المغول مجرد هواة أمام ما يفعله الاسد وصبيانه في سوريا

نيسان ـ نشر في 2018/07/02 الساعة 00:00
بقلم لقمان اسكندر...عندما قلنا إن المرحلة التاريخية تعيد انتاج نفسها بأكثر دموية مما كانت عليه أيام المغول، قال الناس: مقاربة مبالغ فيها. في الحقيقة كان المغول مجرد هواة أمام ما يفعله اليسار والفرس والروس والعم سام في الشعب السوري. إنها ملحمة سيكتبها التاريخ بالدم. وستكون أحد العناوين الرئيسية لأمة اعتنت بضعفها وذلها، كما تعتني الأمم الحيّة بقوتها. يتنقل القتلة في سوريا ويتنوعون، بحسب المرحلة. كانت داعش، وإيران، والأسد ويساره، اليوم تنحّت داعش قليلا لتفسح المجال لقتلة آخرين، يحملون جوازات سفر مختلفة، مرة روسية وأخرى أمريكية. اليوم وضع الموت طاولة له في درعا، وأجلس عليها أربعة قتلة.. الروس والامريكان، وإيران ومجتمع دولي يتفرج. فيما نظام الأسد وحلفائه من اليسار مجرد صبية توزّع عليه العصابة مهام القتل الصغيرة. ما يكتب التاريخ عن نظام أوسع إجراما بشعبه؟ كيف يصيغ جمله؟ من أين يبدأ حبر الكارثة؟ من هنا: كان روح الكرسي أعز وأغلى من روح شعبه. منذ البداية كانت الجملة حاضرة. 'الاسد أو نحرق البلد'. هكذا فعل: أدخل على ناسه وحوش الأرض كلهم، دون أن يخلع الكرسي؛ إيران ووحوشها من الأفغان والباكستانيين والعراقيين وعبيد ايران في لبنان، فإذا ما تعب القاتل من القتل، طلب الاسد روسيا لتمسك العصا بعد أن كاد القاتل الايراني يتعب من كثرة ما قتل، لكنه لا يتعب.
    نيسان ـ نشر في 2018/07/02 الساعة 00:00