00:00
بقلم الدكتور زيد النوايسة
الجيش عنوان وطني وسيادي كبير والتطاول عليه من المحرمات، وعلينا أن نتذكر أن كل الخراب الذي طال عالمنا العربي في بعض أقطاره أنطلق من فكرة ضرب المؤسسة العسكرية والتشكيك بدورها واتهامها بأنها مجرد كتائب لهذا الحاكم أو ذاك ولنا في تجربة اتهام الجيش الجزائري اثناء العشرية السوداء ولأحقاً التطاول على هيبة الجيش المصري – جيش العبور-وكذلك ما جرى في ليبيا وسوريا واليمن بوصف هذه الجيوش مجرد كتائب قتل وسرقه وفساد...
المخطط الذي يستهدف الأردن لا تخطئه عين فاقد البصر لشدة وضوحه هذه المره؛ التشكيك بكل مؤسسات الدولة وأهمها الجيش بطبيعة الحال من خلال تبادل الرسائل التي تعبر عن مظالم شخصية في اغلبها ولا يمكن تعميمها حتى في حال ثبوتها، والأخطر إخضاع تقدير الموقف العسكري الذي يعرفه رجال الجيش بدقة وباحترافية لرأي بعض من في الشارع ويملكون صوتاً مرتفعاً، هذه المواقف والتقديرات العسكرية يجب ان تكون بعيدة عن أي وسيلة ضغط على مواقع التواصل الأجتماعي لأن من يجلس تحت المكيف ويشرب عصير الليمون بالنعنع لا يحق له أن يحدد مسار من يجلس على خط النار وتحت الشمس وفي البرد تحت شعار حرية الرأي واستجابة للمشروع الذي يستهدف البلد ومستقبلها سواء كان يعلم أو لا يعلم..
ليقول الناس في حكومة الرزاز ما يقوله طبعاً في إطار حق الاختلاف السياسي دون مس الناس وكراماتهم؛ وليضعوا النواب ومجلسهم تحت العين المجهرية في مراقبة كل موقف وتصرف وسلوك سياسي ورقابي دون التطاول على حياتهم وحريتهم الشخصية أما الجيش فهو هيبة الدولة وعنوان الأجماع الوطني الأكبر من كل الخلافات...
لنحترم الجيش وشهداءه ومنتسبيه ونخرجه من التداول ولتتحرك الجهات المعنية في رصد من يقود هذه الحملة والتعامل معهم قانونياً...
المخطط الذي يستهدف الأردن لا تخطئه عين فاقد البصر لشدة وضوحه هذه المره؛ التشكيك بكل مؤسسات الدولة وأهمها الجيش بطبيعة الحال من خلال تبادل الرسائل التي تعبر عن مظالم شخصية في اغلبها ولا يمكن تعميمها حتى في حال ثبوتها، والأخطر إخضاع تقدير الموقف العسكري الذي يعرفه رجال الجيش بدقة وباحترافية لرأي بعض من في الشارع ويملكون صوتاً مرتفعاً، هذه المواقف والتقديرات العسكرية يجب ان تكون بعيدة عن أي وسيلة ضغط على مواقع التواصل الأجتماعي لأن من يجلس تحت المكيف ويشرب عصير الليمون بالنعنع لا يحق له أن يحدد مسار من يجلس على خط النار وتحت الشمس وفي البرد تحت شعار حرية الرأي واستجابة للمشروع الذي يستهدف البلد ومستقبلها سواء كان يعلم أو لا يعلم..
ليقول الناس في حكومة الرزاز ما يقوله طبعاً في إطار حق الاختلاف السياسي دون مس الناس وكراماتهم؛ وليضعوا النواب ومجلسهم تحت العين المجهرية في مراقبة كل موقف وتصرف وسلوك سياسي ورقابي دون التطاول على حياتهم وحريتهم الشخصية أما الجيش فهو هيبة الدولة وعنوان الأجماع الوطني الأكبر من كل الخلافات...
لنحترم الجيش وشهداءه ومنتسبيه ونخرجه من التداول ولتتحرك الجهات المعنية في رصد من يقود هذه الحملة والتعامل معهم قانونياً...
نيسان ـ نشر في 2018/07/01 الساعة 00:00