جلال الشبيلات..نخلة باسقة أوجعهم بمحاربة الفساد فسلبوه عمله
نيسان ـ نشر في 2018/07/02 الساعة 00:00
أحمد القبيلات
لم أعد ادري اين نحن؟ هل نحن في اردن الديمقراطية كما يدّعون؟ ثم أين سيادة القانون الذي يزعمون؟ .
أسئلة كثيرة تتزاحم في رأسي عقب فصل الشاب المجتهد جلال الشبيلات، ليس لشيء إنما لأنه أحب الأردن وأخلص له.
اليوم جلال بلا عمل، وبإمكان الجميع دعوته إلى لعبة شدة شريطة إحضار شيء من سلة المكسرات أو البطيخ.
بكل غرابة هذه السياسة متبعة في وطن الديمقراطية والعدالة! ان لم تكن احد ابناء الذوات عليك أن تكون بعيدا عن كل شيء، عن الدين وعن السياسة وحتى عن انتقاد اصغر موظفي الدولة حتى لا تكون محاربا في رزقك الذي تجنيه بعرق الجبين وتصبح من الطبقة الفاقدة لاغلب حقوقها الدستورية.
هنا يوجد أشخاص أو جهات أو ربما شلل ترمي بك بالشارع بعد أن تسلبك وظيفتك لأنك لا تشبهمم ولا تنمي إليهم.
جلال..شاب حراكي آمن بالأردن، مثله مثل بقية شبابنا ممن خرجوا من الصخر، ليصرخوا بوجه الظلم والفساد.
الجميع شاهد جلال وهو يدافع عن حقوق الناس، والجميع رآه يدفع فاتورة نضاله لكن أحدا لم يتحرك.
شاهدنا وسمعنا عن أشخاص فقدت مصدر رزقها و عملها نتيجة ابسط حقوقها في التعبير عن الراي، تغلق الأبواب وتقطع الارزاق وتفترش البيوت هذا كله مألوف ، ولكن الجديد هنا ان تكون طريقة عقاب جلال بفصله من العمل بشكل مسرحي مدروس وتكتيكي.
لا عليك يا صديقي..سنرعبهم بصناعة مستقبل لا وزن لهم به.
اليكم ما حدث مع جلال باقتضاب : قبل أشهر تعرض لمضايقات من قبل الشركة الذي يعمل بها ( مصفات البترول) كانت أولها تخفيض الفئة الوظيفية له ليصبح في مكان المبتدئين الجدد رغم خدمته وخبرته الكبيرة في الشركة، بعدها تم نقله إلى مكان ابعد تنكيلا به وبدات فقرة العذابات تتوالى بسبب مواقفه السياسية!
كانت تحاول الشركة ان تخرج جلال من العمل طوعا بتقديم استقالته الرسمية، إلا أنه تحمل هذا الوضع الصعب أملا في ان تمر الأزمة، واملا في ان تطوى هذه المؤامرة القذرة مع مرور الزمن، إلا أن هذا لم يحدث.
كان ينتظره فلم هندي احترافي، حيث تقدمت لهُ شركة (برومين الأردن) بعقد عمل جديد و حوافز جديدة تقديرا لخبراته الطويلة، ووافق جلال واتفق الطرفان على العمل ( بشرط ) ان يقدم استقالته من العمل السابق اولا، وهذا ما حصل، كما في اي عمل جديد عليك ان تستقيل وتبرئ الذمة، ولكن الصاعقة كانت بعد هذا، فما ان قدم استقالته حتى قامت الشركة بالاعتذار عن الاتفاق مع تعويض بسيط!! ومن غير اي سبب يذكر!!
لجأ جلال لعدة محامين وبعض الكبار منهم لإعادة حقه الذي سلب، احدهم صرح ان القضية سهلة قبل ان ينقلب ويقول لا يمكن! وهكذا تراجع العديد منهم متحججين بالقانون وتعقيداته وخوفا من مقاضاة الشركة التي يملكها الأمريكان!!! الان جلال يعيش لشهرين او ثلاثة بما حصل عليه من تعويض واعتذار!! ولكن ماذا سيحدث له بعد هذه الشهور؟ من سيطعم عائلة جلال و أطفاله؟ ومن سيدفع اجرة شقته وفواتير الكهرباء والماء والتكاليف التي لا تنتهي!! وهل سيستطيع فعلا التخلص من المضايقات في رزقه؟ وهل سيجد عملا جديدا اصلا!؟ أم أنه سينخرط في التطرف؟
جلال مثله مثل الكثير من الشباب الأردني الذي حرم ويحرم من أبسط حقوقه الدستورية في دولة القانون والديموقراطية بسبب موقف او كلمة! كيف نطالب بسيادة القانون و الحفاظ على هيبة الدولة ومحاسبة الفاسدين ونحن لا نستطيع حماية شاب بسيط عبر عن رايه!!
لم أعد ادري اين نحن؟ هل نحن في اردن الديمقراطية كما يدّعون؟ ثم أين سيادة القانون الذي يزعمون؟ .
أسئلة كثيرة تتزاحم في رأسي عقب فصل الشاب المجتهد جلال الشبيلات، ليس لشيء إنما لأنه أحب الأردن وأخلص له.
اليوم جلال بلا عمل، وبإمكان الجميع دعوته إلى لعبة شدة شريطة إحضار شيء من سلة المكسرات أو البطيخ.
بكل غرابة هذه السياسة متبعة في وطن الديمقراطية والعدالة! ان لم تكن احد ابناء الذوات عليك أن تكون بعيدا عن كل شيء، عن الدين وعن السياسة وحتى عن انتقاد اصغر موظفي الدولة حتى لا تكون محاربا في رزقك الذي تجنيه بعرق الجبين وتصبح من الطبقة الفاقدة لاغلب حقوقها الدستورية.
هنا يوجد أشخاص أو جهات أو ربما شلل ترمي بك بالشارع بعد أن تسلبك وظيفتك لأنك لا تشبهمم ولا تنمي إليهم.
جلال..شاب حراكي آمن بالأردن، مثله مثل بقية شبابنا ممن خرجوا من الصخر، ليصرخوا بوجه الظلم والفساد.
الجميع شاهد جلال وهو يدافع عن حقوق الناس، والجميع رآه يدفع فاتورة نضاله لكن أحدا لم يتحرك.
شاهدنا وسمعنا عن أشخاص فقدت مصدر رزقها و عملها نتيجة ابسط حقوقها في التعبير عن الراي، تغلق الأبواب وتقطع الارزاق وتفترش البيوت هذا كله مألوف ، ولكن الجديد هنا ان تكون طريقة عقاب جلال بفصله من العمل بشكل مسرحي مدروس وتكتيكي.
لا عليك يا صديقي..سنرعبهم بصناعة مستقبل لا وزن لهم به.
اليكم ما حدث مع جلال باقتضاب : قبل أشهر تعرض لمضايقات من قبل الشركة الذي يعمل بها ( مصفات البترول) كانت أولها تخفيض الفئة الوظيفية له ليصبح في مكان المبتدئين الجدد رغم خدمته وخبرته الكبيرة في الشركة، بعدها تم نقله إلى مكان ابعد تنكيلا به وبدات فقرة العذابات تتوالى بسبب مواقفه السياسية!
كانت تحاول الشركة ان تخرج جلال من العمل طوعا بتقديم استقالته الرسمية، إلا أنه تحمل هذا الوضع الصعب أملا في ان تمر الأزمة، واملا في ان تطوى هذه المؤامرة القذرة مع مرور الزمن، إلا أن هذا لم يحدث.
كان ينتظره فلم هندي احترافي، حيث تقدمت لهُ شركة (برومين الأردن) بعقد عمل جديد و حوافز جديدة تقديرا لخبراته الطويلة، ووافق جلال واتفق الطرفان على العمل ( بشرط ) ان يقدم استقالته من العمل السابق اولا، وهذا ما حصل، كما في اي عمل جديد عليك ان تستقيل وتبرئ الذمة، ولكن الصاعقة كانت بعد هذا، فما ان قدم استقالته حتى قامت الشركة بالاعتذار عن الاتفاق مع تعويض بسيط!! ومن غير اي سبب يذكر!!
لجأ جلال لعدة محامين وبعض الكبار منهم لإعادة حقه الذي سلب، احدهم صرح ان القضية سهلة قبل ان ينقلب ويقول لا يمكن! وهكذا تراجع العديد منهم متحججين بالقانون وتعقيداته وخوفا من مقاضاة الشركة التي يملكها الأمريكان!!! الان جلال يعيش لشهرين او ثلاثة بما حصل عليه من تعويض واعتذار!! ولكن ماذا سيحدث له بعد هذه الشهور؟ من سيطعم عائلة جلال و أطفاله؟ ومن سيدفع اجرة شقته وفواتير الكهرباء والماء والتكاليف التي لا تنتهي!! وهل سيستطيع فعلا التخلص من المضايقات في رزقه؟ وهل سيجد عملا جديدا اصلا!؟ أم أنه سينخرط في التطرف؟
جلال مثله مثل الكثير من الشباب الأردني الذي حرم ويحرم من أبسط حقوقه الدستورية في دولة القانون والديموقراطية بسبب موقف او كلمة! كيف نطالب بسيادة القانون و الحفاظ على هيبة الدولة ومحاسبة الفاسدين ونحن لا نستطيع حماية شاب بسيط عبر عن رايه!!
نيسان ـ نشر في 2018/07/02 الساعة 00:00